النهار
الثلاثاء 19 مايو 2026 03:47 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد الحاج: إعادة تنظيم السوق العقاري خطوة مُهمة لتحويل التحديات لفرص استثمارية واعدة الزمالك يوضح موقف تذاكر مباراة سيراميكا.. “لم يصل أي خطاب رسمي” كأس أمم أفريقيا يزين مقر الاتحاد قبل قرعة البطولة بالقاهرة أجهزة المدن الجديدة تنفذ حملات مكبرة لإزالة التعديات ومخالفات البناء واسترداد الأراضي المخالفة استثناءات مؤقتة للقنوات الرياضية حتى نهاية يوليو.. و”الأعلى للإعلام” يحذر من التشكيك في نزاهة الحكام الأعلى للإعلام يمد البث المباشر للبرامج الرياضية من أول يونيو وعودة فقرة التحليل التحكيمي إزالة 31 حالة تعد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة فى البحيرة «تعليم القاهرة»: 3 يونيو موعد امتحان الفرصة الثانية للبرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب أولى ثانوي مصر تستضيف بطولتي الأندية العربية 2026 والمنتخبات العربية 2027 لتنس الطاولة وزير التعليم: مصر تواصل إصلاح التعليم لاستعادة الدور الحقيقي للمدرسة سفير الصومال بالقاهرة: نبذل قصارى جهودنا للإفراج عن البحارة المصريين المختطفين بالتنسيق مع مصر جلسة مرتقبة بين ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ لحسم ملف مدرب الأهلي الجديد

فن

بوستر ” الإسكندرية السينمائي” مزيج بين الكوميديا والرومانسية


كشفت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط برئاسة الناقد السينمائي الأمير أباظة، عن بوستر الدورة الـ ٣٨ المقرر إقامتها في الفترة من ٥ إلى ١٠ أكتوبر المقبل، والتي تحمل اسم النجم محمود حميدة.

وجاء البوستر الذي حمل توقيع فنان الكاريكاتير الكبير عمرو فهمي معتمدا على الأسلوب الكاريكاتيري الساخر حتى يتناغم مع الحدث خاصة مع إهداء الدورة لصناع الكوميديا.

وقال الفنان عمرو فهمي إن البوستر فن إبداعي يعزز الثقافة البصرية عند المتلقي، وبالنسبة للحدث العالمي الحالي هو مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط وإهداء الدورة لصناع الكوميديا أكد أنه حرص على تنفيذ البوستر بأسلوب كاريكاتيري يتناغم مع الحدث في المدينة الساحلية، ولذلك كان العنصر الرئيسي مركب صيد في الميناء الشرقي للإسكندرية يستقلها بعض رموز الكوميديا في حقب مختلفة بينما تصدر المشهد في مقدمة المركب الثنائي الشهير في فيلم "شارع الحب" بطولة زينات صدقي و عبد السلام النابلسي في مشهد رومانسي كاريكاتيري مستوحي من فيلم "تيتانك" في لقطة نادرة لكل من "روز - صدقى مع - چاك – النابلسي"، موضحا أنه كان لإضافة قلعة قايتباي في تكوين العمل شيئا مهما لأنها أشهر معالم الإسكندرية.

وأوضح فهمي أن الملصق الدعائي في القرن الماضي وقبل ظهور التلفزيون ووسائل التواصل الحديثة هو النافذة الأولى التي تُعرّف بالفيلم وتقدم صورة عنه من شأنها جذب المشاهدين إلى قاعات السينما، مشيرا إلى أنه عبر مسيرة السينما التي قاربت المائة وثلاثون عاماً بقي فن البوستر السينمائي علامة فارقة وركنا أساسيا من أركان عملية الترويج للفيلم حتى أنه لا يمكننا تخيّل فيلم بلا بوستر "ملصق دعائي".