الأحد 4 ديسمبر 2022 08:29 مـ 11 جمادى أول 1444 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة مدينة السادات تطلق مشروع بيئى تنموى متكامل بقرية ” دبركى ” بالمنوفية ‏‎ضمن مبادرة حياة كريمةخاص.. أول رد من الأسرة المتهمة فى واقعة «تمريض مستشفي قويسنا»«شرشر» يعزي حسن عبد الله محافظ البنك المركزي في وفاة المرحوم خالهالتشكيل الرسمى لمباراة إنجلترا ضد السنغال فى كأس العالم 2022بند ال8 سنوات يثير مناقشات..حازم امام : يجب تطبيقه .. ورئيس اللجنة: سنستمع لكافة الآراء حولهأسماء الجمال لوزير الخارجية: مصر نجحت فى تنظيم كوب 27 .. واستهدفت محاولة تنفيذ إنقاذ كوب الأرضالنيابة العامة تحقق في التعدي على طاقم التمريض والعاملين بمستشفى قويسنا المركزيمديريتي الأمن والتعليم بالشرقية تنظمان احتفالية لطلبة وطالبات مدرسة التربية الفكرية بالزقازيقاليونيسكو يعتمد ملف الاحتفالات المرتبطة بالعائلة المقدسة كتراث ثقافي فى الشرقيةرئيس جامعة الزقازيق يفتتح مركز تدريب جراحات المخ والأعصابجامعة الزقازيق تنعى لواء أ.ح. ناجى شهود مساعد رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الأسبقجهاز المخابرات ووكيل صحة الشرقية يتفقدا عدد من مستشفيات المحافظة

أهم الأخبار

وزير الخارجية يشارك فى منتدى الدول الأكثر تأثرا بتبعات تغير المناخ

استمراراً لجهود الرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ في التواصل مع مختلف الأطراف في إطار الإعداد للدورة 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة COP27، شارك سامح شكري وزير الخارجية والرئيس المعين للمؤتمر، الثلاثاء، في منتدى الدول الأكثر تأثراً بتبعات تغير المناخ برئاسة غانا، وذلك على هامش الاجتماع التحضيري بكينشاسا لمؤتمر COP27.

وصرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري سلط الضوء في كلمته على الأطراف الأكثر تأثراً بتبعات تغير المناخ والتحديات التي تواجهها للتعامل مع تلك التداعيات، على الرغم من كونها لم تسهم في الأسباب التي أدت إلى التحدى العالمى الحالى المرتبط بتغير المناخ.

وعرض وزير الخارجية في هذا الإطار، بعض أوجه عدم توازن الاستجابة حيال تحديات تغير المناخ، حيث يتم توجيه غالبية المصادر التمويلية للتعامل مع خفض الانبعاثات خلافاً للتمويل الضئيل الموجه للتعامل مع قضايا التخفيف من آثار المناخ والتكيف والصمود والخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ، حيث يُضاف ذلك إلى ضآلة التمويل المقدم للدول النامية على هيئة منح، والذي يُقدر فقط بقيمة 6% من إجمالي التمويل، في الوقت الذي يتم فيه تقديم السواد الأعظم من التمويل فى شكل قروض تُفاقم من الأعباء الملقاة على عاتق الدول النامية رغم إسهامهما شبه المعدوم في أسباب التغير المناخي.

وكشف السفير أبو زيد، أن وزير الخارجية شدد فى مداخلاته فى المنتدى، على ضرورة تعامل كافة الأطراف مع التحديات سالفة الذكر بشكل يضمن تصحيح الخلل، وذلك من أجل ضمان خفض الانبعاثات وتحقيق الأمن الغذائي والمائي وعدالة التمويل والتوجه نحو الطاقة النظيفة. كما أكد على ضرورة تجديد المساهمات المُحددة وطنياً لتعزيز خطة عمل التخفيف من آثار المناخ خلال مؤتمر COP27، والوفاء بالتعهدات التي تم مضاعفتها خلال مؤتمر جلاسجو لتحقيق تقدم بشأن الهدف العالمي للتكيف.

ومن ناحية أخرى، والحديث للمتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، عرض الوزير شكري للجهود والمشاورات التي أجراها بهدف الوصول إلى مُخرج متفق عليه عالمياً بشأن الخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ، مؤكداً استمرار بذل الجهود في هذا الشأن. واستعرض شكري كذلك برنامج عمل الشق الخاص بقمة القادة والموائد المستديرة المختلفة التي ستتيح التفاعل المباشر بين القادة حول عدد من الموضوعات، وكذا الأيام الموضوعية، فضلاً عن المبادرات التي ستشمل العديد القضايا منها الأمن الغذائي، والأمن المائي، وتوفير حياة كريمة بإفريقيا، وإدارة النفايات، والانتقال العادل للطاقة، مع دعوة الدول الأعضاء في المنتدى للانضمام إلى تلك المبادرات والاستفادة منها.