النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 06:29 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. ختام مميز لتصفيات دوري مراكز شباب مصر بالقليوبية هل تنجح المشاورات بين أمريكا وإيران؟.. خبير يحسم الجدل مدمرة قاتلة ترسو في ميناء إيلات.. رسالة ردع جديدة لإيران مركز الحوار ورواق بغداد يناقشان تداعيات التحولات الجيوستراتيجية على العراق مصر وتركيا: ضرورة إطلاق عملية سياسية تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة الطيران والأمن الغذائي والآثار.. تفاهمات متعددة بين مصر وتركيا تعاون مكثف بين مصر وتركيا في مختلف المجالات.. تفاصيل مهمة مصر وتركيا: حجم التبادل التجاري الثنائي اقترب من نحو 9 مليار دولار أمريكي مصر وتركيا تشددان يؤكدان على احترامهما والتزامهما بسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه النص الكامل للإعلان المشترك للاجتماع الثاني للمجلس الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا بالم هيلز تصدر سندات توريق بـ 2 مليار جنيه لأول مرة ضمن برنامج 30 مليار الجارحي رئيسا لبعثة الأهلي في الجزائر استعدادا لمواجهة شبيبة القبائل

عربي ودولي

تعاون إسباني ألماني مشترك لإنتاج صواريخ ”فرط صوتية” اعتراضية بتمويل أوروبي

بدأت أسبانيا وألمانيا برنامج عمل مشترك لإنتاج صاروخ متفوق "فرط صوتي" ذو قدرة اعتراضية دفاعية، سيكون نقلة نوعية في قدرات الدفاع الصاروخي الأوروبية والأطلسية بحسب خبراء التسلح في شتوتجارت حيث يتم تطوير الصاروخ الجديد.

ويتم تطوير إنتاج هذا الصاروخ في إطار برنامج صندوق الدفاع الأوروبي المشتركة الذي يهدف إلى إنتاج حزمة من الأسلحة المتطورة بهدف إدخالها في خدمة العمل العسكري الأوروبي المشترك، وقدرت دورية "ديفنس نيوز" الأمريكية المتخصصة في الشأن الدفاعي حجم تمويلات تطوير إنتاج نظم التسلح لهذا الصندوق بنحو 23ر1 مليار دولار أمريكي (2ر1 مليار يورو) في يوليو الماضي وجميعها برامج وتمويلات حكومية المنشأ.

الصاروخ الفرط صوتي الجديد الذي ستنتجه ألمانيا وإسبانيا سيتكلف برنامج تطويره 110 ملايين يورو ( 2ر110 مليون دولار أمريكي) ويستغرق تنفيذه نحو 36 شهرا للوصول إلى النسخة الأولية له بإطلاق ناجح.

ويتميز الصاروخ الفرط صوتي الجديد بقدرات استشعارية عالية تراعي تطور نظم التشويش والتشديد الإليكترونية المعادية، ويقول مصمموه إنه صاروخ اعتراضي دفاعي سيكون قادرا على مواجهات التهديدات الجوية الحالية والمحتملة من منظور تقني يمتد حتى العام 2035 وما بعده، وسيكون استباقيا من ناحية التفوق الفني على نظم الهجوم المعادية.