النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 04:38 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: وجع لبنان وزير الخارجية ورئيس شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية بالعاصمة الجديدة «سوديك» تطلق «بلوم آيلاند».. تجربة سكنية جديدة بإطلالات مائية في «أوجامي» برأس الحكمة «الصناعات التكميلية أولًا»..«صناعة رجال الأعمال» تطالب بإعادة توجيه التمويل وحوافز الاستثمار لتوطين الخامات ومستلزمات الإنتاج اليوم .. الأهلي يستدرك تعثر الدوري بـ”ودية” أهلي بنغازي تطوير مسجد السيدة حورية ببني سويف.. الحفاظ على الطابع التاريخي والأثري برعاية فخامة رئيس الجمهورية.. ”وزارة الداخلية” تنظم زيارات لشباب وطلائع المناطق الحضارية الجديدة لأبرز معالم مصر التاريخية «النقل الدولي»: استثمارات 700 مليون جنيه لتحويل ميناء رشيد إلى مركز متكامل للخدمات والصناعات البحرية «جروهي الألمانية» تفتح بابًا جديدًا للفتيات في سوق الأدوات الصحية بمصر.. تعيين أول فنيات صيانة مصريات من خريجات «عمار للتكنولوجيا التطبيقية» «الكلام دا في الغرف المغلقة مش قدام كاميرات التلفزيون».. شوبير يفتح النار على عموتة بعد أزمة علي محمود الداخلية تضبط 102 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. وفحص 1142 سائقًا يكشف 41 حالة تعاطٍ للمخدرات مصر تتصدر البطولة العربية لألعاب القوى بـ75 ميدالية

عربي ودولي

الحل في الدرون.. أسلحة الغرب تخذل أوكرانيا أمام الروس

بعد أكثر من 3 شهور من صد الغزو الروسي على أوكرانيا، تواجه كييف الآن هجوم موسكو المركز في شرق البلاد، وبدعم من وابل الصواريخ والمدفعية أكثر من 10 أضعاف ما يستطيع الأوكران المحاصرون حشده، تعمل القوات الروسية على توسيع مكاسبها في دونباس، مما يهدد بإنشاء "جسر بري" من روسيا إلى شبه جزيرة القرم، يرجع ذلك إلى تباطؤ تدفق المساعدات الأوروبية لأوكرانيا، ونوعية الأسلحة المقدمة من قبل الحكومات الغربية.

في هذا الصدد، قال بريان كلارك خبير الحرب الإلكترونية والأنظمة المستقلة في معهد هدسون، إن تدفق المساعدات الغربية الذي ساعد أوكرانيا على هزيمة الهجوم الروسي الأولي ضد كييف وشمال البلاد قد تباطأ إلى حد كبير، ولم تتلق أوكرانيا سوى عدد قليل من مدافع الهاوتزر والصواريخ المضادة للسفن وقاذفات الصواريخ التابعة لحلف شمال الأطلسي، كما أن مخزونها من جميع أنواع الذخيرة بدأ ينفد، في مواجهة أزمة الغذاء العالمية، يقترح زعماء الولايات المتحدة وحلفائها أن يتفاوض الرئيس الأوكراني زيلينسكي على تسوية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأضاف كلارك أن المشكلة في التفاوض على إنهاء الحصار أو الغزو هي أن بوتن سوف يستمر في احتجاز أوكرانيا والعالم كرهينة، وبعد شهر أو عام من الآن، قد يقرر بوتين أن شروط الاتفاق غير مرضية، فيقوم مرة أخرى بعزل أوكرانيا عن البحر الأسود أو استئناف القصف المدفعي للبلدات على طول الخطوط الأمامية.

وأوضح بريان كلارك أن لجعل أوكرانيا تواجه المد الروسي يتوجب على الغرب أمدادها، بالطائرات بدون طيار التي يمكنها أن تسمح للقوات الأوكرانية باستخدام مخزونها الصغير من الصواريخ والقذائف الدقيقة بكفاءة أكبر من خلال تحديد الأهداف الأكثر أهمية أو تأثيرًا، إذا كانت الطائرات بدون طيار مسلحة، مثل MQ-1 Gray Eagles التي وعدت بها الولايات المتحدة في أحدث حزمة مساعدات أمريكية، فيمكنها تجاوز مدى المدفعية الروسية ومساعدة القوات الأوكرانية في صد هجوم موسكو بالقوة النارية من خلال مهاجمة مراكز القيادة وخطوط الإمداد.

كما للطائرات بدون طيار توفير المراقبة والدفاع للشحن الأوكراني على مسافة 300 ميل، وهذه المسافة من أوديسا إلى مضيق البوسفور، يمكن لحفنة صواريخ هاربون ونبتون الأرضية المضادة للسفن في أوكرانيا أن تصل إلى حوالي 80 ميلًا فقط من ساحل أوكرانيا، وحتى مع الاستهداف من طائرة بدون طيار مثل MQ-1 أو برقدار التركية، لا تستطيع أوكرانيا الدفاع عن سفنها البحرية إلا لنحو ربع الرحلة عبر البحر الأسود، ومع ذلك، يمكن لطائرات MQ-1 المسلحة بصواريخ هيلفاير أو القنابل الموجهة بنظام تحديد المواقع (GPS) العثور على السفن الحربية الروسية التي تحاول التدخل في الصادرات الأوكرانية على طول الطريق بأكمله وإتلافها.