النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 12:45 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه د. عبد الفتاح العواري: تمسك الأمة بالحق سبيل تحقق خيريتها والسعادة في الدارين استعدادات مكثفة لانتخابات نقابة المهندسين.. أحمد فوزي: تجهيزات متكاملة لتيسير مشاركة المهندسين الجمعة المقبل

توك شو

”مصر كانت بتتسرق”.. البابا تواضروس يكشف حديثه مع مرسي عن حرق الكنائس (فيديو)

روى البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تفاصيل الأحداث التي عاشها منذ عام 2011 والتي شهدت وقائع سياسية وأعمال عنف واعتداءات على الكنائس.

وقال البابا، في حوار بثه التلفزيون المصري، مساء الأحد: "في عام 2011 كانت الثورة والبلاد في حالة من عدم استقرار دون معرفة الفاعل، وتوفي قداسة البابا شنودة عام 2012 بعد 40 عامًا بطريرك كان عايش فيها في وجدانا كلنا".

وأضاف: "بعد انتخاب مرسي كان هناك حالة من التخوف الشديد، والشعور العام إن مش دي مصر على كل المستويات في الفن والقضاء وتغيير القيادات المستمر، وما يذاع في التلفزيونات، وكان الشعور العام إن مصر بتتسرق.. وفي نوفمبر 2012 كنت المسؤول عن الكنسية، وكان انتخابي بالصدفة يوم عيد ميلادي".

وتابع قائلا: "انتخابي كان مسؤولية كبيرة من كل النواحي، لأني لم أعيش في القاهرة المزدحمة من قبل، وزادت المشاعر السلبية تجاه ما يحدث في مصر، وصاحب ذلك أحدث مؤلمة وعنف والاعتداء على الكنائس، وأكثر الأحداث تأثيرا هو الاعتداء على الكاتدرائية بالقاهرة في 7 أبريل 2013 وذلك لم يحدث من قبل في التاريخ".

واستطرد: "الدكتور مرسي كلمني على سبيل الترضية، وكان كلماته متأسف ملهاش معنى خالص، رغم إني استخدمت كلمات حادة، لكن مكنش في رد، ودي الحقيقة كانت علامة مرة في بدايته حكمه وهو مسؤول عن حماية الكنسية في الوطن.. أنا اتكلمت مع الرئيس ووزير الداخلية وكان الرد هنشوف وهنحتوي الموقف دون فعل، واستخدمت كلمة صعبة في الكلام معاه إن في تواطؤ، هو سمع الكلمة دي وأنا كنت أقصدها".

وتابع بابا الإسكندرية: "تعاملت مع الموقف كويس، ولا أدعي إني شاطر ولكن نعمة من ربنا.. كنت قاعد في دير ماري مينا أتلقى مكالمات عن حرق كنسية كذا والاعتداء على كذا، مش عارف أعمل إيه وماعنديش في التاريخ القريب مواقف مشابه ومش عارف أقول إيه".

وأضاف: "أنا فاهم إن مش المسلمين إخواتنا اللي عملوا كده، وإن في طرف ثالث هدفه هدم العلاقة الطبية، فقلت لو حرقوا الكنائس هنصلي مع المسلمين في المساجد، ولو حرقوا المساجد هنصلي إحنا الاثنين في الشوارع، والله أعطى نعمة في إن الكلمات دي ترطب القلوب، وفعلا إخوتنا المسملين دافعوا عن الكنائس.. علاقتنا أسمى من أي حاجة تهد أو تتحرق".