النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 04:23 مـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ننشر السيرة الذاتية للفريق أشرف سالم زاهر وزير الدفاع الجديد من رأس حدربة وحلايب و ابورماد : رئيس شركة مياه البحر الأحمر يبدأ متابعته الميدانية لمواقع الشركة ... تجديد حبس المتهمة بالتعدي على طفلتها بكفر الشيخ 15 يوماً على ذمة التحقيقات 15 فبراير…انطلاق ملتقى «زراعة عين شمس» التوظيفي لتأهيل الطلاب والخريجين لسوق العمل وزير خارجية جمهورية أذربيجان يستقبل رئيس البرلمان العربي في العاصمة باكو تكريم الأديب إبراهيم عبد المجيد في المركز الثقافي الروسي احتفاءً بـ80 عامًا من العطاء مؤتمر التمريض بجامعة عين شمس يناقش مستقبل البحث والابتكار والتقنيات الحديثة جامعة عين شمس تشارك في ملتقى «ايديو جيت 2026» بالرياض لتعزيز جذب الطلاب الوافدين «الفطيم العقارية» تعين أحمد الحلواني عضوًا منتدبًا لقيادة مرحلة توسع جديدة في مصر تحذير عاجل من «الصحة».. إرشادات مهمة لمواجهة العواصف الترابية وحماية مرضى الحساسية والربو افتتاح “مسجد الرحمن” بالمجاورة (٨٥) في العاشر من رمضان تنفيذ 7 مشروعات رصف في 4 مراكز بالبحيرة بتكلفة 77 مليون جنيه

عربي ودولي

قمة الإليزيه.. 3 ملفات يتصدرها السلام على طاولة عباس وماكرون

3 ملفات تتصدر قمة تجمع، الأربعاء، الرئيس الفلسطيني محود عباس بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بقصر الإليزيه في العاصمة باريس.

وفي تصريحات إعلامية، قال مسؤول فلسطيني يرافق عباس، إن الأخير "سيقول إننا ما زلنا مع حل الدولتين ولكن فرص هذا الحل تضيق على الأرض بسبب الممارسات الإسرائيلية، وهو ما يستدعي سرعة إطلاق عملية سياسية جادة تستند إلى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967".

وأضاف المسؤول الفلسطيني، مفضلا عدم نشر هويته، أن عباس "سيؤكد لنظيره الفرنسي على وجوب التوقف الإسرائيلي عن الأعمال الأحادية التي تقوض حل الدولتين بما فيها الاستيطان، وهدم المنازل، وإخلاء الفلسطينيين من منازلهم، وهو ما يستدعي مبادرات دولية لوقف التطور الخطير على الأرض".

وتابع المسؤول الفلسطيني: "سيتم بحث العلاقات الثنائية الفلسطينية-الفرنسية والدور المحوري لباريس في الاتحاد الأوروبي من أجل دعم الفلسطينيين على كل المستويات".

وتأتي زيارة الرئيس الفلسطيني إلى باريس عقب لقاء جمعه، الجمعة، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

كما يأتي بعد أكثر من أسبوع على استقبال الرئيس الفرنسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، حيث يتطلع عباس لمعرفة كيفية التأثير الفرنسي على لابيد لتحريك الملفات الفلسطينية-الإسرائيلية.

وكانت فرنسا أعربت مرارا عن قلقها إزاء التطورات الخطيرة على الأرض الفلسطينية وخشيتها من تكرار التصعيد.

وتؤكد فرنسا على أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الممكن بما يؤدي إلى قيام فلسطينية على حدود 1967 وأن تكون القدس عاصمتين للدولتين.