النهار
الجمعة 8 مايو 2026 04:45 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“الأعلى للإعلام”: مطالبات من القنوات الفضائية لمد البث المباشر لتغطية نهائي الكونفدرالية الإفريقية. بجوائز ودعم يقترب من 2 مليون جنيه.. «تطوير مصر» تطلق النسخة السابعة من مسابقة الإبداع البابا تواضروس الثاني يصلي عشية عيد القديس مارمرقس بڤينيسيا عاجل.. الصحة تحسم الجدل بشأن إلغاء وجبات الأطقم الطبية بالمستشفيات الحكومية محافظ الجيزة يقود حملات ميدانية بالعمرانية لرفع كفاءة النظافة والتصدي للإشغالات 12 مايو.. ندوة تعريفية ببرامج ومنح هيئة «فولبرايت» بهندسة عين شمس | الشروط والتفاصيل مبادرات تعليمية فعالة.. إشادة بـ«اتحاد أمهات مصر» ودوره في دعم الطلاب وأولياء الأمور بعد رصد مخالفات.. محافظ الجيزة يقرر إقالة مدير إشغالات الدقي ويُحيل المقصرين للتحقيق حملة ليلية مفاجئة بشبرا الخيمة تضرب الأسواق وتضبط مخالفات تموينية بالجملة خرج للتنزه فعاد جثماناً بعد 7 أيام.. انتشال جثة طفل بالقناطر الخيرية “المنفرد ونساؤه الساحرات”.. يوسف زيدان يعود بمشروع أدبي ضخم هذا الصيف ضبط وإعدام 3 أطنان من الدواجن النافقة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي بالجيزة

تقارير ومتابعات

الشيخ علي جمعة يتحدث عن مقتل نيرة أشرف وسلمى بهجت: ”ذنب ملوش حل”.. فيديو

علق الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر ومفتي مصر السابق، على قضية قتل الطالبتين نيرة أشرف وسلمى بهجت.

وقال جمعة في تصريحات تليفزيونية لبرنامج "من مصر" على قناة "سي بي سي": "الله سبحانه وتعالى لم يمنع عباده عن الانفعالات على اختلاف ألوانهم، فلم يحرم الحب أو الغضب"، مؤكدا أن هذه الانفعالات لا قدرة للفرد على منع حدوثها، مشيرا إلى أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بتهذيب هذه الانفعالات.

وأضاف أن النبي صلي الله عليه وسلم أوصى أمته بعدم الغضب حيث قال لأحد أصحابه: "لا تغضب ولك الجنة".

وأوضح الدكتور علي جمعة ان أن معنى هذه الكلمة ليس ألا ينفعل الإنسان، فهذا خارج عن تحكمه، ولكن معناه أن يتحكم الإنسان في هذا الغضب بما لا يفضي به إلى إلحاق الضرر بنفسه أو الآخرين.

وأشار إلى أن ما فعله منفذا جرائم نيرة أشرف وسلمى بهجت، وهما الشابان محمد عادل وإسلام محمد، هو تعد في الغضب، وصولا إلى مرحلة إزهاق روح بريئة، مضيفا: "ده بقا ذنب مالوش حل، وده من أعظم أنواع الذنوب. ربنا سبحانه وتعالى حذر من قتل النفس البشرية".

وتابع: "إحنا لما بنيجي نفرق بين الصغيرة والكبيرة، بنقول إن الكبيرة هي ما توجب دخول النار، فتخيل إن قتل النفس مش بس يدخل القاتل النار وخلاص، بحيث نقدر نشوفله شفاعة تخرجه، أو نشوفله حل، لكن لا، دا ربنا سبحانه وتعالى قال في حقه إنه غضب عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما، دي تبقا إي بقا؟.. تبقى كبيرة أُس 4؟!.. يعني للأسف دا ذنب مالوش حل خلاص".

وأكد جمعة أن هناك 3 قواعد في التربية لا بد للآباء أن يتبعوها لنجاة أولادهم من الشياطين التي تسول لهم بداية الوقوع في هذا الإثم، وهي تعليمهم أولا أن حبيب اليوم قد يكون عدوا غدا فوجب التمهل، وأن الحبيب إذا وصل لمرحلة عدم الرؤية أو السمع عليه التوقف والعودة إلى رشده، والثالثة أن من عشق فعف فكتم فمات فهو شهيد، مؤكدا أن الثالثة والتي هي حديث عن النبي محمد، حديث صحيح لا يشوبه ضعف، وقد ورد بـ9 طرق.