النهار
الخميس 12 مارس 2026 09:06 صـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك لثماني دول يدين إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين خلال رمضان وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين... السفير صالح الحصيني : ”يوم العلم” يُجسد ثوابت الدولة السعودية ويرمز لنهضةٍ تمضي بثبات نحو مستقبل مشرق الأمن يكشف حقيقة التعدي غير الأخلاقي على كلب في السويس.. وضبط سيدة نشرت الواقعة لجمع التبرعات الوكيل ..اللجنة العليا لعمليات الازمات باتحاد الغرف يشيد بالسياسة المرنة لسعر الصرف الدفع ب3 سيارات إطفاء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة دواجن دون إصابات في قنا محافظ الدقهلية يشهد حفل ” حصاد التميز.. رواد العطاء” بحضور رئيس حزب الوفد لتكريم المتميزين من أبناء المحافظة. «الكندة» يعيد الروح لأفلام التحريك في مصر.. المركز القومي للسينما يستأنف الإنتاج بعد خمس سنوات من التوقف ”أحداث مثيرة في الحلقة 8 من ”بابا وماما جيران”.. وإشادات جماهيرية بالمواقف الكوميدية” بعد تصريحات محمد سامي ونجوم الدراما.. دعاء صلاح تفتح ملف رقم واحد في رمضان لحماية الركاب من التلاعب.. محافظ القليوبية يتابع إلزام السائقين بوضع ملصقات التعريفة المغرب.. الطريقة القادرية البودشيشية تنظم “مجالس الأنوار” لإحياء الشمائل المحمدية وتعزيز الصلاة على النبي

عربي ودولي

”أويل برايس”: العقوبات الغربية على النفط الروسي تخدم مصالح المشترين في آسيا

  • الهند والصين تمثلان الآن أكثر من 40% من صادرات النفط الروسية.

• في الأسابيع القليلة الماضية تقلَّص الخصم في أسعار النفط الروسي، مما يشير إلى أن الطلب من الصين والهند كان قويًا بما يكفي.

• بمجرد دخول الحظر الأوروبي على النفط الروسي حيز التنفيذ، سترتفع أسعار النفط العالمية بشكل حاد.

سلط تقرير نشره "أويل برايس" الضوء على الاستفادة المُحققة من جانب الدول الآسيوية، نتيجة العقوبات المفروضة على منتجات الطاقة الروسية.

فعندما حظرت المملكة المتحدة والولايات المتحدة واردات النفط الروسية، ووافق الاتحاد الأوروبي على عقوبات جعلت من الصعب تداول النفط الروسي، أكدت بعض التقارير الإعلامية أن روسيا لا يمكن أن تحل محل أوروبا بآسيا كأكبر مستورِد نفطي لها.

بيد أنه في حقيقة الأمر، تعتمد الصين والهند على النفط المستورَد على نطاق واسع، وتمثل الأسعار أهمية كبيرة لكلتيهما؛ نظرًا لحجمهما. وعلى حد ذكر الكاتبة، فمن المؤكد أن كلا البلدين استفادتا من العقوبات الغربية.

حيث يجري تداول النفط الخام الروسي بخصم كبير في الأسعار منذ مارس 2022، وكان ذلك الخصم مُحفزًا كبيرًا للمشترين في الصين والهند. فعلى سبيل المثال، سجلت شركة النفط الصينية "سينوبك" أرباحًا قوية في الربع الأول من عام 2022، وعزى ذلك جزئيًا إلى النفط الروسي الرخيص.

ففي وقت سابق من عام 2022، أصبحت روسيا أكبر مورد نفط للصين، وفقًا لبيانات الجمارك الصينية لشهر مايو.

ولكن في الأسابيع القليلة الماضية تقلَّص الخصم في أسعار النفط الروسي. فعلى سبيل المثال، تلاشى خصم خام "إسبو" الروسي المباع إلى آسيا، والذي كان يصل إلى 20 دولارًا للبرميل في مارس، مما يشير إلى أن الطلب من الصين والهند كان قويًا بما يكفي للحفاظ على تدفق النفط إلى الخارج بكميات كبيرة تسمح بتدفق العائدات إلى روسيا.

في ضوء ذلك، انخفضت تدفقات النفط في الأسبوع المنتهي في 12 أغسطس؛ حيث انخفض إجمالي كمية النفط الروسي المرسلة إلى المشترين الآسيويين إلى أدنى مستوى منذ مارس، بعد أن مثلت تلك الكمية نحو مليوني برميل يوميًا بين أبريل ويونيو.

وأشار التقرير إلى أن تقلص الخصم من النفط الروسي قد يكون أحد أسباب انخفاض الكميات المتجهة إلى آسيا، وقد يتمثل السبب الآخر في تعزيز المخزون من النفط الخام الروسي الرخيص في كلٍ من الهند والصين.

ويُعد ذلك الاعتماد مُتبادلًا بين الجانبين؛ حيث تحتاج القوى الآسيوية الكبيرة إلى طاقة رخيصة لتحافظ على نموها الاقتصادي، كما تحتاج روسيا إلى أسواق جديدة لخامها، خاصة بعد دخول حظر الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ نهاية العام الجاري.

ختامًا، أوضح التقرير أنه بمجرد دخول ذلك الحظر حيز التنفيذ، سترتفع أسعار النفط العالمية بشكل حاد.