الخميس 29 سبتمبر 2022 07:53 صـ 4 ربيع أول 1444 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الخزانة الأمريكية تخطر البيت الأبيض باستعدادها لمواصلة عملها بعد الانتخابات النصفيةحكومة دراجي تتوقع تراجعا حادا في النمو وانخفاض نسبة العجز بإيطاليا خلال 2023فرنسا: سفينة تحمل 1000 طن مساعدات عينية لأوكرانيا تغادر مرسيلياواشنطن: عواقب استخدام الأسلحة النووية ستكون غير مسبوقةباكو تنفي اتهامات يريفان بانتهاكها وقف إطلاق النارمحافظ الشرقية ينعي ضحايا حادث إنقلاب سياره ملاكي بترعة قنتير بطريق فاقوسالمنستيرى التونسي يتواصل مع المدير التنفيذى للأهلى للتنسيق بشأن وصوله لتونساتحاد المنستيري: الأهلي أحد عملاقة الكرة الإفريقية ونتطلع لتحقيق نتيجة إيجابيةجامعةالزقازيق تنعى طلاب كلية الطب بفاقوس الذين وافتهم المنية إثر حادث أليمجامعة مدينة السادات تحصد المركز الأول في المسابقة القمية للبحوث الإجتماعيةجامعة السادات تطلق قافله طبيه متخصصه بقريه ”العطف” مركز الباجور محافظة المنوفية ضمن مبادرة حياة كريمةدورة تدريبية عن الإسعافات الأولية بأنواعها بمركز شباب المنزلة

عربي ودولي

قمة الإليزيه.. 3 ملفات يتصدرها السلام على طاولة عباس وماكرون

3 ملفات تتصدر قمة تجمع، الأربعاء، الرئيس الفلسطيني محود عباس بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بقصر الإليزيه في العاصمة باريس.

وفي تصريحات إعلامية، قال مسؤول فلسطيني يرافق عباس، إن الأخير "سيقول إننا ما زلنا مع حل الدولتين ولكن فرص هذا الحل تضيق على الأرض بسبب الممارسات الإسرائيلية، وهو ما يستدعي سرعة إطلاق عملية سياسية جادة تستند إلى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967".

وأضاف المسؤول الفلسطيني، مفضلا عدم نشر هويته، أن عباس "سيؤكد لنظيره الفرنسي على وجوب التوقف الإسرائيلي عن الأعمال الأحادية التي تقوض حل الدولتين بما فيها الاستيطان، وهدم المنازل، وإخلاء الفلسطينيين من منازلهم، وهو ما يستدعي مبادرات دولية لوقف التطور الخطير على الأرض".

وتابع المسؤول الفلسطيني: "سيتم بحث العلاقات الثنائية الفلسطينية-الفرنسية والدور المحوري لباريس في الاتحاد الأوروبي من أجل دعم الفلسطينيين على كل المستويات".

وتأتي زيارة الرئيس الفلسطيني إلى باريس عقب لقاء جمعه، الجمعة، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

كما يأتي بعد أكثر من أسبوع على استقبال الرئيس الفرنسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، حيث يتطلع عباس لمعرفة كيفية التأثير الفرنسي على لابيد لتحريك الملفات الفلسطينية-الإسرائيلية.

وكانت فرنسا أعربت مرارا عن قلقها إزاء التطورات الخطيرة على الأرض الفلسطينية وخشيتها من تكرار التصعيد.

وتؤكد فرنسا على أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الممكن بما يؤدي إلى قيام فلسطينية على حدود 1967 وأن تكون القدس عاصمتين للدولتين.