النهار
السبت 31 يناير 2026 05:31 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

عربي ودولي

قمة الإليزيه.. 3 ملفات يتصدرها السلام على طاولة عباس وماكرون

3 ملفات تتصدر قمة تجمع، الأربعاء، الرئيس الفلسطيني محود عباس بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بقصر الإليزيه في العاصمة باريس.

وفي تصريحات إعلامية، قال مسؤول فلسطيني يرافق عباس، إن الأخير "سيقول إننا ما زلنا مع حل الدولتين ولكن فرص هذا الحل تضيق على الأرض بسبب الممارسات الإسرائيلية، وهو ما يستدعي سرعة إطلاق عملية سياسية جادة تستند إلى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967".

وأضاف المسؤول الفلسطيني، مفضلا عدم نشر هويته، أن عباس "سيؤكد لنظيره الفرنسي على وجوب التوقف الإسرائيلي عن الأعمال الأحادية التي تقوض حل الدولتين بما فيها الاستيطان، وهدم المنازل، وإخلاء الفلسطينيين من منازلهم، وهو ما يستدعي مبادرات دولية لوقف التطور الخطير على الأرض".

وتابع المسؤول الفلسطيني: "سيتم بحث العلاقات الثنائية الفلسطينية-الفرنسية والدور المحوري لباريس في الاتحاد الأوروبي من أجل دعم الفلسطينيين على كل المستويات".

وتأتي زيارة الرئيس الفلسطيني إلى باريس عقب لقاء جمعه، الجمعة، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

كما يأتي بعد أكثر من أسبوع على استقبال الرئيس الفرنسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، حيث يتطلع عباس لمعرفة كيفية التأثير الفرنسي على لابيد لتحريك الملفات الفلسطينية-الإسرائيلية.

وكانت فرنسا أعربت مرارا عن قلقها إزاء التطورات الخطيرة على الأرض الفلسطينية وخشيتها من تكرار التصعيد.

وتؤكد فرنسا على أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الممكن بما يؤدي إلى قيام فلسطينية على حدود 1967 وأن تكون القدس عاصمتين للدولتين.