النهار
السبت 14 مارس 2026 08:50 مـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي: مقتضيات الواقع تفرض أحيانا اتخاذ إجراءات صعبة لا بديل عنها لتفادي خيارات أشد قسوة وأخطر عاقبة نجاح أول عملية جراحية دقيقة بمركز طب الأسنان التخصصي.. واستخدام تقنيات حديثة لإعادة بناء الفك إحالة طليق المطربة رحمة محسن للمحاكمة بتهمة تسريب فيديوهات مخلة عبر مواقع التواصل القابضة للصناعات الغذائية: طرح كيلو الطماطم بسعر 21.5 جنيها في المنافذ المتنقلة مستقبل الصراع في عهد مجتبى خامنئي.. خبير يوضح التفاصيل زيارة مفاجئة لوزير البترول لمركز التحكم في الشبكة القومية للغاز لمتابعة استقرار الإمدادات قبل الصيف مستجدات الطيران في المنطقة.. إليك قائمة بأهم الأخبار بعد البوستر الرسمي...الشركة المنتجة لفيلم ”برشامة” تطرح التريلر التشويقي تعليق من شيماء سيف ومحمد كارتر يكشف سبب عودتهما مجددا اليوم.. كارولين عزمى في قبضة رامز ليفل الوحش.. ونسرين أمين بطلة مقلب الكاميرا الخفية ماذا يعني إرسال جنود المارينز إلي جزر إيرانية؟ كيف ردت إيران على استهداف أمريكا لجزيرة خارك؟

عربي ودولي

قمة الإليزيه.. 3 ملفات يتصدرها السلام على طاولة عباس وماكرون

3 ملفات تتصدر قمة تجمع، الأربعاء، الرئيس الفلسطيني محود عباس بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بقصر الإليزيه في العاصمة باريس.

وفي تصريحات إعلامية، قال مسؤول فلسطيني يرافق عباس، إن الأخير "سيقول إننا ما زلنا مع حل الدولتين ولكن فرص هذا الحل تضيق على الأرض بسبب الممارسات الإسرائيلية، وهو ما يستدعي سرعة إطلاق عملية سياسية جادة تستند إلى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967".

وأضاف المسؤول الفلسطيني، مفضلا عدم نشر هويته، أن عباس "سيؤكد لنظيره الفرنسي على وجوب التوقف الإسرائيلي عن الأعمال الأحادية التي تقوض حل الدولتين بما فيها الاستيطان، وهدم المنازل، وإخلاء الفلسطينيين من منازلهم، وهو ما يستدعي مبادرات دولية لوقف التطور الخطير على الأرض".

وتابع المسؤول الفلسطيني: "سيتم بحث العلاقات الثنائية الفلسطينية-الفرنسية والدور المحوري لباريس في الاتحاد الأوروبي من أجل دعم الفلسطينيين على كل المستويات".

وتأتي زيارة الرئيس الفلسطيني إلى باريس عقب لقاء جمعه، الجمعة، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

كما يأتي بعد أكثر من أسبوع على استقبال الرئيس الفرنسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، حيث يتطلع عباس لمعرفة كيفية التأثير الفرنسي على لابيد لتحريك الملفات الفلسطينية-الإسرائيلية.

وكانت فرنسا أعربت مرارا عن قلقها إزاء التطورات الخطيرة على الأرض الفلسطينية وخشيتها من تكرار التصعيد.

وتؤكد فرنسا على أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الممكن بما يؤدي إلى قيام فلسطينية على حدود 1967 وأن تكون القدس عاصمتين للدولتين.