النهار
الخميس 9 أبريل 2026 01:29 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيران تربط فتح مضيق هرمز بوقف هجمات إسرائيل على لبنان إسلام عزام: صناديق التأمين الخاصة تمثل أحد الركائز المهمة لدعم منظومة الحماية الاجتماعية القبض على نصاب استولى على أموال مواطنين بزعم توفير رحلات عمرة الإمارات بعد الأزمة.. محمد بن راشد يعلن مرحلة أقوى من التلاحم ويدعو لرفع العلم رمزًا للوحدة تعطيل العمل بكافة البنوك العاملة في مصر يومي الأحد والإثنين بمناسبة عيد القيامة المجيد وأعياد شم النسيم تأمين الأعياد على أعلى مستوى.. استعدادات مكثفة بالمحافظات والمحميات لاستقبال شم النسيم والقيامة الصحة تنظم الجلسة الافتتاحية للمؤتمر القومي الأول للشبكة القومية للسكتة الدماغية عمومية سي آي كابيتال تقر توزيع 57 قرشًا للسهم عن أرباح 2025 بحضور مفتي الجمهورية...جامعة العاصمة تفتح حوارًا مباشرًا مع الشباب حول تحديات العصر وزيرة الإسكان تُكلف المهندس مصطفى الشيمي بالقيام أعمال رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية إيران لبحث سبل الحد من وتيرة التوتر في المنطقة بحضور رئيس الرعاية الصحية.. «تجارة عين شمس» تناقش تأثير «كوفيد-19» على جودة خدمات الصيدليات

منوعات

كيف يقتل الصابون فيروس كورونا والجراثيم؟.. السر في الذيل

يعد الفرك لمدة عشرين ثانية بالصابون من أفضل الطرق لحماية نفسك والأشخاص والأشياء التي تلمسها، من الجراثيم المسببة للأمراض.

ولكن كيف تقتل رغوة الصابون البكتيريا المسببة للأمراض والفيروسات التي تصيبنا؟

يقول لي رايلي، رئيس قسم الأمراض المعدية واللقاحات بجامعة كاليفورنيا لموقع "لايف ساينس"، إن فاعلية الصابون ترجع إلى طبيعة تركيبة، حيث إن هيكله الجزيئي يتكون من رأس مدبب يتداخل بسهولة مع الماء، وذيل كاره للماء يحتوي على مستويات عالية من الدهون والزيوت.

ويضيف: "هذا الذيل الكاره للماء لديه تقارب مع الدهون، وجميع البكتيريا وبعض الفيروسات، بما في ذلك كورونا المستجد، لديها غشاء دهني، مما يجعل هذه الفيروسات عرضة للذيل في جزيء الصابون، حيث يدخل نفسه في الغشاء الدهني للبكتيريا، وهكذا ينتهي الأمر بالقتل".

وتحتوي بعض أنواع مسببات الأمراض على جدران خلوية قوية جدًا، لذا يمكنها البقاء على قيد الحياة حتى بعد أن يخترق ذيل الصابون المسعور غشاءها، ولكن حتى في هذه الحالات يمكن لجزيئات الصابون أن تقهر البكتيريا والفيروسات من خلال تطويقها وعزلها، كما يؤكد رايلي.

ويقول الدكتور جون شوارتزبيرج، الطبيب والأستاذ الفخري وخبير الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا لموقع "لايف ساينس": "عندما يهاجم الصابون هذه العوامل الممرضة القوية، فإن ذيول جزيئات الصابون تلتصق بغشاء الخلية الدهني، وتتجه الرؤوس المحبة للماء إلى الخارج، هذا يشكل كرة صغيرة من جزيئات الصابون المعروفة باسم (ميسيل) حول العامل الممرض، ولأن الجزء الخارجي للصابون يحب للماء لذلك يسهل إزالته عن يديك وإسقاطه، جنبًا إلى جنب مع مسببات الأمراض عند شطف الصابون بالماء".

وحسب ما أفاد العلماء في المجلة الدولية للبحوث البيئية والصحة العامة، ففي عام 2010، قيم الباحثون فاعلية الصابون من خلال جعل 20 متطوعا يلوثون أيديهم 480 مرة بالبكتيريا المسببة للإسهال، ثم تم تكليف الأشخاص بشكل عشوائي بأداء أحد الإجراءات الثلاثة، وهي غسل أيديهم بالصابون، وغسل أيديهم بالماء فقط، أو عدم غسل أيديهم على الإطلاق، وبعد ذلك تم اختبار أيديهم بحثا عن الحشرات المسببة للإسهال.

وفي مجموعة الأشخاص الذين لم يغسلوا أيديهم، كانت البكتيريا موجودة في 44٪ من المشاركين، وفي أولئك الذين غسلوا أيديهم بالماء وحده، كانت البكتيريا موجودة في 23٪ من الأشخاص الخاضعين للدراسة، وفي المجموعة التي غسلت أيديهم بالماء والصابون، تم اكتشاف البكتيريا في 8٪ فقط من الناس، وفقًا للدراسة.