النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 06:21 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر: جرائم الحوثيين بحق المدنيين في غرب تعز تستوجب المساءلة الدولية د. محمد وسام لـ”النهار” : مخرجات المؤتمر الدولي الحادي عشر للافتاء ستحمل الكثير من التوصيات الهامة البيطار لـ ” النهار” مخرجات المؤتمر الدولي ”الـ 11 تعكس التعاطي مع العصر والمستقبل البيطار لـ ”النهار”الاستشراف الإفتائي كان له السبق في كشف مخاطر ”هوس المشاهدات” على الأسرة البيطار: استشرفنا قضية استخدام تقنيات الفحص الجيني المبكر وتأثيره على الأسرة وزارة حقوق الإنسان اليمنية تدين التصعيد الحوثي الخطير في تعز واستهداف المدنيين والنازحين والمنشآت التعليمية مستخلصي الجمارك بتجارية الإسكندرية تبحث مقترحات تسريع الإفراج الجمركي وتيسير حركة التجارة ضبط أطنان من الألبان والسمن وأرز مجهول المصدر و200 لتر بنزين مدعم في حملة رقابية بكفرالشيخ ​”اورنچ مصر”.. المحرك الحقيقي لإبتكارات الشباب من القاهرة إلى منصات التتويج العالمية محافظة الإسكندرية تشن حملات مكثفة بمول محطة مصر جار التحقيق.. إصابة شاب بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا محافظ البحيرة تفتتح معرض ”أهلًا مدارس” بمركز الرحمانية بأسعار تنافسية

عربي ودولي

صحيفة فرنسية: توتر بين الاتحاد الأوروبى والصين بعد فشل محادثات مجموعة العشرين للمناخ

أفادت المنصة الإخبارية لصحيفة "لا تريبيون" الفرنسية، اليوم الأربعاء، بأن الاتحاد الأوروبى والصين يتشكك كل منهما فى التزام الطرف الآخر بالتصدى لتغير المناخ، بعد فشل محادثات مجموعة العشرين بشأن المناخ الأسبوع الماضى.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى فشل حكومات دول مجموعة الـ20 في الاتفاق على بيان مشترك بشأن تغير المناخ في نهاية مفاوضات الأسبوع الماضي في بالي بإندونيسيا.

واتهم نائب رئيس المفوضية الأوروبية في شؤون الصفقة الخضراء الأوروبية فرانس تيمرمانز، الاثنين الماضي، "أكبر مصدر للانبعاثات في العالم" - في إشارة إلى الصين - بمحاولة التراجع عن اتفاقية جلاسكو للمناخ الذي تم إبرامه في نوفمبر الماضي.

وقال تيمرمانز - في اجتماع في روتردام حول التكيف مع المناخ في إفريقيا - "يحاول بعض اللاعبين الكبار على هذا الكوكب التراجع عما اتفقوا عليه في جلاسكو".

وتعد الصين مسؤولة عن حوالي 30% من الانبعاثات السنوية، مما يجعلها أكبر مصدر للانبعاثات في العالم اليوم، بينما تأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية، ويحتل الاتحاد الأوروبي المرتبة الثالثة.

من جانبها، نفت وزارة الخارجية الصينية الاتهام، وذكرت أن بكين طالبت بتفسير "دقيق" لاتفاقيات المناخ السابقة، مشيرة إلى أنه على سبيل المثال، ألزمت اتفاقية باريس لعام 2015 البلدان الغنية - التي تتحمل انبعاثاتها مسؤولية كبيرة عن الاحتباس الحراري - بتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في أسرع وقت ممكن، مع مساعدة البلدان النامية على فعل الشيء نفسه وبموجب اتفاقية باريس، يتم تعريف الصين كدولة نامية.

وقال متحدث باسم الوزارة الصينية: "كدولة نامية، دعمت الصين الكثير من الدول النامية وحافظت بقوة على مصالحها المشتركة"، لافتا إلى إن تحول الصين منخفض الكربون لا يزال "ثابتًا"، في حين أن الدول الأوروبية تحرق المزيد من الفحم في سباقها لاستبدال الغاز الروسي.

وذكرت الوزارة أن "العملية الخضراء والمنخفضة الكربون تواجه الآن تيارات مضادة"، في إشارة إلى استخدام الفحم في أوروبا.

من جانبهم، أوضح الساسة الأوروبيون أن الزيادة في الفحم إجراء مؤقت ولن يقوض أهداف المناخ، وقد حدد الاتحاد في القانون هدفه المتمثل في خفض صافي الانبعاثات بنسبة 55% بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات عام 1990.