النهار
الخميس 9 أبريل 2026 01:28 صـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي أسباب نقص فيتامين د وتأثيره على الصحة؟ نشرة «النهار» الإخبارية اليوم الأربعاء الثامن من شهر أبريل 2026 غدا.. أسامة جمال محاضرًا في ورشة عن الرصد الإعلامي والاستماع المجتمعي بجامعة عين شمس حقيقة إلغاء تطبيق ماسنجر نهائيًا في 16 أبريل وكيل ”دينية النواب” يطالب بحوار مجتمعي حول قانون الإدارة المحلية ويفضل فصله عن ”قانون الانتخابات” في اليوم العالمي للفضاء.. الروسي يحتضن معرض الاوائل لملتقى تفانين حملات الطب البيطري تضبط 3.5 طن لحوم و أسماك مدخنة مشتبه في عدم صلاحيتها قبل طرحها في الأسواق عقب إعلان وقف إطلاق النار.. اتصال هاتفي بين رئيسي أذربيجان وإيران احتفالية مصرية بالمخرج الروسي جوفوروخين جامعة طنطا توقع بروتوكول تعاون مع جمعية ”خير بلدنا” لتعزيز الرعاية اللاحقة وتأهيل ”أطفال بلا مأوى” نقابة المهندسين بالإسكندرية تستضيف ”حوارات جائزة تميُّز – الإسكندرية 2026” ازهر الإسكندرية يطلق مسابقة الأزهري الصغير بمشاركة 272 طالباً

عربي ودولي

تأييدا لمسار قيس سعيد: التونسيون يوجهون صفعة قوية للاخوان ويصوتون بـ”نعم” للدستور الجديد

صفعة قوية وجهها التونسيون لتنظيم الإخوان وحركة النهضة وحلفائها، ليؤكدوا دعمهم لمسار الرئيس قيس سعيد بالقضاء على الفساد والارهاب ، حيث صوت التونسيون بأغلبية ساحقة ب"نعم " في الاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد .

ووفق مؤشرات وصلت نسبة الإقبال الى حوالي 2 مليون شخص في منتصف في عملية التصويت .

وأعلنت هيئة الانتخابات التونسية، مساء الإثنين، أن مليونا و951 ألف ناخب شاركوا في الاستفتاء على الدستور؛ أي بنسبة 21,85%.

ووجه الرئيس التونسي قيس سعيد في كلمة ألقاها عقب تأديته لواجبه الانتخابي ، انتقادات حادة لجماعة الإخوان وحركة النهضة، قائلا: "ليسوا من هذا الشعب، الوطن خانوه، وباعوه ورهنوا البلاد إلى أطراف خارجية، ويطالبون الشعب بعدم التعبير عن إرادته".

وأضاف:" نحن أمام خيار تاريخي وللشعب التونسي أن يكون في الموعد مع التاريخ ولا يترك هؤلاء الذين يحرقون الغابات ويوزعون الأموال حتى لا يتوجهوا لصناديق الاقتراع"، مشيرا إلى أن السلطات الأمنية أوقفت ليلة التصويت شخصا يوزع أموالا للتأثير على إرادة الناخبين.

ومن جهته قال التلفزيون التونسي، إن استطلاعات الرأي تظهر موافقة ساحقة من الناخبين في الاستفتاء على الدستور الجديد.

وقد دعي نحو 9 ملايين و278 ألفا و541 ناخبا تونسيا، إلى الاقتراع على مشروع الدستور، من بينهم 348 ألفا و876 ناخباً مسجلاً بدوائر الخارج، و8 ملايين و929 ألفا و665 ناخبا داخل البلاد.

واعتبر مراقبون أن نسبة الإقبال مرتفعة مقارنة بالانتخابات التشريعية لسنة 2019 وتعتبر قياسية، لارساء دستور ينهي حقبة الإخوان.

ويمنح الدستور الجديد، رئيس البلاد صلاحيات واسعة ويرسي نظاما سياسيا رئاسيا بحتا خلفا للبرلماني المعدّل الذي أقرّه دستور الإخوان في 2014 وكان سببا في نشوب خلافات واضطرابات سياسية قبل أن يتدخل الرئيس وينهي هذا الوضع المضطرب بقرارات تجميد البرلمان وإقالة الحكومة الصيف الماضي.

ويدافع سعيّد بقوّة عن قراراته مشددا على أنها جاءت لـ"تصحيح المسار" وإنهاء عشر سنوات من "الفساد" وعدم تحقيق أهداف ثورة 2011 من تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي أساسا.