النهار
السبت 25 أبريل 2026 12:11 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيناريست مجدي صابر اثناء تكريمه في الكاثوليكي يناشد صناع السينما والدراما نفسي اشتغل رياض الخولي يحصد جائزة الرياده السينمائيه بالمركز الكاثوليكي سماح أنور تحصد جائزة الريادة المصرية بالمركز الكاثوليكي الأب بطرس دانيال يفتتح الدورة الـ74 لمهرجان المركز الكاثوليكي بحضور نجوم الفن نعاس وخمول بدني.. حالة ترامب في الاجتماعات المُهمة خبيرة جلدية توضح علاقة الحالة النفسية بصحة الجلد بريطانيا ترد على تهديد أميركا وتتمسك بسيادة جزر فوكلاند البيت الأبيض: ويتكوف وكوشنر يتوجهان إلى باكستان لعقد محادثات مباشرة مع الجانب الإيراني اسماعيل بقائي: المحادثات في كل من إسلام آباد ومسقط وموسكو ستركز على إنهاء الحرب المفروضة على إيران ايران تحسم الجدل حول استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي الإيراني مقتل اثنين وإصابة آخرين بطلق ناري إثر مشاجرة بين أبناء عمومة في قنا محافظ الإسكندرية يكرم الدكتورة نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون علي هامش إحتفالية “الإسكندرية… مولد مدينة عالمية”

عربي ودولي

صحيفة فرنسية: توتر بين الاتحاد الأوروبى والصين بعد فشل محادثات مجموعة العشرين للمناخ

أفادت المنصة الإخبارية لصحيفة "لا تريبيون" الفرنسية، اليوم الأربعاء، بأن الاتحاد الأوروبى والصين يتشكك كل منهما فى التزام الطرف الآخر بالتصدى لتغير المناخ، بعد فشل محادثات مجموعة العشرين بشأن المناخ الأسبوع الماضى.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى فشل حكومات دول مجموعة الـ20 في الاتفاق على بيان مشترك بشأن تغير المناخ في نهاية مفاوضات الأسبوع الماضي في بالي بإندونيسيا.

واتهم نائب رئيس المفوضية الأوروبية في شؤون الصفقة الخضراء الأوروبية فرانس تيمرمانز، الاثنين الماضي، "أكبر مصدر للانبعاثات في العالم" - في إشارة إلى الصين - بمحاولة التراجع عن اتفاقية جلاسكو للمناخ الذي تم إبرامه في نوفمبر الماضي.

وقال تيمرمانز - في اجتماع في روتردام حول التكيف مع المناخ في إفريقيا - "يحاول بعض اللاعبين الكبار على هذا الكوكب التراجع عما اتفقوا عليه في جلاسكو".

وتعد الصين مسؤولة عن حوالي 30% من الانبعاثات السنوية، مما يجعلها أكبر مصدر للانبعاثات في العالم اليوم، بينما تأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية، ويحتل الاتحاد الأوروبي المرتبة الثالثة.

من جانبها، نفت وزارة الخارجية الصينية الاتهام، وذكرت أن بكين طالبت بتفسير "دقيق" لاتفاقيات المناخ السابقة، مشيرة إلى أنه على سبيل المثال، ألزمت اتفاقية باريس لعام 2015 البلدان الغنية - التي تتحمل انبعاثاتها مسؤولية كبيرة عن الاحتباس الحراري - بتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في أسرع وقت ممكن، مع مساعدة البلدان النامية على فعل الشيء نفسه وبموجب اتفاقية باريس، يتم تعريف الصين كدولة نامية.

وقال متحدث باسم الوزارة الصينية: "كدولة نامية، دعمت الصين الكثير من الدول النامية وحافظت بقوة على مصالحها المشتركة"، لافتا إلى إن تحول الصين منخفض الكربون لا يزال "ثابتًا"، في حين أن الدول الأوروبية تحرق المزيد من الفحم في سباقها لاستبدال الغاز الروسي.

وذكرت الوزارة أن "العملية الخضراء والمنخفضة الكربون تواجه الآن تيارات مضادة"، في إشارة إلى استخدام الفحم في أوروبا.

من جانبهم، أوضح الساسة الأوروبيون أن الزيادة في الفحم إجراء مؤقت ولن يقوض أهداف المناخ، وقد حدد الاتحاد في القانون هدفه المتمثل في خفض صافي الانبعاثات بنسبة 55% بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات عام 1990.