النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 12:55 صـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير معهد ناصر يكشف: أول روبوت جراحي يدخل الخدمة خلال شهرين.. ومدينة النيل الطبية تدعم السياحة العلاجية والتحول الرقمي مدينة النيل الطبية تحقق حلم الأطفال.. مستشفى متكامل للجراحات الدقيقة وزراعة الأعضاء مدير عام معهد ناصر يكشف تفاصيل مدينة النيل الطبية.. 6 أجهزة معجل خطي لأول مرة في مصر ونقلة غير مسبوقة لعلاج الأورام هاني خيري: عصام عبدالفتاح أفضل شخصية مصرية لرئاسة لجنة الحكام رحيل جون إدوارد واستمرار معتمد جمال.. قرارات هامة لمجلس الزمالك السفير عبدالمطلب ثابت يلتقي السيد نبيل فهمي ويهنئه بتكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية سفير الصومال لدى مصر يعزي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد الكامل عدن بعيون صحفي مصري منتخب الشباب يتفوق على نظيره الأردني (2 – 0) ودياً تكريم ” د. هدي يسى” رئيس اتحاد المستثمرات العرب تقديرا لجهودها في تحقيق التنمية المستدامة في مئوية فيدل كاسترو.. سفير كوبا لـ”النهار”: نتعرض لإبادة جماعية صامتة ولكن كوبا تقف صامدة خبير الإتيكيت والبروتوكول والمراسم يؤكد: الإسلام أقام توازنًا متكاملًا بين جمال الروح وحسن المظهر

رياضة

لافروف يتعهد برد روسي على طرد الدبلوماسيين من بلغاريا

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الاثنين، إن موسكو سترد على طرد دبلوماسيين روس من بلغاريا.

وصرح لافروف، في مؤتمر صحفي عقده اليوم مع نظيره الفنزويلي كارلوس فاريا، بأن موسكو سترد بالمثل على قيام بلغاريا بطرد دبلوماسيين روس.

وجاء المؤتمر الصحفي عقب محادثات أجراها الجانبان الروسي والفنزويلي، اليوم الاثنين، في العاصمة الروسية موسكو، ناقشا من خلالها مجموعة واسعة من الموضوعات والقضايا الإقليمية والعالمية، بالإضافة إلى آفاق تعميق التعاون في مختلف المجالات وتعزيز تنسيق السياسة الخارجية بين البلدين.

وأعلن رئيس الوزراء البلغاري كيريل بيتكوف، في 28 يونيو، طرد 70 دبلوماسيا روسيا بمزاعم الاشتباه بضلوعهم في أنشطة "تجسس"، بحسب التلفزيون الوطني البلغاري.

وقال بيتكوف: "أود أن أهنئ أجهزة الأمن البلغارية ووزارة الخارجية على عملهم، أود أن أقول لجميع الدول الأجنبية، وليس فقط لروسيا، أنه لدينا أجهزة تحمي مصالح البلاد، وأي شخص يعمل ضد مصالح بلغاريا، سيتم ترحيله".

ووفقا لبيتكوف، فإن معظم الدبلوماسيين المطرودين عملوا لصالح أجهزة الأمن، مستخدمين أنشطتهم الدبلوماسية كغطاء.