النهار
الأحد 15 فبراير 2026 08:17 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من التعليم إلى صناعة القرار: جامعة المنصورة الأهلية تؤهل طلابها لبناء وعي استراتيجي عبر نموذج ”رجل الدولة” إصابة 3 أشخاص صينيين الجنسية إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا إنجاز غير مسبوق.. صفا سليمان تكتب التاريخ للجودو المصري عالميًا جوهر نبيل يتفقد أنشطة وزارة الشباب والرياضة بنادي النادي بالعاصمة الإدارية نتائج الجولة التاسعة تشعل صراع الترتيب في دوري السوبر لكرة السلة للسيدات الأهلي يهزم سبورتنج في ثاني جولات كأس السوبر المصري للكرة الطائرة آنسات مصادر ترجح: استمرار محافظ القاهرة في منصبه ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص مصادر ترجح: رحيل محافظ الجيزة ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص حسام حسن يضع شرطًا لضم محمد شكري لمعسكر منتخب مصر في مارس جيهان زكي من قلب معرض سمبوزيوم أسوان: النحت رسالة حضارية متجددة… وتوجيهات بتزيين ميادين مصر بإبداعات الدورة الثلاثين إبراهيم حسن يوضح موقف منتخب مصر ويؤكد: لم نطلب إلغاء الدوري استعدادًا لكأس العالم تامر الحبال: توجيهات الرئيس للحماية الاجتماعية دليل دعم الدولة للمواطن

فن

آل السبكى يفرضون سطوتهم على عيد الأضحى

فيلم عبده موته
فيلم عبده موته
سطوة كبيرة يفرضها آل السبكى، محمد وأحمد وكريم السبكى على السوق السينمائى باتت تتضح مع كل موسم لعرض الأفلام السينمائية، ففى الوقت الذى تكتفى فيه شركات إنتاج كبيرة بطرح فيلم واحد فقط كل موسم سينمائى، يعرض آل السبكى فى موسم عيد الأضحى الحالى 3 أفلام سينمائية هى الآنسة مامى بطولة ياسمين عبد العزيز وعبده موتة بطولة محمد رمضان ومهمة فى فيلم قديم بطولة فيفى عبده وإدوارد، وهو ما يعادل نصف الأفلام المطروحة فى العيد والتى يبلغ عددها 6 أفلام.خلطة السبكى السينمائية تعتمد على ميزانية قليلة للأفلام التى ينتجها مع تكثيف ساعات التصوير بل إن فيلمه مهمة فى فيلم قديم لم تتجاوز مدة تصويره سوى أسبوعين فقط وهو رقم قياسى بالنسبة لتصوير فيلم سينمائى، لذا فإن إيرادات أعماله تحقق المرجو منها والمعادلة الصعبة ما بين تكلفة الإنتاج والعائد المادى الذى يسمح بإنتاج أفلام أخرى لتستمر صناعة السينما.ويختلف الكثير من النقاد حول مستوى الأفلام التى يقدمها محمد وأحمد وكريم السبكى التى تعتمد على التوليفة الشعبية ما بين أغانى ورقص وإيفيهات دون وجود مضمون حقيقى، لكن الجمهور دائما يخالف النقاد ويذهبون لمشاهدة الأفلام السبكية لتحقق بدورها أعلى إيرادات فى شباك التذاكر وتتفوق على أفلام ذات قيمة ومضمون أكبر، وهو ما يرجع بنسبة كبيرة إلى أن دور العرض السينمائية تعتمد فى مواسم الأعياد على الشريحة الشعبية من الجمهور، وهو ما حدث من قبل فى أفلام مثل شارع الهرم، ولاد البلد وغيرها.السبكية يعرفون ذلك جيدا وهو ما دفعهم لطرح فيلم ساعة ونصف بطولة سمية الخشاب وإياد نصار وعدد كبير من النجوم قبل موسم عيد الأضحى، لأنه فيلم خالٍ من بهراتهم المعتادة التى تعتمد على الرقص والغناء الشعبى، بل يتناول قضية مهمة وهى حادث قطار العياط الشهير، ليحاول السبكية عمل موازنة بين الجرعة الشعبية التى يقدمونها فى أفلام الأعياد وبين الجرعة الدرامية التى تستلهم جمهور السينما الحقيقى.ومع تأثر العديد من المنتجين بالأحداث السياسية التى تشهدها مصر بعد ثورة 25 يناير إلا أن السبكية لم يتأثروا بذلك، فأفلام سواء قبل الثورة أو بعدها تحقق إيرادات مرتفعة ولا تشغل بالها بالكساد السينمائى.