النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 09:39 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: هدفنا الوصول للأم قبل الحمل والطفل قبل الولادة.. ومصر تستهدف أقل معدلات التقزم عالميًا عبدالغفار: تشجيع شركات الدواء على تصنيع المغذيات الدقيقة لدعم صحة الأم والوقاية من التقزم خالد عبدالغفار: نريد الوصول للأم قبل الحمل.. ونستهدف خفض معدلات التقزم إلى أقل المستويات العالمية خالد عبدالغفار: قوة مصر الحقيقية في الإنسان.. وصحة الطفل واستثماره في التعليم تبدأ من السنوات الأولى وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس» وزير الصحة: التقزم لا يبدأ عند سن السادسة.. وعلينا الوصول للأطفال من الولادة عبدالغفار: التقزم لا يبدأ في سن السادسة.. وهدفنا ألا نصل لمرحلة العلاج بمحفزات النمو وزير الصحة: تراجع معدلات الأنيميا والتقزم والهزال يعكس نجاح مبادرات مواجهة سوء التغذية السفارة الفلسطينية : الرئيس محمود عباس أبو مازن يزور مصر الثلاثاء ناجي الشهابي: مسارات التعليم تفتح أبواب المستقبل وإتقان اللغات أساس المنافسة عقيلة صالح: لا وقت للتردد في تشكيل حكومة واحدة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

أهم الأخبار

وزير الخارجية يشارك فى منتدى الدول الأكثر تأثرا بتبعات تغير المناخ

استمراراً لجهود الرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ في التواصل مع مختلف الأطراف في إطار الإعداد للدورة 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة COP27، شارك سامح شكري وزير الخارجية والرئيس المعين للمؤتمر، الثلاثاء، في منتدى الدول الأكثر تأثراً بتبعات تغير المناخ برئاسة غانا، وذلك على هامش الاجتماع التحضيري بكينشاسا لمؤتمر COP27.

وصرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري سلط الضوء في كلمته على الأطراف الأكثر تأثراً بتبعات تغير المناخ والتحديات التي تواجهها للتعامل مع تلك التداعيات، على الرغم من كونها لم تسهم في الأسباب التي أدت إلى التحدى العالمى الحالى المرتبط بتغير المناخ.

وعرض وزير الخارجية في هذا الإطار، بعض أوجه عدم توازن الاستجابة حيال تحديات تغير المناخ، حيث يتم توجيه غالبية المصادر التمويلية للتعامل مع خفض الانبعاثات خلافاً للتمويل الضئيل الموجه للتعامل مع قضايا التخفيف من آثار المناخ والتكيف والصمود والخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ، حيث يُضاف ذلك إلى ضآلة التمويل المقدم للدول النامية على هيئة منح، والذي يُقدر فقط بقيمة 6% من إجمالي التمويل، في الوقت الذي يتم فيه تقديم السواد الأعظم من التمويل فى شكل قروض تُفاقم من الأعباء الملقاة على عاتق الدول النامية رغم إسهامهما شبه المعدوم في أسباب التغير المناخي.

وكشف السفير أبو زيد، أن وزير الخارجية شدد فى مداخلاته فى المنتدى، على ضرورة تعامل كافة الأطراف مع التحديات سالفة الذكر بشكل يضمن تصحيح الخلل، وذلك من أجل ضمان خفض الانبعاثات وتحقيق الأمن الغذائي والمائي وعدالة التمويل والتوجه نحو الطاقة النظيفة. كما أكد على ضرورة تجديد المساهمات المُحددة وطنياً لتعزيز خطة عمل التخفيف من آثار المناخ خلال مؤتمر COP27، والوفاء بالتعهدات التي تم مضاعفتها خلال مؤتمر جلاسجو لتحقيق تقدم بشأن الهدف العالمي للتكيف.

ومن ناحية أخرى، والحديث للمتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، عرض الوزير شكري للجهود والمشاورات التي أجراها بهدف الوصول إلى مُخرج متفق عليه عالمياً بشأن الخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ، مؤكداً استمرار بذل الجهود في هذا الشأن. واستعرض شكري كذلك برنامج عمل الشق الخاص بقمة القادة والموائد المستديرة المختلفة التي ستتيح التفاعل المباشر بين القادة حول عدد من الموضوعات، وكذا الأيام الموضوعية، فضلاً عن المبادرات التي ستشمل العديد القضايا منها الأمن الغذائي، والأمن المائي، وتوفير حياة كريمة بإفريقيا، وإدارة النفايات، والانتقال العادل للطاقة، مع دعوة الدول الأعضاء في المنتدى للانضمام إلى تلك المبادرات والاستفادة منها.