النهار
الجمعة 15 مايو 2026 10:09 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جار البحث عن جثمانه.. أول صورة لطالب غرق خلال الاستحمام داخل نهر النيل في قنا غدًا.. انطلاق امتحانات النقل بالقاهرة..«أبو كيلة»: حظر المحمول وغرف عمليات للمتابعة غداُ .. ”مملكة القصب” في البيت الروسي بالقاهرة الأحد.. معرض السيرك للمصور العالمي اشرف طلعت بالروسي نميرة نجم: الكوارث المناخية القادمة يمكن توقعها.. لكن تكلفة التكنولوجيا تعرقل إفريقيا رابطة الأندية تُعلن عقوبات الجولة العاشرة من دوري Nile.. إيقافات وغرامات بالجملة نص التحقيقات وأقوال ممثل بيراميدز في البلاغ المقدم ضد لاعب ناشئ| خاص ”من زيارة ترامب إلى بوتين.. بكين اللاعب الذي يدير توازنات القوى من خلف الستار ” د. حامد فارس بالذكاء الاصطناعي.. مصر تطلق أول تقييم رقمي للكشف عن فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) لدى الأطفال محمد صلاح على مقاعد بدلاء ليفربول أمام أستون فيلا في صراع المراكز المؤهلة لدوري الأبطال وزير خارجية روسيا لافروف: روسيا تقترح إنشاء منصة استثمارية جديدة داخل بريكس ترامب بشأن تايوان: لم أقدم أي التزامات للصين رغم تحذيرات بكين من صراع محتمل

توك شو

”مصر كانت بتتسرق”.. البابا تواضروس يكشف حديثه مع مرسي عن حرق الكنائس (فيديو)

روى البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تفاصيل الأحداث التي عاشها منذ عام 2011 والتي شهدت وقائع سياسية وأعمال عنف واعتداءات على الكنائس.

وقال البابا، في حوار بثه التلفزيون المصري، مساء الأحد: "في عام 2011 كانت الثورة والبلاد في حالة من عدم استقرار دون معرفة الفاعل، وتوفي قداسة البابا شنودة عام 2012 بعد 40 عامًا بطريرك كان عايش فيها في وجدانا كلنا".

وأضاف: "بعد انتخاب مرسي كان هناك حالة من التخوف الشديد، والشعور العام إن مش دي مصر على كل المستويات في الفن والقضاء وتغيير القيادات المستمر، وما يذاع في التلفزيونات، وكان الشعور العام إن مصر بتتسرق.. وفي نوفمبر 2012 كنت المسؤول عن الكنسية، وكان انتخابي بالصدفة يوم عيد ميلادي".

وتابع قائلا: "انتخابي كان مسؤولية كبيرة من كل النواحي، لأني لم أعيش في القاهرة المزدحمة من قبل، وزادت المشاعر السلبية تجاه ما يحدث في مصر، وصاحب ذلك أحدث مؤلمة وعنف والاعتداء على الكنائس، وأكثر الأحداث تأثيرا هو الاعتداء على الكاتدرائية بالقاهرة في 7 أبريل 2013 وذلك لم يحدث من قبل في التاريخ".

واستطرد: "الدكتور مرسي كلمني على سبيل الترضية، وكان كلماته متأسف ملهاش معنى خالص، رغم إني استخدمت كلمات حادة، لكن مكنش في رد، ودي الحقيقة كانت علامة مرة في بدايته حكمه وهو مسؤول عن حماية الكنسية في الوطن.. أنا اتكلمت مع الرئيس ووزير الداخلية وكان الرد هنشوف وهنحتوي الموقف دون فعل، واستخدمت كلمة صعبة في الكلام معاه إن في تواطؤ، هو سمع الكلمة دي وأنا كنت أقصدها".

وتابع بابا الإسكندرية: "تعاملت مع الموقف كويس، ولا أدعي إني شاطر ولكن نعمة من ربنا.. كنت قاعد في دير ماري مينا أتلقى مكالمات عن حرق كنسية كذا والاعتداء على كذا، مش عارف أعمل إيه وماعنديش في التاريخ القريب مواقف مشابه ومش عارف أقول إيه".

وأضاف: "أنا فاهم إن مش المسلمين إخواتنا اللي عملوا كده، وإن في طرف ثالث هدفه هدم العلاقة الطبية، فقلت لو حرقوا الكنائس هنصلي مع المسلمين في المساجد، ولو حرقوا المساجد هنصلي إحنا الاثنين في الشوارع، والله أعطى نعمة في إن الكلمات دي ترطب القلوب، وفعلا إخوتنا المسملين دافعوا عن الكنائس.. علاقتنا أسمى من أي حاجة تهد أو تتحرق".