النهار
الخميس 11 يونيو 2026 10:59 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طرح «سبيس إكس» يمنح آلاف الموظفين ثروات مليونية مصر للبترول» ترسخ ثقافة الاستدامة وتواصل ريادتها البيئية بتجديد شهادة الأيزو الدولية 14001 الداخلية تضبط سائق سيارة ملاكي متهم بالتحرش بفتاة في الجيزة بعد تداول فيديو على السوشيال ميديا صان مصر تفوز بعقد صيانة في الأردن بقيمة 46 مليون يورو.. خطوة جديدة لتعزيز انتشار شركات البترول المصرية إقليميًا حملة مفاجئة تكشف المستور.. ضبط 1.5 طن جبن غير صالح داخل مول شهير بالعبور الإعلاميين تستدعي محمد الغيطي للتحقيق معه بناء على شكوى نقابة المهن التمثيلية مرموش يشعل حماس الجماهير: مصر قادرة على صنع التاريخ في كأس العالم 2026 HDP وطلوع تستقطبان Radisson Blu إلى The Island.. فندق 5 نجوم يعزز جاذبية «لسان الوزراء» الاستثمارية في مارينا 5 «المصرية للاتصالات» و«الاعتماد والرقابة الصحية» تبحثان تطوير الخدمات الصحية بالذكاء الاصطناعي لاستكمال المرافعة.. تأجيل محاكمة سارة خليفة و 27 آخرين فى قضية المخدرات الكبرى صالون قضايا موسيقية يحتفى بالأسطول عبد الفتاح منسى بالأوبرا السبت المقبل بتوقيع المتحدة للخدمات الإعلامية.. طرح أغنية وطنية بعنوان” بحبك يا بلدي مصر ” لبهاء سلطان

سياسة

مشيرة خطاب: استضافة مصر قمة المناخ تعبيرا عن إرادة سياسية رفيعة المستوى

أكدت السفيرة الدكتورة مشيرة خطاب رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن استضافة مصر لقمة المناخ، تعبيرا عن إرادة سياسية مصرية رفيعة المستوي، وامتدادا للتعامل العلمي الجاد والموضوعي مع اخطر التهديدات التي تواجه المجتمع الدولي وفي مقدمتها القارة الافريقية ، كما ان إستضافة مصر لقمة المناخ هي نقله نوعية تضع حقوق القارة الافريقية ودول العالم النامي في صدارة أولويات المجتمع الدولي.

جاء ذلك في كلمة رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان في افتتاح ندوة العدالة المناخية وحقوق الإنسان، التي أقامتها لجنة التنمية المستدامة والعدالة المناخية، برئاسة الأستاذ عصام شيحه عضو المجلس.

وقالت مشيرة خطاب، أن استضافة مصر لهذه القمة العالمية يأتي في إطار سياسات وإجراءات وطنية علمية جادة للتعامل مع التحديات التي تفرزها تغيرات المناخ.

وأضافت أن اتفاقية باريس تشكل نقطة محورية وعلامة بارزة في مسيرة التصدي للتداعيات، وحددت الاتفاقية الاطار الذي يجب تنفيذ الاتفاقية فيه، وما يهمنا هو انها تتضمن اقرارا صريحا بأن تغيير المناخ يشكل شاغلا مشتركآ للبشرية، وانه ينبغي للأطراف عند إتخاذ التدابير للتصدي لتغير المناخ أن تحترم وتعزز وتراعي ما يقع علي كل منها من التزامات متعلقة بحقوق الإنسان.

وشددت رئيسة المجلس على أن تغيرات المناخ قضية دولية تتطلب تعاونآ دوليا للتصدي لأثارها الضارة، فلا توجد دولة تستطيع بجهود منفردة ان تتصدي لتحديات المناخ .

من جانبه، أوضح السفير خالد البقلي مساعد وزير الخارجية، ورئيس الأمانة الفنية للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان، أن انعقاد هذه الندوة يأتي في توقيت غاية في الأهمية، حيث تستضيف مصر ممثلة عن القارة الأفريقية مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي ومدافعة عن حقوق الدول الأفريقية وعن حقوق كافة الدول النامية خلال المؤتمر.

وأضاف البقلي أن مصر خلال هذه المرحلة تتبنى نهجا يدعو الي أهمية العدالة في التحديات المناخية من خلال المزيد من الاستثمارات والتركيز علي الآليات الحالية والمبتكرة ومنها مبادرات وآليات مبادلة الديون والتي تطبقها مصر بنجاح مع عدة دول، مؤكدا أن كلنا ثقة في الفريق المصري لإنجاح مؤتمر المناخ ومواصلة العمل بعد انتهاءه لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية من خلال تلاحم الجهود الرسمية والشعبيه في هذا الصدد.

ومن جانبه، أكد المهندس شريف عبد الرحيم رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية بجهاز شئون البيئة على أن تغير المناخ أصبح حقيقة لا تحتمل الجدل وأن تأثيرات تغير المناخ وتدابير التكيف معها أصبحت مسألة مؤثرة على كافة القطاعات، تتطلب إجراءات حاسمة لتجنب الأثار الناتجة عنها على كافة القطاعات بالدولة مثل إدارة موارد المياه، والنظم البيئية، وإنتاج الغذاء، والبنية التحتية، والاقتصاد، وذلك من خلال التركيز على الجهود الوطنية فى مجال التخفيف من والتكيف مع ظاهرة التغيرات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة.

فيما أعرب السفير محمود كارم نائب رئيس المجلس على أن المجلس القومي خلال التشكيل الحالي يولي أهمية لقضية التغير المناخي التي تؤثر تأثيراً بالغاً على كافة حقوق الإنسان ومنها الحق في الحياة.

وأوضح عصام شيحه رئيس لجنة التنمية المستدامة والعدالة المناخية أنه إستشعاراً من المجلس بأثار التغيرات المناخية على حقوق الإنسان فقد قرر المجلس إنشاء وحدة التنمية المستدامة والعدالة المناخية والتي تستهل أنشطتها بهذه الندوة والتي تأتي قبيل إستضافة مصر cop27 بأسابيع قليلة.