النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 01:31 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

عربي ودولي

”أويل برايس”: العقوبات الغربية على النفط الروسي تخدم مصالح المشترين في آسيا

  • الهند والصين تمثلان الآن أكثر من 40% من صادرات النفط الروسية.

• في الأسابيع القليلة الماضية تقلَّص الخصم في أسعار النفط الروسي، مما يشير إلى أن الطلب من الصين والهند كان قويًا بما يكفي.

• بمجرد دخول الحظر الأوروبي على النفط الروسي حيز التنفيذ، سترتفع أسعار النفط العالمية بشكل حاد.

سلط تقرير نشره "أويل برايس" الضوء على الاستفادة المُحققة من جانب الدول الآسيوية، نتيجة العقوبات المفروضة على منتجات الطاقة الروسية.

فعندما حظرت المملكة المتحدة والولايات المتحدة واردات النفط الروسية، ووافق الاتحاد الأوروبي على عقوبات جعلت من الصعب تداول النفط الروسي، أكدت بعض التقارير الإعلامية أن روسيا لا يمكن أن تحل محل أوروبا بآسيا كأكبر مستورِد نفطي لها.

بيد أنه في حقيقة الأمر، تعتمد الصين والهند على النفط المستورَد على نطاق واسع، وتمثل الأسعار أهمية كبيرة لكلتيهما؛ نظرًا لحجمهما. وعلى حد ذكر الكاتبة، فمن المؤكد أن كلا البلدين استفادتا من العقوبات الغربية.

حيث يجري تداول النفط الخام الروسي بخصم كبير في الأسعار منذ مارس 2022، وكان ذلك الخصم مُحفزًا كبيرًا للمشترين في الصين والهند. فعلى سبيل المثال، سجلت شركة النفط الصينية "سينوبك" أرباحًا قوية في الربع الأول من عام 2022، وعزى ذلك جزئيًا إلى النفط الروسي الرخيص.

ففي وقت سابق من عام 2022، أصبحت روسيا أكبر مورد نفط للصين، وفقًا لبيانات الجمارك الصينية لشهر مايو.

ولكن في الأسابيع القليلة الماضية تقلَّص الخصم في أسعار النفط الروسي. فعلى سبيل المثال، تلاشى خصم خام "إسبو" الروسي المباع إلى آسيا، والذي كان يصل إلى 20 دولارًا للبرميل في مارس، مما يشير إلى أن الطلب من الصين والهند كان قويًا بما يكفي للحفاظ على تدفق النفط إلى الخارج بكميات كبيرة تسمح بتدفق العائدات إلى روسيا.

في ضوء ذلك، انخفضت تدفقات النفط في الأسبوع المنتهي في 12 أغسطس؛ حيث انخفض إجمالي كمية النفط الروسي المرسلة إلى المشترين الآسيويين إلى أدنى مستوى منذ مارس، بعد أن مثلت تلك الكمية نحو مليوني برميل يوميًا بين أبريل ويونيو.

وأشار التقرير إلى أن تقلص الخصم من النفط الروسي قد يكون أحد أسباب انخفاض الكميات المتجهة إلى آسيا، وقد يتمثل السبب الآخر في تعزيز المخزون من النفط الخام الروسي الرخيص في كلٍ من الهند والصين.

ويُعد ذلك الاعتماد مُتبادلًا بين الجانبين؛ حيث تحتاج القوى الآسيوية الكبيرة إلى طاقة رخيصة لتحافظ على نموها الاقتصادي، كما تحتاج روسيا إلى أسواق جديدة لخامها، خاصة بعد دخول حظر الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ نهاية العام الجاري.

ختامًا، أوضح التقرير أنه بمجرد دخول ذلك الحظر حيز التنفيذ، سترتفع أسعار النفط العالمية بشكل حاد.