النهار
الجمعة 6 مارس 2026 07:41 صـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القيادة المركزية الأمريكية: تراجع هجمات إيران الصاروخية 90% بعد ضرب نحو 200 هدف داخل أراضيها وزير الحرب الأمريكي يتوعد إيران: سنصعّد الضربات.. وقوة نيراننا ستزداد بشكل كبير مجلس النواب الأمريكي يسقط مشروع قرار لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران لاعبات إيران يوجهن رسالة قوية في كأس آسيا… تحية عسكرية خلال النشيد دعماً لبلادهن الأعلى للإعلام يقيّم دراما رمضان.. اجتماع حاسم للجنة الدراما لإصدار تقرير النصف الأول صلاح عبد الله ووفاء سالم وندى بسيوني وعمرو رمزي يشعلون «الضحايا» الليلة وبلال صبري يتوقع نجاحًا كبيرًا تفاصيل أزمة محمد سامي وعمرو سعد حول الأعلى مشاهدة في رمضان بعد عودته من الإمارات.. رئيس الطائفة الإنجيلية يؤكد دعم مصر لاستقرار المنطقة أوقاف جنوب سيناء تواصل أداء صلاتي العشاء والتراويح بالمساجد في أجواء إيمانية عامرة إنزال جوي غامض في صحراء النجف.. تحرك عسكري مفاجئ يثير تساؤلات حول تصعيد جديد في المنطقة وزير التعليم يبحث مع السفير البريطاني التعاون في تطوير مناهج اللغة الإنجليزية وتدريب المعلمين اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الأحد المقبل بطلب من السعودية لبحث الاعتداءات الإيرانية

عربي ودولي

”أويل برايس”: العقوبات الغربية على النفط الروسي تخدم مصالح المشترين في آسيا

  • الهند والصين تمثلان الآن أكثر من 40% من صادرات النفط الروسية.

• في الأسابيع القليلة الماضية تقلَّص الخصم في أسعار النفط الروسي، مما يشير إلى أن الطلب من الصين والهند كان قويًا بما يكفي.

• بمجرد دخول الحظر الأوروبي على النفط الروسي حيز التنفيذ، سترتفع أسعار النفط العالمية بشكل حاد.

سلط تقرير نشره "أويل برايس" الضوء على الاستفادة المُحققة من جانب الدول الآسيوية، نتيجة العقوبات المفروضة على منتجات الطاقة الروسية.

فعندما حظرت المملكة المتحدة والولايات المتحدة واردات النفط الروسية، ووافق الاتحاد الأوروبي على عقوبات جعلت من الصعب تداول النفط الروسي، أكدت بعض التقارير الإعلامية أن روسيا لا يمكن أن تحل محل أوروبا بآسيا كأكبر مستورِد نفطي لها.

بيد أنه في حقيقة الأمر، تعتمد الصين والهند على النفط المستورَد على نطاق واسع، وتمثل الأسعار أهمية كبيرة لكلتيهما؛ نظرًا لحجمهما. وعلى حد ذكر الكاتبة، فمن المؤكد أن كلا البلدين استفادتا من العقوبات الغربية.

حيث يجري تداول النفط الخام الروسي بخصم كبير في الأسعار منذ مارس 2022، وكان ذلك الخصم مُحفزًا كبيرًا للمشترين في الصين والهند. فعلى سبيل المثال، سجلت شركة النفط الصينية "سينوبك" أرباحًا قوية في الربع الأول من عام 2022، وعزى ذلك جزئيًا إلى النفط الروسي الرخيص.

ففي وقت سابق من عام 2022، أصبحت روسيا أكبر مورد نفط للصين، وفقًا لبيانات الجمارك الصينية لشهر مايو.

ولكن في الأسابيع القليلة الماضية تقلَّص الخصم في أسعار النفط الروسي. فعلى سبيل المثال، تلاشى خصم خام "إسبو" الروسي المباع إلى آسيا، والذي كان يصل إلى 20 دولارًا للبرميل في مارس، مما يشير إلى أن الطلب من الصين والهند كان قويًا بما يكفي للحفاظ على تدفق النفط إلى الخارج بكميات كبيرة تسمح بتدفق العائدات إلى روسيا.

في ضوء ذلك، انخفضت تدفقات النفط في الأسبوع المنتهي في 12 أغسطس؛ حيث انخفض إجمالي كمية النفط الروسي المرسلة إلى المشترين الآسيويين إلى أدنى مستوى منذ مارس، بعد أن مثلت تلك الكمية نحو مليوني برميل يوميًا بين أبريل ويونيو.

وأشار التقرير إلى أن تقلص الخصم من النفط الروسي قد يكون أحد أسباب انخفاض الكميات المتجهة إلى آسيا، وقد يتمثل السبب الآخر في تعزيز المخزون من النفط الخام الروسي الرخيص في كلٍ من الهند والصين.

ويُعد ذلك الاعتماد مُتبادلًا بين الجانبين؛ حيث تحتاج القوى الآسيوية الكبيرة إلى طاقة رخيصة لتحافظ على نموها الاقتصادي، كما تحتاج روسيا إلى أسواق جديدة لخامها، خاصة بعد دخول حظر الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ نهاية العام الجاري.

ختامًا، أوضح التقرير أنه بمجرد دخول ذلك الحظر حيز التنفيذ، سترتفع أسعار النفط العالمية بشكل حاد.