النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 10:28 مـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدكتورة عهد جعسوس تبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية تعزيز التعاون في تمكين المرأة اليمنية ضبط مصنع «بدون ترخيص» لتعبئة مياه ردياتير السيارات بالقليوبية.. 600 لتر غير صالحة و4299 ملصقًا لإيهام المستهلكين بأنها مستوردة الأنبا ثيؤدوسيوس باكيًا على ضحايا حادث التجمع: المشهد قاس.. ودماء المظلومين لا تضيع وفاء رشاد: متابعة المشروعات العقارية ومحاسبة المقصرين ضرورة لحماية حقوق المواطنين بعد أزمة الخطوط المسجلة دون علم أصحابها.. مها عبد الناصر تشيد بإحالة شركات المحمول للنيابة قطع المياه عن عدة مناطق بالقاهرة لمدة 4 ساعات.. تعرف على الموعد والأماكن اللواء رأفت الشرقاوي لـ«النهار»: جريمة التجمع الخامس تكشف تخطيطًا مسبقًا.. وتعدد مسارح الواقعة يعكس إصرار الجاني على تنفيذ مخططه حزب المصريين: توجيهات السيسي تعكس حرص الدولة على حماية مسار الإصلاح الاقتصادي الأمن يتدخل بعد فيديو أثار الجدل.. ضبط شخص ظهر مع طفل يقبله بالقليوبية جمال أبو الفتوح: الصادرات الزراعية تتجاوز 6.2 مليون طن وتدعم موارد الدولة الحبس والغرامة.. عقوبات مشددة للاحتيال الإلكتروني على بطاقات البنوك الأهلي ينظم ممرًا شرفيًا لاستقبال الصفقات الجديدة في معسكر إسبانيا

عربي ودولي

صحيفة فرنسية: توتر بين الاتحاد الأوروبى والصين بعد فشل محادثات مجموعة العشرين للمناخ

أفادت المنصة الإخبارية لصحيفة "لا تريبيون" الفرنسية، اليوم الأربعاء، بأن الاتحاد الأوروبى والصين يتشكك كل منهما فى التزام الطرف الآخر بالتصدى لتغير المناخ، بعد فشل محادثات مجموعة العشرين بشأن المناخ الأسبوع الماضى.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى فشل حكومات دول مجموعة الـ20 في الاتفاق على بيان مشترك بشأن تغير المناخ في نهاية مفاوضات الأسبوع الماضي في بالي بإندونيسيا.

واتهم نائب رئيس المفوضية الأوروبية في شؤون الصفقة الخضراء الأوروبية فرانس تيمرمانز، الاثنين الماضي، "أكبر مصدر للانبعاثات في العالم" - في إشارة إلى الصين - بمحاولة التراجع عن اتفاقية جلاسكو للمناخ الذي تم إبرامه في نوفمبر الماضي.

وقال تيمرمانز - في اجتماع في روتردام حول التكيف مع المناخ في إفريقيا - "يحاول بعض اللاعبين الكبار على هذا الكوكب التراجع عما اتفقوا عليه في جلاسكو".

وتعد الصين مسؤولة عن حوالي 30% من الانبعاثات السنوية، مما يجعلها أكبر مصدر للانبعاثات في العالم اليوم، بينما تأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية، ويحتل الاتحاد الأوروبي المرتبة الثالثة.

من جانبها، نفت وزارة الخارجية الصينية الاتهام، وذكرت أن بكين طالبت بتفسير "دقيق" لاتفاقيات المناخ السابقة، مشيرة إلى أنه على سبيل المثال، ألزمت اتفاقية باريس لعام 2015 البلدان الغنية - التي تتحمل انبعاثاتها مسؤولية كبيرة عن الاحتباس الحراري - بتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في أسرع وقت ممكن، مع مساعدة البلدان النامية على فعل الشيء نفسه وبموجب اتفاقية باريس، يتم تعريف الصين كدولة نامية.

وقال متحدث باسم الوزارة الصينية: "كدولة نامية، دعمت الصين الكثير من الدول النامية وحافظت بقوة على مصالحها المشتركة"، لافتا إلى إن تحول الصين منخفض الكربون لا يزال "ثابتًا"، في حين أن الدول الأوروبية تحرق المزيد من الفحم في سباقها لاستبدال الغاز الروسي.

وذكرت الوزارة أن "العملية الخضراء والمنخفضة الكربون تواجه الآن تيارات مضادة"، في إشارة إلى استخدام الفحم في أوروبا.

من جانبهم، أوضح الساسة الأوروبيون أن الزيادة في الفحم إجراء مؤقت ولن يقوض أهداف المناخ، وقد حدد الاتحاد في القانون هدفه المتمثل في خفض صافي الانبعاثات بنسبة 55% بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات عام 1990.