النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 03:07 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ربة منزل في دعوى خلع: زوجي سلّف دهبي لأخته من غير إذني محافظ الإسماعيلية يشارك في الدورة الـ30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية حاولوا سرقة مصنع ألبان مغلق.. ضبط 3 عاطلين بالعبور بحوزتهم هيروين وحشيش ختام ورشة عمل FIFA TMS في مقر اتحاد الكرة «فض مشاجرة فدفع حياته ثمنًا».. إحالة أوراق 6 متهمين للمفتي في جريمة قتل بشبرا الخيمة وزيرة البيئة توجه بإعادة 30 تمساحًا صغيرًا إلى بيئتها الطبيعية بعد ضبطها بقطار في أسيوط العثور على 30 تمساحًا داخل حقيبة راكب بقطار في أسيوط نائب محافظ بني سويف يشارك في الدورة الـ30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة تعرف على موعد مباراة الزمالك القادمة بعد الفوز على المقاولون العرب تنظيم الاتصالات يضبط 3 آلاف هاتف محمول وأجهزة غير معتمدة فنيًا محافظ القليوبية يشارك في مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة في دورته الـ30 رئيس نادي سموحة ورئيس الجامعة المصرية اليابانية يوقعان بروتوكول تعاون استراتيجي لدعم التحول الرقمي والابتكار وتطوير الأداء الرياضي.

عربي ودولي

باحث أمريكي: روسيا تنتصر في معركة العقوبات الغربية

أعرب بروس جنتلسن الباحث السياسي والبروفسور في جامعة "ديوك" الأمريكية - أقدم جامعة أمريكية - عن اعتقاده بأن العقوبات التي فرضها الغرب على موسكو؛ بسبب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا لم تؤثر على الاقتصاد الروسي بالقدر الكافي ولم تمنع روسيا من الاستمرار في حربها بأوكرانيا.

وأشار جنتلسن - في مقال نشرته مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية - إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمكن من احتواء الآثار الجانبية التي نتجت عن العقوبات الغربية المفروضة على بلاده.

ويطرح الكاتب تساؤلاً في ظل هذه الأوضاع مفاده أي من الطرفين إذاً انتصر في معركة العقوبات تلك الجانب الروسي أم الدول الغربية؟.

ويوضح جنتلسن، في محاولة للإجابة على هذا التساؤل، أن العقوبات منذ بداية تطبيقها لم تنجح في ردع روسيا أو الحيلولة دون استمرار الحرب في أوكرانيا، مؤكداً أن توسيع نطاق العقوبات وتشديدها على موسكو علاوة على مساعدة حلف شمال الأطلسي للقوات الأوكرانية لم ينجح في إجبار روسيا على الانسحاب من أوكرانيا.

ويقول الكاتب إنه على الرغم من أن العقوبات المالية نجحت في عزل الاقتصاد الروسي عن المنظومة المالية الدولية إلى جانب تجميد ما يقرب من 320 مليار دولار من ودائع روسيا في الخارج، بالإضافة إلى فرض حظر على واردات صناعية هامة مثل الهواتف الجوالة والسيارات، إلا أن روسيا تمكنت من الالتفاف حول هذه العقوبات وتوفير بدائل لتعويض الخسائر الناجمة عنها.

وأضاف أن روسيا قامت بتعزيز التبادل التجاري مع الصين، حيث زادات صادرات روسيا من الغاز لبكين، فيما قامت الصين بتوفير معدات عسكرية لموسكو، مشيراً إلى أن الهند قامت كذلك بزيادة حجم التبادل التجاري مع روسيا، حيث زادت صادرات روسيا من الغاز للهند بمقدار 20 ضعفاً بعد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

ويشير الكاتب إلى الإجراءات التي اتخذها البنك الروسي للحفاظ على قيمة العملة المحلية، حيث قام برفع معدلات الفائدة على الودائع بالروبل؛ مما أدى إلى ارتفاع قيمته أمام الدولار إلى جانب تقديم حزمة من المساعدات المالية العاجلة للفئات المتضررة من العقوبات من الشعب الروسي مثل أصحاب المعاشات وأصحاب الشركات.

ويرى الكاتب أن روسيا استكملت انتصاراتها في معركة العقوبات الغربية بعد أن اتخذت قرار تقليص إمدادات الغاز الروسي للدول الأوروبية من 400 مليون متر مكعب يومياً إلى 100 مليون متر مكعب؛ مما أدى إلى ارتفاع رهيب في أسعار مواد الطاقة في القارة الأوروبية بأسرها، كما تسبب هذا القرار أيضاً في نقص كبير في مواد الطاقة في جميع دول أوروبا.

ويشير الكاتب، في ختام المقال، إلى أن قطاعات هامة في الدول الأوروبية تأثرت بأزمة الطاقة الحالية في أوروبا؛ مما أدى إلى تراجع انتاج العديد من المصانع، بالإضافة إلى اضطرار الدول الأوروبية إلى فرض إجراءات تقشفية من أجل ترشيد استهلاك الطاقة ولاسيما مع قدوم فصل الشتاء وكذلك اللجوء لاستخدام الفحم مرة أخرى كبديل للغاز.