النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 02:30 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

رياضة

لافروف يتعهد برد روسي على طرد الدبلوماسيين من بلغاريا

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الاثنين، إن موسكو سترد على طرد دبلوماسيين روس من بلغاريا.

وصرح لافروف، في مؤتمر صحفي عقده اليوم مع نظيره الفنزويلي كارلوس فاريا، بأن موسكو سترد بالمثل على قيام بلغاريا بطرد دبلوماسيين روس.

وجاء المؤتمر الصحفي عقب محادثات أجراها الجانبان الروسي والفنزويلي، اليوم الاثنين، في العاصمة الروسية موسكو، ناقشا من خلالها مجموعة واسعة من الموضوعات والقضايا الإقليمية والعالمية، بالإضافة إلى آفاق تعميق التعاون في مختلف المجالات وتعزيز تنسيق السياسة الخارجية بين البلدين.

وأعلن رئيس الوزراء البلغاري كيريل بيتكوف، في 28 يونيو، طرد 70 دبلوماسيا روسيا بمزاعم الاشتباه بضلوعهم في أنشطة "تجسس"، بحسب التلفزيون الوطني البلغاري.

وقال بيتكوف: "أود أن أهنئ أجهزة الأمن البلغارية ووزارة الخارجية على عملهم، أود أن أقول لجميع الدول الأجنبية، وليس فقط لروسيا، أنه لدينا أجهزة تحمي مصالح البلاد، وأي شخص يعمل ضد مصالح بلغاريا، سيتم ترحيله".

ووفقا لبيتكوف، فإن معظم الدبلوماسيين المطرودين عملوا لصالح أجهزة الأمن، مستخدمين أنشطتهم الدبلوماسية كغطاء.