النهار
السبت 7 مارس 2026 07:42 مـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي يحذر من التداعيات الاقتصادية السلبية لاستمرار التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي تمر منها 90% من صادرات النفط الإيرانية.. كيف أصبحت «جزيرة خارج» هدفاً لأمريكا في الحرب الجارية؟ القوات البحرية تنظم ندوة دينية بحضور وزير الأوقاف بالتزامن مع شهر رمضان تعرض لنزييف حاد.. القصة الكاملة لواقعة الاعتداء على ”كلب السويس” «التصديري للجلود»: تطوير الخدمات بالروبيكي يدعم الصادرات ويجذب استثمارات جديدة خبير استراتيجي: الحرب الإيرانية الإسرائيلية تتجه إلى ”نقطة اليأس” خلال أسابيع الليلة.. حفل ختام دورة سيتي كلوب الرمضانية باستاد بنها وزير البترول يبحث مع شركة هاربر إنرجي تطورات زيادة إنتاج الغاز في حقل دسوق وزير البترول: ارتفاع أسعار مختلف المواد البترولية بعدد من الدول ”محافظ القليوبية” يشدد على التصدي للتعديات بعد إزالة مبنى مخالف بكوم أشفين ضمن ليالي رمضان.. قصور الثقافة تطلق ملتقي الطور الثاني للإنشاد الديني بالمسرح الصيفي ضربات متتالية للتعديات.. إزالة 15 مخالفة في حملة مكبرة بكفر شكر

عربي ودولي

المصانع الصينية تخطط للاعتماد على الروبوتات مع انخفاض القوى العاملة

• ارتفعت شحنات الروبوتات الصناعية الموجهة للصين في عام 2021، بنسبة 45٪ مقارنة بالعام السابق لتصل إلى أكثر من 243 ألفًا

• قامت الصين بتركيب ما يقرب من ضعف عدد الروبوتات الجديدة التي قامت بها المصانع في جميع أنحاء الأمريكتين وأوروبا.

عززت الصين صناعتها بتركيب عدد كبير من الروبوتات في مصانعها خلال العام الماضي مثل بقية دول العالم، الأمر الذي أدى إلى تسريع الاندفاع نحو التشغيل الآلى"أتمتة"، مشيرًا إلى أن "بكين" تسعى إلى تعزيز هيمنتها التصنيعية، حتى مع تقلص عدد سكانها في سن العمل.

وارتفعت شحنات الروبوتات الصناعية الموجهة للصين في عام 2021، بنسبة 45٪ مقارنة بالعام السابق لتصل إلى أكثر من 243 ألفًا، وذلك وفقًا للبيانات الجديدة للاتحاد الدولي للروبوتات، وهي مجموعة تجارية لصناعة الروبوتات.

ويعكس أيضًا ذلك الاعتراف المتزايد في الصين بأن مصانعها بحاجة إلى التكيف مع تضاؤل إمدادات البلاد من العمالة الرخيصة وارتفاع الأجور، لافتًا الانتباه إلى أن "الأتمته" يمكن أن تساعد المصانع الصينية على التركيز بشكل أكبر على مهام التصنيع المتطورة التي تتطلب دقة أكبر مما يمكن لمعظم البشر إدارته.

واتصالًا، قامت الصين بتركيب ما يقرب من ضعف عدد الروبوتات الجديدة التي قامت بها المصانع في جميع أنحاء الأمريكتين وأوروبا، فمن خلال تبني المزيد من الروبوتات، يمكن للمصانع الصينية سد فجوة آخذة في الاتساع في سوق العمل والحفاظ على انخفاض التكاليف.

من جهتها، تتوقع الأمم المتحدة أن تتفوق الهند على الصين لتصبح أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان في أقرب وقت في العام المقبل، حيث أظهرت توقعات الأمم المتحدة أن عدد سكان الصين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و64 عامًا - وهو الجزء الأكبر من القوة العاملة - قد بلغ ذروته بالفعل، ومن المتوقع أن ينخفض بشكل حاد بعد عام 2030، حيث تظل أعمار السكان في الصين ومعدلات المواليد منخفضة.

ويتجنب العديد من العمال الشباب العمل في المصانع للحصول على وظائف أكثر مرونة في قطاع الخدمات المتوسع في الصين، حيث كان هناك حوالي 147 مليون شخص يعملون في قطاع التصنيع في الصين في عام 2021، وفقًا لتقديرات منظمة العمل الدولية، بانخفاض عن ذروة عام 2012 البالغة 169 مليونًا، خلال الفترة نفسها، حيث ارتفع التوظيف في قطاع الخدمات بنسبة 32٪ إلى ما يقدر بـ 365 مليونًا، وفقًا لمنظمة العمل الدولية.

تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من التوترات التجارية مع الولايات المتحدة والقلق الغربي المتزايد بشأن الاعتماد المفرط المتصور على السلع المصنعة الصينية، لا تزال الصين هي أرض المصانع في العالم، حيث تمثل 29٪ من التصنيع العالمي، وفقًا لبيانات الأمم المتحدة.

جدير بالذكر أن شركة "Dobot" وهي شركة صينية لتصنيع أذرع الروبوتات الصغيرة المستخدمة في الصناعة والتعليم، قد طورت نظامًا آليًا لعميل في الصين يقوم بتصنيع سماعات أذن لاسلكية لشركة "Apple Inc"، ويستخدم النظام أذرع الروبوت لتركيب مغناطيس في علبة سماعة الأذن، وهي عملية كان ينفذها أربعة أشخاص، ويمكن للفريق البشري إكمال حوالي 650 حالة في ساعة واحدة؛ بينما قال "Xie Junjie"، مدير المنتج في شركة "Dobot"، أن أذرع الروبوت يمكنها إدارة 800 حالة.