الجمعة 9 ديسمبر 2022 11:37 مـ 16 جمادى أول 1444 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

عربي ودولي

تأييدا لمسار قيس سعيد: التونسيون يوجهون صفعة قوية للاخوان ويصوتون بـ”نعم” للدستور الجديد

صفعة قوية وجهها التونسيون لتنظيم الإخوان وحركة النهضة وحلفائها، ليؤكدوا دعمهم لمسار الرئيس قيس سعيد بالقضاء على الفساد والارهاب ، حيث صوت التونسيون بأغلبية ساحقة ب"نعم " في الاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد .

ووفق مؤشرات وصلت نسبة الإقبال الى حوالي 2 مليون شخص في منتصف في عملية التصويت .

وأعلنت هيئة الانتخابات التونسية، مساء الإثنين، أن مليونا و951 ألف ناخب شاركوا في الاستفتاء على الدستور؛ أي بنسبة 21,85%.

ووجه الرئيس التونسي قيس سعيد في كلمة ألقاها عقب تأديته لواجبه الانتخابي ، انتقادات حادة لجماعة الإخوان وحركة النهضة، قائلا: "ليسوا من هذا الشعب، الوطن خانوه، وباعوه ورهنوا البلاد إلى أطراف خارجية، ويطالبون الشعب بعدم التعبير عن إرادته".

وأضاف:" نحن أمام خيار تاريخي وللشعب التونسي أن يكون في الموعد مع التاريخ ولا يترك هؤلاء الذين يحرقون الغابات ويوزعون الأموال حتى لا يتوجهوا لصناديق الاقتراع"، مشيرا إلى أن السلطات الأمنية أوقفت ليلة التصويت شخصا يوزع أموالا للتأثير على إرادة الناخبين.

ومن جهته قال التلفزيون التونسي، إن استطلاعات الرأي تظهر موافقة ساحقة من الناخبين في الاستفتاء على الدستور الجديد.

وقد دعي نحو 9 ملايين و278 ألفا و541 ناخبا تونسيا، إلى الاقتراع على مشروع الدستور، من بينهم 348 ألفا و876 ناخباً مسجلاً بدوائر الخارج، و8 ملايين و929 ألفا و665 ناخبا داخل البلاد.

واعتبر مراقبون أن نسبة الإقبال مرتفعة مقارنة بالانتخابات التشريعية لسنة 2019 وتعتبر قياسية، لارساء دستور ينهي حقبة الإخوان.

ويمنح الدستور الجديد، رئيس البلاد صلاحيات واسعة ويرسي نظاما سياسيا رئاسيا بحتا خلفا للبرلماني المعدّل الذي أقرّه دستور الإخوان في 2014 وكان سببا في نشوب خلافات واضطرابات سياسية قبل أن يتدخل الرئيس وينهي هذا الوضع المضطرب بقرارات تجميد البرلمان وإقالة الحكومة الصيف الماضي.

ويدافع سعيّد بقوّة عن قراراته مشددا على أنها جاءت لـ"تصحيح المسار" وإنهاء عشر سنوات من "الفساد" وعدم تحقيق أهداف ثورة 2011 من تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي أساسا.