النهار
الخميس 1 يناير 2026 02:44 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط القس أندريه زكي :نصلي أن تكون السنة الجديدة بداية أمل ورجاء لجميع المصريين هدى: أول أجر حصلت عليه في حياتي 30 جنيه وبتعامل مع بنتي بشدة

فن

نبيلة عبيد تكشف ماذا دار بينها وبين نادية الجندي قبل قبلتهما بمهرجان الدراما

كشفت الفنانة نبيلة عبيد كواليس مشهد احتضانها للفنانة نادية الجندي على مسرح مهرجان القاهرة للدراما في دورته الأولى، حيث حصد ذلك المشهد إشادات واسعة من الجمهور.

وقالت نبيلة عبيد خلال تصريحات تليفزيونية: "أول ما دخلت المهرجان كانت هي قاعدة رحبت بيها جدا، واحنا بنستعد ندخل المسرح لقيت إن دخلتها قبل مني وأنا جنبها وهي جنبي، فأنا فاجأتها وقولتلها أنا هبوسك على المسرح قالتلي أوك".

وتابعت: "يعني لم أنتظر إن أدخل على المسرح وأعملها المفاجأة دي، لا أنا قولتلها قبلها، فهي كانت مهيأة ولما دخلت بعدها حضنا بعض، لأن خلافنا كان بقاله 30 سنة، لأن فيه ناس كتيرة بتوقع بينا، وبعدها روحت لدكتور أشرف زكي عشان أخد منه الجايزة قالي المصالحة الوطنية".

وكانت الفنانة نبيلة عبيد أشارت في حوار سابق إنها لم تعلم أى شىء عن هذا الخلاف، حتى جاءت إليها إحدى الصحفيات فى مجلة قديمة تجرى معها حوارا صحفيا، وسألتها عن هذا الخلاف، متابعة: "قولت لها خلاف أيه أنا معرفش حاجة وبدأت أبحث عن الموضوع لحد ما عرفت إن هى كان عندها فيلم معرفش حصل فيه أى، والناس بدأت توقع بينا، ولما جت والدتها توفيت طلبت من الموسيقار جمال سلامة كان صاحبها وجارها إنه يستأذنها أروح أعزيها معاه وبالفعل عملت كدا".