النهار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 08:28 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”المشروعات القومية وبناء الجمهورية الجديدة”.. ندوة توعوية لإدارة إعلام البحيرة انقلاب سيارة بترعة بنى عدى فى أسيوط السجن المشدد 15 عاما لعاطل و 10 سنوات لآخر لاتجارهما في المواد المخدرة بأسيوط طلاب حاسبات ومعلومات دمنهور يجتازون المنحة الرئاسية ”رواد مصر الرقمية DEPI” بنجاح محافظ الإسكندرية يتفقد عقاري لامبروزو والمازني ويؤكد: سلامة المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم أولوية قصوى من اليمن إلى أكتوبر.. اللواء السيد علي هيكل يروي 9 أشهر في الأسر والعودة إلى جبهات القتال تجارية الإسكندرية: الذهب يتراجع 30 جنيهًا.. والدولار يحد من هبوط الأونصة العالمية «أنا اتدمرت».. انهيار صاحب واقعة «بدلة الرقص» بعد جلسة الاستئناف صورة بالذكاء الاصطناعي وراء وقف إحدى البرامج علي قناة المحور.. فما القصة؟ مي كساب عن فستان ارتدته في فرح فنانة شهيرة: «كان ضد مبادئي وتربيتي» مي كساب عن اللحظات الأخيرة لوالدتها: «نزلت معاها ثلاجة حفظ الموتى وكنت بكلمها» لماذا رفعت FTSE Russell البورصة المصرية من قائمة المراقبة وأبقت على تصنيفها؟

فن

مي كساب عن اللحظات الأخيرة لوالدتها: «نزلت معاها ثلاجة حفظ الموتى وكنت بكلمها»

مي كساب
مي كساب

استعادت الفنانة مي كساب ذكريات الساعات الأخيرة في حياة والدتها، كاشفةً عن تفاصيل إنسانية عاشتها معها قبل رحيلها بعد صراع مع مرض السرطان، مشيرةً إلى أن والدتها كانت تدعو الله في أيامها الأخيرة أن يخفف عنها آلام المرض.

وقالت مي كساب، خلال لقائها مع الإعلامي خالد فرج في برنامج «Mirror»، إن الحالة الصحية لوالدتها تدهورت في يومها الأخير، وكانت تشعر بحجم المعاناة التي تمر بها، لافتةً إلى أنها لم تتمالك نفسها في بعض اللحظات بسبب كلمات والدتها ودعائها المستمر.

مي كساب: روح أمي فاضت إلى بارئها أمامي

وتحدثت مي كساب عن الساعات التي سبقت وفاة والدتها، قائلةً: «آخر يوم لوالدتي قبل وفاتها كانت بتنادي على ربنا وبتقوله: يلا خدني عندك. كانت عاوزة ربنا يخلصها من المرض وتروح له، وكل ما تقول كده كنت أقع في الأرض جنبها من الانهيار».

وأشارت إلى أنها كانت بجوار والدتها في لحظة وفاتها، موضحةً أنها حاولت التماسك رغم قسوة الموقف من أجل مساندة شقيقها، وأضافت: «كان موقف قاسي جدًا لما روحها فاضت لبارئها وأنا واقفة معاها، ومش عارفة جبت القوة دي منين. مسكت نفسي وفضلت أطبطب على أخويا، وتعاملت مع الموقف بهدوء وعقلانية».

وكشفت مي كساب أنها رافقت جثمان والدتها إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، وظلت تتحدث إليها وكأنها ما زالت تسمعها، قائلةً: «نزلت معاها لتلاجة حفظ الموتى، وكنت بكلمها كأنها سامعاني، وقلتلها: متخافيش يا ماما، أنا هروح عند هبة صاحبتي نعمل ختمة قرآن، فمتقلقيش، هجيلك على طول».

انهيار مي كساب بعد رحيل والدتها بسبب موقف مؤثر

ولم تتوقف المواقف المؤثرة عند لحظة الوفاة، إذ روت مي كساب واقعة حدثت معها بعد مغادرتها ثلاجة حفظ الموتى، عندما شاهدت فتاة تبكي بشدة أمام المصعد داخل المستشفى.

وقالت مي: «خرجت ووقفت عند الأسانسير في المستشفى، ولقيت بنت واقفة بتعيط جامد، فسألتها: بتعيطي ليه؟ لقيتها بتعيط على أمي، وقالتلي إن مامتها كانت في نفس غرفة ماما وإنها منهارة عليها، وطلبت مني أطلع أهديها».

وأضافت أنها استجابت لطلب الفتاة وصعدت للحديث مع والدتها، لتفاجأ بما أخبرتها به عن الساعات الأخيرة لوالدتها، موضحةً: «طلعت لها ولقيتها منهارة، وسألتني: هي مش مخلفة حد غيرك؟ فقلتلها عندي أخ وأخت، فقالتلي: طول الليل مش بتنده غير عليكي إنتِ، وتقول: يا مي ربنا يسترك».

موضوعات متعلقة