النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 12:03 صـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
3 سيناريوهات تحدد مصير المتهمين بقضية ”الفردوس” نقيب الصحفيين والنائبة مها عبدالناصر يعلنان تقديم مشروع قانون النقابة لحرية تداول المعلومات للبرلمان بعد الحصول على توقيع 60 نائبًا دياب اللوح.. من الأسر إلى الدبلوماسية ورحلة طويلة في خدمة القضية الفلسطينية قتل وسرقة بالإكراه.. الإعدام لنجارين والمشدد عامين لكهربائي في الخانكة نهاية دامية لعلاقة محرمة.. الإعدام لفتاة وعشيقها لقتلهم شاب بالخانكة الأمن يضرب بيد من حديد.. حملة مكبرة لتمشيط أبوالغيط وضبط الخارجين عن القانون رصاصتين انتقام تقود ”شيطان أبو غالب” إلى طبلية عشماوي الضغوط الاقتصادية تتقدم على الخيار العسكري في سياسة ترمب تجاه إيران محافظ القاهرة يكرّم أوائل الثانوية.. ويؤكد: ثروة الوطن السياحة والاثار توضح حقيقة الفيديو المتداول بشأن ادخال العلم المصرى بمنطقة سقارة مأساة على طريق كفر شكر.. مصرع شابين من كفر رجب في تصادم مروع “الصحفيين” تعلن نتيجة انتخابات ”شُعبة المحررين البرلمانيين”

عربي ودولي

قمة الإليزيه.. 3 ملفات يتصدرها السلام على طاولة عباس وماكرون

3 ملفات تتصدر قمة تجمع، الأربعاء، الرئيس الفلسطيني محود عباس بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بقصر الإليزيه في العاصمة باريس.

وفي تصريحات إعلامية، قال مسؤول فلسطيني يرافق عباس، إن الأخير "سيقول إننا ما زلنا مع حل الدولتين ولكن فرص هذا الحل تضيق على الأرض بسبب الممارسات الإسرائيلية، وهو ما يستدعي سرعة إطلاق عملية سياسية جادة تستند إلى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967".

وأضاف المسؤول الفلسطيني، مفضلا عدم نشر هويته، أن عباس "سيؤكد لنظيره الفرنسي على وجوب التوقف الإسرائيلي عن الأعمال الأحادية التي تقوض حل الدولتين بما فيها الاستيطان، وهدم المنازل، وإخلاء الفلسطينيين من منازلهم، وهو ما يستدعي مبادرات دولية لوقف التطور الخطير على الأرض".

وتابع المسؤول الفلسطيني: "سيتم بحث العلاقات الثنائية الفلسطينية-الفرنسية والدور المحوري لباريس في الاتحاد الأوروبي من أجل دعم الفلسطينيين على كل المستويات".

وتأتي زيارة الرئيس الفلسطيني إلى باريس عقب لقاء جمعه، الجمعة، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

كما يأتي بعد أكثر من أسبوع على استقبال الرئيس الفرنسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، حيث يتطلع عباس لمعرفة كيفية التأثير الفرنسي على لابيد لتحريك الملفات الفلسطينية-الإسرائيلية.

وكانت فرنسا أعربت مرارا عن قلقها إزاء التطورات الخطيرة على الأرض الفلسطينية وخشيتها من تكرار التصعيد.

وتؤكد فرنسا على أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الممكن بما يؤدي إلى قيام فلسطينية على حدود 1967 وأن تكون القدس عاصمتين للدولتين.