النهار
الخميس 23 يوليو 2026 04:40 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاطف صبحى: ثورة 23 يوليو محطة فارقة رسخت قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية الرئيس السيسي: لا أحد يستطيع أن يمس مصر أو ينال من مقدراتها رسائل عاجلة من الرئيس السيسي بشأن ما تمر به المنطقة حبس مشرف جمعية «الحق في الحياة» لرعاية المعاقين إثر اعتدائه على نزيل 4 أيام على ذمة التحقيقات عماد غنيم: دعم حسام حسن وتطوير قدراته مفتاح استقرار الفراعنة:- الصين تدعو طهران وواشنطن لضبط النفس ووقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار أوسوريو: هدف زيكو في الأرجنتين كان الأفضل بكأس العالم ”فيكسد جروب” تطلق ”فيكسد هوستنج” لتقديم حلول استضافة احترافية تدعم سيادة البيانات والتحول الرقمي رئيس جامعة مدينة السادات يوقع بروتوكول تعاون استراتيجي مع تحالف «سيستكس–الترابط» لدعم التحول الرقمي محمد باشنفر رئيس لجنة التعاون العربي لـ«النهار»: مباحثات مصرية سعودية في 7 قطاعات استراتيجية لنمو الصادرات نقيب الإعلاميين مهنئا الرئيس السيسي بذكرى 23 يوليو ستظل رمزًا للفخر والإرادة الوطنية وائل محمد شعبان السيد يحصل على الدكتوراه ببحث حول تأثير إدارة المخاطر المالية على أداء الشركات التجارية

رياضة

لافروف يتعهد برد روسي على طرد الدبلوماسيين من بلغاريا

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الاثنين، إن موسكو سترد على طرد دبلوماسيين روس من بلغاريا.

وصرح لافروف، في مؤتمر صحفي عقده اليوم مع نظيره الفنزويلي كارلوس فاريا، بأن موسكو سترد بالمثل على قيام بلغاريا بطرد دبلوماسيين روس.

وجاء المؤتمر الصحفي عقب محادثات أجراها الجانبان الروسي والفنزويلي، اليوم الاثنين، في العاصمة الروسية موسكو، ناقشا من خلالها مجموعة واسعة من الموضوعات والقضايا الإقليمية والعالمية، بالإضافة إلى آفاق تعميق التعاون في مختلف المجالات وتعزيز تنسيق السياسة الخارجية بين البلدين.

وأعلن رئيس الوزراء البلغاري كيريل بيتكوف، في 28 يونيو، طرد 70 دبلوماسيا روسيا بمزاعم الاشتباه بضلوعهم في أنشطة "تجسس"، بحسب التلفزيون الوطني البلغاري.

وقال بيتكوف: "أود أن أهنئ أجهزة الأمن البلغارية ووزارة الخارجية على عملهم، أود أن أقول لجميع الدول الأجنبية، وليس فقط لروسيا، أنه لدينا أجهزة تحمي مصالح البلاد، وأي شخص يعمل ضد مصالح بلغاريا، سيتم ترحيله".

ووفقا لبيتكوف، فإن معظم الدبلوماسيين المطرودين عملوا لصالح أجهزة الأمن، مستخدمين أنشطتهم الدبلوماسية كغطاء.