النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 08:57 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سوء سلوك أم انتهاء المدة.. لماذا قدمت الصديقة السابقة لنجل ترامب استقالتها من منصبها الرفيع في اليونان؟ منتخب الناشئين يخوض مرانه الأول في الدوحة استعدادًا لكأس الخليج البلشي يدعو إلى تصور متكامل وعبدالحفيظ يقترح جلسات أسبوعية.. وتباين حول شروط القيد والتزامات المؤسسات منتخب مصر تحت 15 عامًا يواصل استعداداته للمشاركة في كأس العالم بأذربيجان حزب الوعي: احترام الدستور ضمانة لاستقرار الدولة.. والوعي الوطني خط الدفاع الأول عن الوطن كيف تتغلب على الكسل الصباحي في الشتاء؟ 6 عادات تساعدك على الاستيقاظ بنشاط بعد تصريحات السيسي.. خالد يوسف يطالب بحياة سياسية طبيعية ومجال عام مفتوح مهرجان الجونة يختار 155 موهبة شابة من 16 دولة لبرنامج «سيني جونة» «الجيش المصري ده أسطورة».. ماذا قدم حمادة هلال في احتفالية أكتوبر؟ خبراء لـ«النهار»: كثافة التقييمات تضغط نفسيًا على الطلاب وتستنزف المعلمين نشوى الشريف تطرح ملفات التشغيل وتمكين الشباب في ورشة تحضيرية لمنتدى مصر 2026 أمير قطر يصل باكو عاصمة أذربيجان

عربي ودولي

”أويل برايس”: العقوبات الغربية على النفط الروسي تخدم مصالح المشترين في آسيا

  • الهند والصين تمثلان الآن أكثر من 40% من صادرات النفط الروسية.

• في الأسابيع القليلة الماضية تقلَّص الخصم في أسعار النفط الروسي، مما يشير إلى أن الطلب من الصين والهند كان قويًا بما يكفي.

• بمجرد دخول الحظر الأوروبي على النفط الروسي حيز التنفيذ، سترتفع أسعار النفط العالمية بشكل حاد.

سلط تقرير نشره "أويل برايس" الضوء على الاستفادة المُحققة من جانب الدول الآسيوية، نتيجة العقوبات المفروضة على منتجات الطاقة الروسية.

فعندما حظرت المملكة المتحدة والولايات المتحدة واردات النفط الروسية، ووافق الاتحاد الأوروبي على عقوبات جعلت من الصعب تداول النفط الروسي، أكدت بعض التقارير الإعلامية أن روسيا لا يمكن أن تحل محل أوروبا بآسيا كأكبر مستورِد نفطي لها.

بيد أنه في حقيقة الأمر، تعتمد الصين والهند على النفط المستورَد على نطاق واسع، وتمثل الأسعار أهمية كبيرة لكلتيهما؛ نظرًا لحجمهما. وعلى حد ذكر الكاتبة، فمن المؤكد أن كلا البلدين استفادتا من العقوبات الغربية.

حيث يجري تداول النفط الخام الروسي بخصم كبير في الأسعار منذ مارس 2022، وكان ذلك الخصم مُحفزًا كبيرًا للمشترين في الصين والهند. فعلى سبيل المثال، سجلت شركة النفط الصينية "سينوبك" أرباحًا قوية في الربع الأول من عام 2022، وعزى ذلك جزئيًا إلى النفط الروسي الرخيص.

ففي وقت سابق من عام 2022، أصبحت روسيا أكبر مورد نفط للصين، وفقًا لبيانات الجمارك الصينية لشهر مايو.

ولكن في الأسابيع القليلة الماضية تقلَّص الخصم في أسعار النفط الروسي. فعلى سبيل المثال، تلاشى خصم خام "إسبو" الروسي المباع إلى آسيا، والذي كان يصل إلى 20 دولارًا للبرميل في مارس، مما يشير إلى أن الطلب من الصين والهند كان قويًا بما يكفي للحفاظ على تدفق النفط إلى الخارج بكميات كبيرة تسمح بتدفق العائدات إلى روسيا.

في ضوء ذلك، انخفضت تدفقات النفط في الأسبوع المنتهي في 12 أغسطس؛ حيث انخفض إجمالي كمية النفط الروسي المرسلة إلى المشترين الآسيويين إلى أدنى مستوى منذ مارس، بعد أن مثلت تلك الكمية نحو مليوني برميل يوميًا بين أبريل ويونيو.

وأشار التقرير إلى أن تقلص الخصم من النفط الروسي قد يكون أحد أسباب انخفاض الكميات المتجهة إلى آسيا، وقد يتمثل السبب الآخر في تعزيز المخزون من النفط الخام الروسي الرخيص في كلٍ من الهند والصين.

ويُعد ذلك الاعتماد مُتبادلًا بين الجانبين؛ حيث تحتاج القوى الآسيوية الكبيرة إلى طاقة رخيصة لتحافظ على نموها الاقتصادي، كما تحتاج روسيا إلى أسواق جديدة لخامها، خاصة بعد دخول حظر الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ نهاية العام الجاري.

ختامًا، أوضح التقرير أنه بمجرد دخول ذلك الحظر حيز التنفيذ، سترتفع أسعار النفط العالمية بشكل حاد.