النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 12:56 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موعد مباراة الأهلي وسيراميكا في الدوري الممتاز وزير النقل يتابع انتظام الحركة بكافة مرافق النقل والمواصلات تزامنا مع موجة الطقس السئ الفريق أسامة ربيع:” حركة الملاحة بالقناة منتظمة... وتدابير للتعامل مع سوء الأحوال الجوية” 48 ساعة طوارئ.. عاصفة عنيفة وأمطار رعدية تضرب البلاد انتظام الملاحة بميناء الإسكندرية رغم التقلبات الجوية مدينة مصر تعزز الاستدامة والعمل المجتمعي بجوائز «أثر» ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة: استثمار مكتسبات رمضان طريق لترسيخ التقوى واستدامة الطاعة وزير الدولة للإنتاج الحربي يستقبل السفير البريطاني بالقاهرة لبحث أوجه التعاون المشترك مفتي الجمهورية في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم: حافظت على مدارس التلاوة المصرية وأسهمت في تعزيز الهوية الإسلامية مصر تتمكن من تحقيق فائض تجاري مع 92 دولة تبادلت معها تجاريًا خلال الربع الثالث من عام 2025 وزير الصناعة: مصر تمتلك فرصًا واعدة في مجالي البنية التحتية والصناعة التحويلية ماذا نقول عند هبوب الرياح والعواصف؟.. الشيخ أحمد خليل يوضح هدي النبي في مواجهة الطقس السيئ

اقتصاد

الجنيه المصري يتراجع 11% أمام الدولار في 5 سنوات

قدر مصرفيون مصريون حجم الخسائر التي مني بها الجنيه المصري أمام الدولار بنحو 11% خلال 5 سنوات، وتوقعوا استمرار تراجع قيمة الجنيه حتى نهاية العام الجاري، متوقعين أن يصل إلى نحو 6.25 جنيه.وارتفع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بنحو 11% خلال 5 سنوات، حيث كان سعر صرف الدولار نحو 5.5 جنيه في نهاية سبتمبر 2007، وواصل سلسلة من الارتفاعات ليصل إلى نحو 6.12 جنيه في أكتوبر الجاري، ليفقد الجنيه المصري أكثر من 60 قرشاً خلال 5 سنوات.وبلغ أقصى سعر للدولار في السوق السوداء بمصر نحو 7.35 جنيه في أغسطس عام 2003.وكان الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي قد قال في تصريحات سابقة إن التفكير في خفض قيمة الجنيه غير وارد على الإطلاق. أما البنك المركزي المصري فقد أعلن قبل أيام أنه لن يتدخل في سعر صرف الجنيه في الوقت الراهن، إلا في حال وجود مضاربة تؤدي إلى استمرار تراجعه.وقال العضو المنتدب لبنك المؤسسة العربية المصرفية، أكرم تيناوي، في تصريحات خاصة لـ العربية نت، إن هناك أكثر من سبب لارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، أولها علينا أن ننظر إلى حجم الاحتياطي النقدي الذي يتآكل منذ قيام الثورة المصرية، ليفقد أكثر من 20 مليار دولار.وأوضح تيناوي أن التدخل في سعر تحديد سعر صرف الجنيه ليس خطوة جدية، وقد أعلن البنك المركزي أنه لن يقدم على هذه الخطوة، مؤكداً أن هناك العديد من الخطوات التي يجب اتخاذها حتى نصل إلى مرحلة تثبيت سعر الصرف بدون أي تدخل، وتتمثل هذه الخطوات في العودة مجدداً إلى الإنتاج ومضاعفته وتقليل فاتورة الاستيراد، خاصة وأن التقارير الرسمية تؤكد أننا نستورد ما يقرب من 60% من حجم الاستهلاك المحلي في الغذاء فقط.وطالب تيناوي بالعمل على تشجيع عودة الاستثمارات السياحية التي تعد أحد المصادر المهمة للعملة الصعبة والتي سوف تدعم احتياطي مصر من النقد الأجنبي.وأشار إلى أن مخاطر ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه كثيرة ومتعددة، سواء على القطاع الحكومي أو الخاص الذي أصبح يعاني من ارتفاع أسعار المواد الخام التي يستوردها من الخارج بالعملة الصعبة، هذا إلى جانب تكبد الحكومة لمبالغ إضافية فيما تستورده من غذاء وهو ما يعمل على توسيع الفجوة في عجز الموازنة العامة.