النهار
الخميس 14 مايو 2026 05:19 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

عربي ودولي

تأييدا لمسار قيس سعيد: التونسيون يوجهون صفعة قوية للاخوان ويصوتون بـ”نعم” للدستور الجديد

صفعة قوية وجهها التونسيون لتنظيم الإخوان وحركة النهضة وحلفائها، ليؤكدوا دعمهم لمسار الرئيس قيس سعيد بالقضاء على الفساد والارهاب ، حيث صوت التونسيون بأغلبية ساحقة ب"نعم " في الاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد .

ووفق مؤشرات وصلت نسبة الإقبال الى حوالي 2 مليون شخص في منتصف في عملية التصويت .

وأعلنت هيئة الانتخابات التونسية، مساء الإثنين، أن مليونا و951 ألف ناخب شاركوا في الاستفتاء على الدستور؛ أي بنسبة 21,85%.

ووجه الرئيس التونسي قيس سعيد في كلمة ألقاها عقب تأديته لواجبه الانتخابي ، انتقادات حادة لجماعة الإخوان وحركة النهضة، قائلا: "ليسوا من هذا الشعب، الوطن خانوه، وباعوه ورهنوا البلاد إلى أطراف خارجية، ويطالبون الشعب بعدم التعبير عن إرادته".

وأضاف:" نحن أمام خيار تاريخي وللشعب التونسي أن يكون في الموعد مع التاريخ ولا يترك هؤلاء الذين يحرقون الغابات ويوزعون الأموال حتى لا يتوجهوا لصناديق الاقتراع"، مشيرا إلى أن السلطات الأمنية أوقفت ليلة التصويت شخصا يوزع أموالا للتأثير على إرادة الناخبين.

ومن جهته قال التلفزيون التونسي، إن استطلاعات الرأي تظهر موافقة ساحقة من الناخبين في الاستفتاء على الدستور الجديد.

وقد دعي نحو 9 ملايين و278 ألفا و541 ناخبا تونسيا، إلى الاقتراع على مشروع الدستور، من بينهم 348 ألفا و876 ناخباً مسجلاً بدوائر الخارج، و8 ملايين و929 ألفا و665 ناخبا داخل البلاد.

واعتبر مراقبون أن نسبة الإقبال مرتفعة مقارنة بالانتخابات التشريعية لسنة 2019 وتعتبر قياسية، لارساء دستور ينهي حقبة الإخوان.

ويمنح الدستور الجديد، رئيس البلاد صلاحيات واسعة ويرسي نظاما سياسيا رئاسيا بحتا خلفا للبرلماني المعدّل الذي أقرّه دستور الإخوان في 2014 وكان سببا في نشوب خلافات واضطرابات سياسية قبل أن يتدخل الرئيس وينهي هذا الوضع المضطرب بقرارات تجميد البرلمان وإقالة الحكومة الصيف الماضي.

ويدافع سعيّد بقوّة عن قراراته مشددا على أنها جاءت لـ"تصحيح المسار" وإنهاء عشر سنوات من "الفساد" وعدم تحقيق أهداف ثورة 2011 من تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي أساسا.