النهار
الخميس 9 أبريل 2026 12:37 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعطيل العمل بكافة البنوك العاملة في مصر يومي الأحد والإثنين بمناسبة عيد القيامة المجيد وأعياد شم النسيم الصحة تنظم الجلسة الافتتاحية للمؤتمر القومي الأول للشبكة القومية للسكتة الدماغية عمومية سي آي كابيتال تقر توزيع 57 قرشًا للسهم عن أرباح 2025 بحضور مفتي الجمهورية...جامعة العاصمة تفتح حوارًا مباشرًا مع الشباب حول تحديات العصر وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية إيران لبحث سبل الحد من وتيرة التوتر في المنطقة بحضور رئيس الرعاية الصحية.. «تجارة عين شمس» تناقش تأثير «كوفيد-19» على جودة خدمات الصيدليات ”الأعلى للإعلام” يستدعي الممثل القانوني لقناة ”الأهلي” بنسبة إنجاز 98.55%.. جامعة بنها تتصدر سرعة التعامل مع شكاوى المواطنين ”رئيس جامعة بنها” يتفقد منشآت جديدة بكفر سعد ويشيد بمعدلات الإنجاز اليمن : اجتماع تنسيقي لوزارتي الصحة والشئون القانونية لتعزيز التكامل المؤسسي وتحديث الأطر القانونية للقطاع الصحي الإسكندرية تحتفي بآلام المصرية وذوي الاحتياجات الخاصة محافظ البحر الأحمر في لقائه مع الصحفيين يكشف عن حزمة متكاملة من الحلول لتطوير المحافظة

مقالات

محمد عناني يكتب: أسامه شرشر وإفراغ الحقل السياسى بدائرة منوف وسرس الليان والسادات

وجنت على نفسها براقش "فإلى الله نشكو جلد الفاجر وعجز التقي"

لو تأملنا حال دائرة منوف سياسيا ، سوف نحد الاغتراب السياسي و العجز السياسي والسخط السياسي، و حالة من الهدنة الغير المستقرة، أملا فى مرور فترة ودورة البرلمان الحالى كى يصحح أهالى الدائرة ما وقعوا فيه من أخطاء ، والأمر هنا خطير جدا وتفسير تلك الأخطاء التى تُذهِبُ بنا إلى واقع مرير ودائرة قد ذلت بعد عزة، وضعفت بعد قوة، وجهلت بعد علم، وأصبحت في المراحيض السياسية .
بعد أن كانت بالأمس لها الصوت القريب بجدارة واقتدار من القيادة السياسية وهو صوت الأستاذ أسامة شرشر رئيس مجلس ادارة جريدة النهار المصرية تحت قبة البرلمان وأتذكر له الأن جملته الشهير لرئيس البرلمان ” الناس فى دائرة منوف بتقول جاااااى ياحكومه ” نعم كان يتحدث أسامه شرشر بصوت السياسى الذى يستمع اليه الجميع من القيادات السياسية تحت قبة البرلمان وخرجها لأنه يمتلك السياق والكلامة فى موضعها الصحيح والكلمة نفسها مشروعة بالقوانين التى تجعل شرشر يضرب بيد من حديد للحصول على حقوق أهالى دائرة منوف “وما ادراك ما شرشر فى نزال الحكومة فى مبارزه معه وهو أستاذ الكلمة والسياق .
اليوم وبعد الخيانة والتدبير بليل وتخُطِّيط من بعض السفهاء والأقذام ممن ساقتهم الأقدار إلى دائرة منوف من أجل صناعة مكيدة مدبرة بخبث و مكر ضد رجل كل ما يملكه هى الكلمة والعقل والفكر السياسي، و كان يراهن دائما على وعى أهالى الدائرة خاصة مدينة سرس الليان مسقط رأسه والتى قد أبلى بلاءً حَسَنًا فى تغير ملامحها السياسية والخدمية ، والغريب هو مشاركة البعض من أهالى سرس الليان فى عملية التخطيط والخيانة للإطاحة بأسامه شرشر .

نعم أقولها بكل شجاعة أصبحت دائرة منوف الأن تتأرجح في سيرها، بل ولا تعرف طريقها الذي يجب عليها أن تسلكه وأن تسير فيه بعد أن كانت الدائرة بالأمس القريب الدليل الحاذق الأرب للدروب المتشابكة في الصحراء المهلكة التي لا يهتدي للسير فيها إلا الأدلاء الأذكياء المجربون، وأصبحت الآن تتقوت على موائد الفكر السياسى بعد أن كانت الدائرة بالأمس القريب منارة تهدي الحيارى والتائهين والضالين الذين أحرقهم لفح التضليل عبر زمن احمد عز الذى أرهقهم طول المشي في التيه والظلام وهم نيام فى العسل المسموم

نعم ضاعت دائرة منوف سياسيا بعد أن أطلّ علينا، من يتحدث إلي دائرة منوف بلغة الكراتين التى تحتوى الزيت والسكر وهى لغة غير التى نفهمها أو يفهمها أسامه شرشر وكان يظن شرشر فى مخيلته أنهم ينادون الأرواح الشريرة التى لا تتواجد بدائرة منوف وخاصة أهالى سرس الليان ولكن حدث وتحالف وتكاتف بعض من أهالى سرس الليان وتم الاطاحة بالاستاذ أسامه شرشر .


وتم إفراغ الحقل السياسى بدائرة منوف من نائب بحجم الأستاذ الكبير أسامة شرشر وجلوس العديد من النواب على كرسى البرلمان والشيوخ دون معرفة حقيقية بالعمل السياسى أو الخدمى الذى أثر وبخطورة على دائرة منوف ، وعليك الأن أن تتصور أنه لا يوجد وئام بين أهالى دائرة منوف وبين نواب هم أقل توصيف من المضمون السياسى التى تحمله كلمة برلمانى ، واذا لم تقتنع بكلامى هذا أيها المواطن فى دائرة منوف فأنت بعيد عن العمل العام والخدمى والسياسي نهائيا.
خلال عامين هى عمر البرلمانين فى دائرة منوف لم يكن هناك أفكارًا أو اتجاهات مشتركة بين النواب والأهالى وتلك هى الحقيقة التى لا تقبل الشك فلا يوجد ارتباطات نهائيا وكثيرا ما يحدث التصادم بين الأهالى ونواب البرلمان لعدم تواجدهم على أرض الواقع.

وأصبح المواطن فى دائرة منوف لا يعتمد على نواب البرلمان والوقائع وحدها هى التى تقول هذا ولست أنا ، وأصبح النواب على هامش الرؤية التحليلية للأحداث ، ولا وجود لهم وتقريبًا جميع الأهالى يتخذون موقفًا من النواب ، ودائرة منوف الأن تدخل مرحلة خطيرة من الصمت والقضاء بالقدر حتى تنتهى مدة البرلمان الحالى الذى دفعوا فيه الثمن غاليًا.
وجنت على نفسها براقش "فإلى الله نشكو جلد الفاجر وعجز التقي"