النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 07:55 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منظمة الصحة العالمية: الوضع في فنزويلا مروع بعد زلزال مدمر نشوى الشريف تتمسك بحقوق عمال «النيل للمجمعات».. و250 عاملًا في رقبتي حتى إنصافهم أكسيوس : ويتكوف وكوشنر يتوجهان اليوم إلى الدوحة ضبط خروف مذبوح بعد نفوقه نتيجة التسمم قبل بيعه للمواطنين بمركز سنورس بالفيوم رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو ويؤكد تجديد العهد لمواصلة البناء ودعم الجمهورية الجديدة تاون جاس تعلن تنفيذ أعمال صيانة بفندق سميراميس.. وتؤكد: لا قطع للغاز عن العملاء ضبط 7500 لتر سولار مهرب قبل بيعها في السوق السوداء بالفيوم استغاثة أم بكفر الشيخ لإنقاذ طفلها المصاب بضمور العضلات.. وحقنة العلاج ثمنها 150 مليون جنيه ” الأكاديمية العربية ” توقع بروتوكول تعاون مع وميجا تراست لتأهيل الطلاب لسوق العمل عبر منصة Taskedin ”تيك توك تكشف النقاب عن حلول إبداعية جديدة في مهرجان كان ليونز” وزير الإتصالات يبحث مع رواندا مشروعات AI في الصحة والزراعة والخدمات الحكومية في اجتماع مجلس الجامعة التكنولوجية..رئيس نادي سموحة يعلن إطلاق “جامعة الطفل التكنولوجية” بالنادي

فن

بوستر ” الإسكندرية السينمائي” مزيج بين الكوميديا والرومانسية


كشفت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط برئاسة الناقد السينمائي الأمير أباظة، عن بوستر الدورة الـ ٣٨ المقرر إقامتها في الفترة من ٥ إلى ١٠ أكتوبر المقبل، والتي تحمل اسم النجم محمود حميدة.

وجاء البوستر الذي حمل توقيع فنان الكاريكاتير الكبير عمرو فهمي معتمدا على الأسلوب الكاريكاتيري الساخر حتى يتناغم مع الحدث خاصة مع إهداء الدورة لصناع الكوميديا.

وقال الفنان عمرو فهمي إن البوستر فن إبداعي يعزز الثقافة البصرية عند المتلقي، وبالنسبة للحدث العالمي الحالي هو مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط وإهداء الدورة لصناع الكوميديا أكد أنه حرص على تنفيذ البوستر بأسلوب كاريكاتيري يتناغم مع الحدث في المدينة الساحلية، ولذلك كان العنصر الرئيسي مركب صيد في الميناء الشرقي للإسكندرية يستقلها بعض رموز الكوميديا في حقب مختلفة بينما تصدر المشهد في مقدمة المركب الثنائي الشهير في فيلم "شارع الحب" بطولة زينات صدقي و عبد السلام النابلسي في مشهد رومانسي كاريكاتيري مستوحي من فيلم "تيتانك" في لقطة نادرة لكل من "روز - صدقى مع - چاك – النابلسي"، موضحا أنه كان لإضافة قلعة قايتباي في تكوين العمل شيئا مهما لأنها أشهر معالم الإسكندرية.

وأوضح فهمي أن الملصق الدعائي في القرن الماضي وقبل ظهور التلفزيون ووسائل التواصل الحديثة هو النافذة الأولى التي تُعرّف بالفيلم وتقدم صورة عنه من شأنها جذب المشاهدين إلى قاعات السينما، مشيرا إلى أنه عبر مسيرة السينما التي قاربت المائة وثلاثون عاماً بقي فن البوستر السينمائي علامة فارقة وركنا أساسيا من أركان عملية الترويج للفيلم حتى أنه لا يمكننا تخيّل فيلم بلا بوستر "ملصق دعائي".