النهار
الأحد 25 أكتوبر 2026 11:00 صـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يستضيف كيتارا الأوغندي في مواجهة حسم التأهل بالكونفدرالية ريال مدريد ضد برشلونة.. التشكيل المتوقع لكلاسيكو الأرض بالأرقام والتاريخ.. ريال مدريد يتفوق على برشلونة في سجل الكلاسيكو وميسي الهداف الأبرز مواعيد مباريات اليوم الأحد والقنوات الناقلة.. مواجهات قوية في الدوريات الأوروبية والأهلي بالكونفدرالية إخلاء عقار مكون من 5 طوابق بشارع الموناليزا في المحلة بعدسقوط أجزاء منه حشد يتجاوز مرحلة الردع؟ خبراء يشرحون لـ «النهار» دلالات التحركات العسكرية الأميركية تجاه إيران محافظ البحر الأحمر يتابع توقعات سقوط الأمطار على مدن المحافظة مدير تعليم بني سويف يزور الطالب إيهاب أشرف ويطمئن على حالته الصحية مصرع رضيع غرقًا في نهر النيل بقرية كوم البيجا بقنا الحبس 6 أشهر للمتهم بالتعدي على فردي أمن بسلاح أبيض فى التجمع الأول ضبط 3.5 طن من مصنعات الدواجن غير الصالحة ولحوم مجهولة المصدر في القليوبية القهوة تفحمت.. السيطرة على حريق نشب داخل مقهى في قنا

عربي ودولي

مجلة أمريكية ترصد أبعاد الدور الروسي في تأجيج الأوضاع بدول البلقان

- الأزمة الروسية الأوكرانية تأتي بالتزامن مع تفاقُم الأوضاع الأمنية في دول البلقان، ووصول الاضطرابات الإثنية إلى أعلى مستوياتها

• اضطلعت روسيا بدورٍ محوري في تأجيج الاضطرابات الإثنية في دول البلقان، بهدف إحداث اضطراب على حدود الغرب، وعرقلت محاولات البوسنة للانضمام للاتحاد الأوروبي

• يتعيَّن على واشنطن وحلفائها في الناتو إعادة نشر لواء كامل من قوات الناتو في البوسنة، وتحديدًا في المناطق الأكثر اشتعالًا؛ لإحباط أية محاولات انفصالية

سلّطت مجلة فورين أفيرز الضوء على تزامن الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا مع تفاقُم الأوضاع الأمنية في دول البلقان؛ إذ وصل التوتر في هذه الدول إلى مستويات غير مسبوقة، وتهدد الانقسامات الإثنية في هذه الدول بانهيارها.

وأشار التحليل الإخباري في مجلة "فورين أفيرز" إلى أن وصول الفساد إلى معدلات غير مسبوقة في جمهورية البوسنة والهرسك، علاوةً على تزايد الأزمات الاقتصادية، قد دفع المواطنين لمغادرة البلاد؛ إذ تشير التقديرات إلى أن قرابة 55 ألف شخص يغادرون البوسنة كل عام، وحال استمرار هذا الوضع، فقد ينخفض عدد سكان البوسنة من 3 ملايين نسمة في الوقت الراهن إلى 1.6 مليون نسمة في عام 2070.

وأكَّد التقرير أن روسيا قد اضطلعت بدورٍ محوري في تأجيج الاضطرابات الإثنية في دول البلقان؛ إذ عزَّز الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" النزعات الانفصالية في هذه الدول بهدف إحداث اضطراب على حدود الغرب، كما عرقلت موسكو مساعي البوسنة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، واعتمدت روسيا على قادة دول البلقان في تنفيذ أجندتها في تقسيم هذه الدول.

كل هذا يُنذر بتفكك البوسنة، وإعادة ترسيم الحدود عبر المنطقة، وانزلاق المنطقة في حروب لا تُحمد عقباها، لا سيما في ظل مساعي الإعلان عن "جمهورية صربسكا"- حيث تقطن الأقلية الصربية في البوسنة – للانفصال عن البلاد.

ويتعيَّن على واشنطن وحلفائها في حلف الناتو التصدي لمثل تلك المحاولات لتقسيم دول البلقان، وإثارة الاضطرابات بين مختلف الإثنيات بكل حزم؛ من خلال إعادة نشر لواء كامل من قوات حلف الناتو في البوسنة، وتحديدًا في المناطق الأكثر اشتعالًا؛ لإحباط أية محاولات انفصالية، على أن يتم ذلك قبل تصويت مجلس الأمن الدولي -في نوفمبر 2022- على تمديد تفويض "قوة تحقيق الاستقرار متعددة الجنسيات" التي يقودها الاتحاد الأوروبي لاستكمال مهامها في البوسنة والهرسك.

وختامًا، فإن الحرب الروسية الأوكرانية جعلت الغرب يدرك الحاجة المُلحة لتقديم الدعم المالي والمعنوي والسياسي من أجل الدفاع عن قيم الديمقراطية، الأمر الذي يفرض على واشنطن وحلفائها الأوروبيين استغلال الظروف الراهنة من أجل التصدي لأية محاولات لتفكيك دول البلقان، وإعادتها للمسار الصحيح.