النهار
الأربعاء 20 مايو 2026 01:09 صـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اشتعال المنافسة في انتخابات ولاية كنتاكي.. و«ماسي»: سأفوز مشهور بمهاجمة ترامب وإسرائيل.. من هو النائب الجمهوري توماس ماسي المرشح في انتخابات كنتاكي؟ محافظ البحيرة: منع سير التوكتوك على كورنيش رشيد ورفع الإشغالات ومراجعة موقف الأقفاص السمكية محافظ البحيرة توجه بسرعة الانتهاء من أعمال تطوير متحف رشيد والحديقة المتحفية محافظ البحيرة تتفقد عددًا من المنازل الأثرية والتاريخية برشيد ملكات جمال 55 دولة يبعثن رسالة سلام من مكتبة الإسكندرية ضبط فسيخ مجهول المصدر ولحوم مذبوحة خارج المجازر وزيوت سيارات غير مطابقة خلال حملات رقابية بكفر الشيخ جامعة الإسكندرية تناقش آليات دمج للشهادات المصغرة المقدمة من الجامعات العالمية لتأهيل لسوق العمل حمزة الجمل مديراً فنياً للفريق الأول لكرة القدم بالاتحاد السكندري عضو اتحاد غرف السياحية يكشف أسباب إرجاء الموافقة على مشروع موازنة وزارة السياحة بشكلها الحالي ضمن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» و«جميلة يا بلدي».. محافظ كفرالشيخ يزرع أشجار النخيل بمدينة دسوق تعيين المهندس حسام صادق مديرًا تنفيذيًا للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل

عربي ودولي

وزير دفاع كوريا الجنوبية: بيونج يانج تستعد لإجراء تجربة نووية

قال وزير الدفاع الكورى الجنوبى لى جونغ-سوب الاثنين، إن كوريا الشمالية لا تزال مستعدة لإجراء اختبار نووى، ولكن لا علامات "محددة" حتى الآن على أن التجربة وشيكة.

وأضاف لي جونغ-سوب في تصريح أوردته وكالة الأنباء الكورية "يونهاب" أن النظام الكوري الشمالي على ما يبدو يواصل الاستعدادات لإطلاق صاروخ باليستى عابر للقارات أو صاروخ باليستي قصير المدى، مشيرا إلى أنه بناء على التحالف الصلب بين بلاده والولايات المتحدة، يحافظ الجيش الكوري الجنوبي على وضع دفاعي قوي للاستجابة بشكل استباقى لهذه التهديدات الأمنية.

وأشار الوزير الكوري إلى أن الشمال قادر على إجراء تجربة نووية تحت الأرض في النفق الثالث من موقع بيونغ غيه-ري للتجارب النووية، ولكن لا توجد علامات غير اعتيادية تشير إلى تجربة وشيكة.

يذكر أن النفق الثالث هو أحد الأنفاق الأربعة المعروفة.. وقد أجرت بيونغ يانغ أول تجربة نووية في النفق 1 في 2006، في حين استخدمت النفق 2 في التجارب النووية الخمس التالية تحت الأرض.

تأتي تصريحات لي في ظل مخاوف من أن بيونج يانج قد تنخرط في أعمال استفزازية بحجة الرد على مناورات أولتشي فريدوم شيلد (درع الحرية أولتشي) العسكرية المشتركة بين سول وواشنطن، التي تصفها بيونج يانج دائما بأنها بروفة على الحرب.