النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 10:20 صـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

منوعات

كيف يقتل الصابون فيروس كورونا والجراثيم؟.. السر في الذيل

يعد الفرك لمدة عشرين ثانية بالصابون من أفضل الطرق لحماية نفسك والأشخاص والأشياء التي تلمسها، من الجراثيم المسببة للأمراض.

ولكن كيف تقتل رغوة الصابون البكتيريا المسببة للأمراض والفيروسات التي تصيبنا؟

يقول لي رايلي، رئيس قسم الأمراض المعدية واللقاحات بجامعة كاليفورنيا لموقع "لايف ساينس"، إن فاعلية الصابون ترجع إلى طبيعة تركيبة، حيث إن هيكله الجزيئي يتكون من رأس مدبب يتداخل بسهولة مع الماء، وذيل كاره للماء يحتوي على مستويات عالية من الدهون والزيوت.

ويضيف: "هذا الذيل الكاره للماء لديه تقارب مع الدهون، وجميع البكتيريا وبعض الفيروسات، بما في ذلك كورونا المستجد، لديها غشاء دهني، مما يجعل هذه الفيروسات عرضة للذيل في جزيء الصابون، حيث يدخل نفسه في الغشاء الدهني للبكتيريا، وهكذا ينتهي الأمر بالقتل".

وتحتوي بعض أنواع مسببات الأمراض على جدران خلوية قوية جدًا، لذا يمكنها البقاء على قيد الحياة حتى بعد أن يخترق ذيل الصابون المسعور غشاءها، ولكن حتى في هذه الحالات يمكن لجزيئات الصابون أن تقهر البكتيريا والفيروسات من خلال تطويقها وعزلها، كما يؤكد رايلي.

ويقول الدكتور جون شوارتزبيرج، الطبيب والأستاذ الفخري وخبير الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا لموقع "لايف ساينس": "عندما يهاجم الصابون هذه العوامل الممرضة القوية، فإن ذيول جزيئات الصابون تلتصق بغشاء الخلية الدهني، وتتجه الرؤوس المحبة للماء إلى الخارج، هذا يشكل كرة صغيرة من جزيئات الصابون المعروفة باسم (ميسيل) حول العامل الممرض، ولأن الجزء الخارجي للصابون يحب للماء لذلك يسهل إزالته عن يديك وإسقاطه، جنبًا إلى جنب مع مسببات الأمراض عند شطف الصابون بالماء".

وحسب ما أفاد العلماء في المجلة الدولية للبحوث البيئية والصحة العامة، ففي عام 2010، قيم الباحثون فاعلية الصابون من خلال جعل 20 متطوعا يلوثون أيديهم 480 مرة بالبكتيريا المسببة للإسهال، ثم تم تكليف الأشخاص بشكل عشوائي بأداء أحد الإجراءات الثلاثة، وهي غسل أيديهم بالصابون، وغسل أيديهم بالماء فقط، أو عدم غسل أيديهم على الإطلاق، وبعد ذلك تم اختبار أيديهم بحثا عن الحشرات المسببة للإسهال.

وفي مجموعة الأشخاص الذين لم يغسلوا أيديهم، كانت البكتيريا موجودة في 44٪ من المشاركين، وفي أولئك الذين غسلوا أيديهم بالماء وحده، كانت البكتيريا موجودة في 23٪ من الأشخاص الخاضعين للدراسة، وفي المجموعة التي غسلت أيديهم بالماء والصابون، تم اكتشاف البكتيريا في 8٪ فقط من الناس، وفقًا للدراسة.