النهار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 08:26 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لقاء مشترك بسيئون يجمع الوكيل بارباع بوكيلي حضرموت لشؤون الطاقة والتنمية 15 حافلة على طريق الوطن.. والمهندس وداعة : حصر السودانيين الغارمين والمحبوسين بالسجون المصرية لتسوية أوضاعهم وترتيبات لتفويج المواطنين القادمين من ليبيا... استمرار تفويج طلاب وأساتذة الجامعات السودانيين من مصر….والدكتور عاصم حسن : 20 ألفاً مستهدفون للعودة إلى السودان السفير عبدالمطلب ثابت يكرّم بطل الشطرنج الليبي يوسف الحصادي نبيل فهمي يبحث مع وزير الموارد المائية والري هاني سويلم تعزيز التعاون العربي في ملف الأمن المائي نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق شبكة الشراكات الشاملة.. الإمارات تعزز موقعها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار مصر والكويت تدعوان لخفض التصعيد وحماية أمن الملاحة في المنطقة ترامب: قد أؤيد مرشحا في الانتخابات الإسرائيلية رغم تفضيلي عدم التدخل برشلونة يقترب من حسم صفقة رودري بذكاء تفاوضي مع مانشستر سيتي.. 76.5 مليون يورو تحسم الصفقة تجديد بروتوكول التعاون بين نقابة الصحفيين والأكاديمية العربية للعلوم محافظ كفرالشيخ يترأس لجنة إعداد مؤتمر ”الصناعة والاستثمار” وتحويل موارد المحافظة إلى صناعات ذكية ومستدامة وتوفير فرص عمل

منوعات

كيف يقتل الصابون فيروس كورونا والجراثيم؟.. السر في الذيل

يعد الفرك لمدة عشرين ثانية بالصابون من أفضل الطرق لحماية نفسك والأشخاص والأشياء التي تلمسها، من الجراثيم المسببة للأمراض.

ولكن كيف تقتل رغوة الصابون البكتيريا المسببة للأمراض والفيروسات التي تصيبنا؟

يقول لي رايلي، رئيس قسم الأمراض المعدية واللقاحات بجامعة كاليفورنيا لموقع "لايف ساينس"، إن فاعلية الصابون ترجع إلى طبيعة تركيبة، حيث إن هيكله الجزيئي يتكون من رأس مدبب يتداخل بسهولة مع الماء، وذيل كاره للماء يحتوي على مستويات عالية من الدهون والزيوت.

ويضيف: "هذا الذيل الكاره للماء لديه تقارب مع الدهون، وجميع البكتيريا وبعض الفيروسات، بما في ذلك كورونا المستجد، لديها غشاء دهني، مما يجعل هذه الفيروسات عرضة للذيل في جزيء الصابون، حيث يدخل نفسه في الغشاء الدهني للبكتيريا، وهكذا ينتهي الأمر بالقتل".

وتحتوي بعض أنواع مسببات الأمراض على جدران خلوية قوية جدًا، لذا يمكنها البقاء على قيد الحياة حتى بعد أن يخترق ذيل الصابون المسعور غشاءها، ولكن حتى في هذه الحالات يمكن لجزيئات الصابون أن تقهر البكتيريا والفيروسات من خلال تطويقها وعزلها، كما يؤكد رايلي.

ويقول الدكتور جون شوارتزبيرج، الطبيب والأستاذ الفخري وخبير الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا لموقع "لايف ساينس": "عندما يهاجم الصابون هذه العوامل الممرضة القوية، فإن ذيول جزيئات الصابون تلتصق بغشاء الخلية الدهني، وتتجه الرؤوس المحبة للماء إلى الخارج، هذا يشكل كرة صغيرة من جزيئات الصابون المعروفة باسم (ميسيل) حول العامل الممرض، ولأن الجزء الخارجي للصابون يحب للماء لذلك يسهل إزالته عن يديك وإسقاطه، جنبًا إلى جنب مع مسببات الأمراض عند شطف الصابون بالماء".

وحسب ما أفاد العلماء في المجلة الدولية للبحوث البيئية والصحة العامة، ففي عام 2010، قيم الباحثون فاعلية الصابون من خلال جعل 20 متطوعا يلوثون أيديهم 480 مرة بالبكتيريا المسببة للإسهال، ثم تم تكليف الأشخاص بشكل عشوائي بأداء أحد الإجراءات الثلاثة، وهي غسل أيديهم بالصابون، وغسل أيديهم بالماء فقط، أو عدم غسل أيديهم على الإطلاق، وبعد ذلك تم اختبار أيديهم بحثا عن الحشرات المسببة للإسهال.

وفي مجموعة الأشخاص الذين لم يغسلوا أيديهم، كانت البكتيريا موجودة في 44٪ من المشاركين، وفي أولئك الذين غسلوا أيديهم بالماء وحده، كانت البكتيريا موجودة في 23٪ من الأشخاص الخاضعين للدراسة، وفي المجموعة التي غسلت أيديهم بالماء والصابون، تم اكتشاف البكتيريا في 8٪ فقط من الناس، وفقًا للدراسة.