النهار
الخميس 14 مايو 2026 05:27 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

منوعات

كيف يقتل الصابون فيروس كورونا والجراثيم؟.. السر في الذيل

يعد الفرك لمدة عشرين ثانية بالصابون من أفضل الطرق لحماية نفسك والأشخاص والأشياء التي تلمسها، من الجراثيم المسببة للأمراض.

ولكن كيف تقتل رغوة الصابون البكتيريا المسببة للأمراض والفيروسات التي تصيبنا؟

يقول لي رايلي، رئيس قسم الأمراض المعدية واللقاحات بجامعة كاليفورنيا لموقع "لايف ساينس"، إن فاعلية الصابون ترجع إلى طبيعة تركيبة، حيث إن هيكله الجزيئي يتكون من رأس مدبب يتداخل بسهولة مع الماء، وذيل كاره للماء يحتوي على مستويات عالية من الدهون والزيوت.

ويضيف: "هذا الذيل الكاره للماء لديه تقارب مع الدهون، وجميع البكتيريا وبعض الفيروسات، بما في ذلك كورونا المستجد، لديها غشاء دهني، مما يجعل هذه الفيروسات عرضة للذيل في جزيء الصابون، حيث يدخل نفسه في الغشاء الدهني للبكتيريا، وهكذا ينتهي الأمر بالقتل".

وتحتوي بعض أنواع مسببات الأمراض على جدران خلوية قوية جدًا، لذا يمكنها البقاء على قيد الحياة حتى بعد أن يخترق ذيل الصابون المسعور غشاءها، ولكن حتى في هذه الحالات يمكن لجزيئات الصابون أن تقهر البكتيريا والفيروسات من خلال تطويقها وعزلها، كما يؤكد رايلي.

ويقول الدكتور جون شوارتزبيرج، الطبيب والأستاذ الفخري وخبير الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا لموقع "لايف ساينس": "عندما يهاجم الصابون هذه العوامل الممرضة القوية، فإن ذيول جزيئات الصابون تلتصق بغشاء الخلية الدهني، وتتجه الرؤوس المحبة للماء إلى الخارج، هذا يشكل كرة صغيرة من جزيئات الصابون المعروفة باسم (ميسيل) حول العامل الممرض، ولأن الجزء الخارجي للصابون يحب للماء لذلك يسهل إزالته عن يديك وإسقاطه، جنبًا إلى جنب مع مسببات الأمراض عند شطف الصابون بالماء".

وحسب ما أفاد العلماء في المجلة الدولية للبحوث البيئية والصحة العامة، ففي عام 2010، قيم الباحثون فاعلية الصابون من خلال جعل 20 متطوعا يلوثون أيديهم 480 مرة بالبكتيريا المسببة للإسهال، ثم تم تكليف الأشخاص بشكل عشوائي بأداء أحد الإجراءات الثلاثة، وهي غسل أيديهم بالصابون، وغسل أيديهم بالماء فقط، أو عدم غسل أيديهم على الإطلاق، وبعد ذلك تم اختبار أيديهم بحثا عن الحشرات المسببة للإسهال.

وفي مجموعة الأشخاص الذين لم يغسلوا أيديهم، كانت البكتيريا موجودة في 44٪ من المشاركين، وفي أولئك الذين غسلوا أيديهم بالماء وحده، كانت البكتيريا موجودة في 23٪ من الأشخاص الخاضعين للدراسة، وفي المجموعة التي غسلت أيديهم بالماء والصابون، تم اكتشاف البكتيريا في 8٪ فقط من الناس، وفقًا للدراسة.