النهار
الأحد 16 أغسطس 2026 01:00 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرا «الاستثمارر» و«العمل» و«محافظ القليوبية» يفتتحون مركز خدمات المستثمرين بالمنطقة الاستثمارية في بنها الهند من الاستقلال إلى الريادة.. 80 عامًا من التنوع والصمود والنهوض انطلاق الدورة الثانية لامتحانات الثانوية العامة لطلبة فلسطين المتواجدين في مصر للعام الدراسي 2025/2026 ”ICT Misr” تختار أحمد حسن مديراً إقليمياً للأمن السيبراني وتضع الحوسبة الكمية في مقدمة أولوياتها خلال 2026 أمين عام شعبة المصدرين: الاستثمار في الإنسان والقوة الناعمة مفتاح استعادة مصر لمكانتها الإقليمية والدولية قناع لإخفاء الوجه وسلاح وذخائر.. تفاصيل جديدة في «مذبحة 15 مايو» النيابة العامة تفحص بلاغ مرفق طبي ضد شخص لاتهامه بانتحال صفة صحفي حملات مرورية مكثفة بمحاور القاهرة والجيزة لرصد المخالفات دفعة جديدة للإستثمار بالقليوبية.. 3 وزراء في افتتاح مركز خدمات المستثمرين ببنها محمد صلاح يستعد لأول اختبار أوروبي.. موعد مباراة طرابزون سبور وفيرينتسفاروشي مرموش في الواجهة.. مانشستر سيتي يصطدم بأرسنال على لقب الدرع الخيرية موعد اللقاء المقبل لهيثم حسن.. سيلتيك يواجه لاسك لينز في تصفيات دوري الأبطال

رياضة

لافروف يتعهد برد روسي على طرد الدبلوماسيين من بلغاريا

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الاثنين، إن موسكو سترد على طرد دبلوماسيين روس من بلغاريا.

وصرح لافروف، في مؤتمر صحفي عقده اليوم مع نظيره الفنزويلي كارلوس فاريا، بأن موسكو سترد بالمثل على قيام بلغاريا بطرد دبلوماسيين روس.

وجاء المؤتمر الصحفي عقب محادثات أجراها الجانبان الروسي والفنزويلي، اليوم الاثنين، في العاصمة الروسية موسكو، ناقشا من خلالها مجموعة واسعة من الموضوعات والقضايا الإقليمية والعالمية، بالإضافة إلى آفاق تعميق التعاون في مختلف المجالات وتعزيز تنسيق السياسة الخارجية بين البلدين.

وأعلن رئيس الوزراء البلغاري كيريل بيتكوف، في 28 يونيو، طرد 70 دبلوماسيا روسيا بمزاعم الاشتباه بضلوعهم في أنشطة "تجسس"، بحسب التلفزيون الوطني البلغاري.

وقال بيتكوف: "أود أن أهنئ أجهزة الأمن البلغارية ووزارة الخارجية على عملهم، أود أن أقول لجميع الدول الأجنبية، وليس فقط لروسيا، أنه لدينا أجهزة تحمي مصالح البلاد، وأي شخص يعمل ضد مصالح بلغاريا، سيتم ترحيله".

ووفقا لبيتكوف، فإن معظم الدبلوماسيين المطرودين عملوا لصالح أجهزة الأمن، مستخدمين أنشطتهم الدبلوماسية كغطاء.