النهار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 12:08 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موديوباي وكليفر تواصلان شراكتهما لتطوير حلول مدفوعات رقمية مبتكرة في مصر ولاء الهندي رئيسًا لقطاع السمسرة بشركة ويلزي لتداول الأوراق المالية وزيرة الإسكان تتابع آخر مستجدات مشروع قانون الاتحاد المصري للمطورين العقاريين منتخب مصر يعود إلى ”سبوكين” بعد مواجهة بلجيكا من القليوبية إلي الوزارة.. المحافظ يكرم ”وليد الفرماي” بعد مسيرة ناجحة ليلة كروية مشتعلة بالعبور.. محافظ القليوبية وسط الجماهير لمتابعة مباراة مصر وبلجيكا منتخب مصر يستهل مشواره في المونديال بتعادل ثمين أمام بلجيكا:- الفراعنة يفرضون التعادل على شياطين بلجيكا في ليلة مونديالية مثيره:- محافظ بني سويف يُهنئ فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بالعام الهجري الجديد ( 1448 هــــ/2026م إمام عاشور ينضم لقائمة منتخب مصر التاريخية في كأس العالم:- كلنا وراك يا زيكو.. المنوفية تحتشد لدعم المنتخب المصري بنادي جمهورية شبين من قلب العبور.. محافظ القليوبية يشهد احتفالية رأس السنة الهجرية وسط حضور رسمي وديني رفيع

أهم الأخبار

محمود محيى الدين: تنظيم منتديات إقليمة تحضيرية لقمة المناخ مبادرة غير مسبوقة

قال الدكتور محمود محيى الدين رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخى "COP-27"، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل "أجندة 2030" للتنمية المستدامة أن تنظيم منتديات إقليمية تحضيرية لقمة المناخ هى مبادرة، لم يسبق لها مثيل فى القمم السابقة.

وأكد أن هذه المبادرة تقوم بها الرئاسة المصرية لقمة المناخ ممثلة فى وزارة الخارجية ووزير الخارجية سامح شكرى، وأيضا منظمة الأمم المتحدة من خلال اللجان الاقتصادية الخمسة على مستوى العالم ورواد المناخ على المستوى العالمى والممثلين بالدكتور محمود محيى الدين ونايجل توبنج.

وأكد محيى الدين - فى تصريحات لوكالة أبناء الشرق الأوسط - أن هذه هى المرة الأولى فى تاريخ قمم المناخ، أن تقوم الجهة المستضيفة بالتركيز على البعد الإقليمى للتحضير وذلك بشهادة القائمين على الإعداد للقمم السابقة.

وأوضح أن مبادرة عقد خمس منتديات إقليمية ضمن الاستعداد لمؤتمر COP27 بدأ الترتيب لها منذ عدة شهور، وذلك قبل أن تنطلق بتجهيز متميز الشهر الماضى بعقد أول منتدى إقليمى خاص بأفريقيا فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بوصفها مقرا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، موضحا أن المنتدى الثانى عقد فى بانكوك باعتبارها مقرا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لآسيا والمنتدى الثالث فى سانتياجو مقر لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية والكاريبى، فيما تستضيف بيروت اليوم بمقر الاسكوا المنتدى الرابع المخصص للدول العربية على أن تختتم المبادرة بعقد المنتدى الخامس فى جنيف مقر اللجنة الاقتصادية لأوروبا فى العشرين من سبتمبر الجاري.

وأضاف هناك ثلاث أهداف رئيسية من عقد هذه المنتديات وأولها التأكيد على البعد الإقليمى والتكامل فى عالم يشهد إعادة تدوير،لمسارات التجارة العالمية وأصبح البعد الإقليمى أكثر أهمية من ذى قبل، مشيرا إلى أن الهدف الثانى هو وجود عدد من المشروعات الكبرى بطبيعتها تحتاج إلى قدر من التكامل الإقليمى، حيث أن هناك دول كبيرة الحجم نسبيا فى المنطقة العربية تستطيع أن تحتمل منفردة عدد من المشروعات الكبرى وتؤمن جدواها، أما الدول الأصغر فتحتاج للتعاون والتكامل مع دول أخرى.

واستطرد قائلا: أن الهدف الثالث هو تحقيق استجابة عملية لما وعد به "تحالف جلاسكو" – وهو تحالف أصحاب الأصول المالية - والذى أعلن عن رصد 130 تريليون دولار لمشروعات تحقق الأهداف المنصوص عليها فى معادة باريس للمناخ، موضحا أن المشاركين بالتحالف تعهدوا بتكييف أوضاع هذه الأصول المالية لتمويل مشروعات لها علاقة بالعمل المناخى وبالتركيز على المجالات الخاصة بتخفيف الانبعاثات الضارة.

وأشار إلى أن أحد أبرز الأمور المعلقة لتنفيذ هذا الوعد هو توافر حول المشروعات القابلة للاستثمار والتمويل البنكى، موضحا أن المنتديات توفر ترتيبا عمليا يمكن من خلاله الربط بين الوعد بالتمويل مع ما تراه الوزارات فى مختلف الدول من مشروعات بمختلف القطاعات التى تكون جديرة بأن ينظر فيها.

وشدد على أن هذا العمل الضخم يتم بالشراكة مع عدد كبير جدا من المؤسسات الإقليمية والدولية،بما فى ذلك عدد من بنوك الاستثمار وبنوك التنمية الدولية بالإضافة إلى المكتب الاستشارى لمصر والذى يشارك فى إعداد هذا الأمر.

وكشف الدكتور محمود محيى الدين فى تصريحاته لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه سيركز خلال المنتدى اليوم على استعراض قاعدة البيانات والاستماع للمشروعات المطروحة، وخصوصا فى مجالات تخفيف الانبعاثات أو التكيف مع الآثار الضارة أو المشروعات ذات العلاقة بها مثل الاستثمار فى العنصر البشرى مشددا على أنه لا يقل أهمية عن البنية التحتية.