النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:33 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

رياضة

لافروف يتعهد برد روسي على طرد الدبلوماسيين من بلغاريا

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الاثنين، إن موسكو سترد على طرد دبلوماسيين روس من بلغاريا.

وصرح لافروف، في مؤتمر صحفي عقده اليوم مع نظيره الفنزويلي كارلوس فاريا، بأن موسكو سترد بالمثل على قيام بلغاريا بطرد دبلوماسيين روس.

وجاء المؤتمر الصحفي عقب محادثات أجراها الجانبان الروسي والفنزويلي، اليوم الاثنين، في العاصمة الروسية موسكو، ناقشا من خلالها مجموعة واسعة من الموضوعات والقضايا الإقليمية والعالمية، بالإضافة إلى آفاق تعميق التعاون في مختلف المجالات وتعزيز تنسيق السياسة الخارجية بين البلدين.

وأعلن رئيس الوزراء البلغاري كيريل بيتكوف، في 28 يونيو، طرد 70 دبلوماسيا روسيا بمزاعم الاشتباه بضلوعهم في أنشطة "تجسس"، بحسب التلفزيون الوطني البلغاري.

وقال بيتكوف: "أود أن أهنئ أجهزة الأمن البلغارية ووزارة الخارجية على عملهم، أود أن أقول لجميع الدول الأجنبية، وليس فقط لروسيا، أنه لدينا أجهزة تحمي مصالح البلاد، وأي شخص يعمل ضد مصالح بلغاريا، سيتم ترحيله".

ووفقا لبيتكوف، فإن معظم الدبلوماسيين المطرودين عملوا لصالح أجهزة الأمن، مستخدمين أنشطتهم الدبلوماسية كغطاء.