النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 09:11 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

عربي ودولي

مجلة أمريكية ترصد أبعاد الدور الروسي في تأجيج الأوضاع بدول البلقان

- الأزمة الروسية الأوكرانية تأتي بالتزامن مع تفاقُم الأوضاع الأمنية في دول البلقان، ووصول الاضطرابات الإثنية إلى أعلى مستوياتها

• اضطلعت روسيا بدورٍ محوري في تأجيج الاضطرابات الإثنية في دول البلقان، بهدف إحداث اضطراب على حدود الغرب، وعرقلت محاولات البوسنة للانضمام للاتحاد الأوروبي

• يتعيَّن على واشنطن وحلفائها في الناتو إعادة نشر لواء كامل من قوات الناتو في البوسنة، وتحديدًا في المناطق الأكثر اشتعالًا؛ لإحباط أية محاولات انفصالية

سلّطت مجلة فورين أفيرز الضوء على تزامن الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا مع تفاقُم الأوضاع الأمنية في دول البلقان؛ إذ وصل التوتر في هذه الدول إلى مستويات غير مسبوقة، وتهدد الانقسامات الإثنية في هذه الدول بانهيارها.

وأشار التحليل الإخباري في مجلة "فورين أفيرز" إلى أن وصول الفساد إلى معدلات غير مسبوقة في جمهورية البوسنة والهرسك، علاوةً على تزايد الأزمات الاقتصادية، قد دفع المواطنين لمغادرة البلاد؛ إذ تشير التقديرات إلى أن قرابة 55 ألف شخص يغادرون البوسنة كل عام، وحال استمرار هذا الوضع، فقد ينخفض عدد سكان البوسنة من 3 ملايين نسمة في الوقت الراهن إلى 1.6 مليون نسمة في عام 2070.

وأكَّد التقرير أن روسيا قد اضطلعت بدورٍ محوري في تأجيج الاضطرابات الإثنية في دول البلقان؛ إذ عزَّز الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" النزعات الانفصالية في هذه الدول بهدف إحداث اضطراب على حدود الغرب، كما عرقلت موسكو مساعي البوسنة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، واعتمدت روسيا على قادة دول البلقان في تنفيذ أجندتها في تقسيم هذه الدول.

كل هذا يُنذر بتفكك البوسنة، وإعادة ترسيم الحدود عبر المنطقة، وانزلاق المنطقة في حروب لا تُحمد عقباها، لا سيما في ظل مساعي الإعلان عن "جمهورية صربسكا"- حيث تقطن الأقلية الصربية في البوسنة – للانفصال عن البلاد.

ويتعيَّن على واشنطن وحلفائها في حلف الناتو التصدي لمثل تلك المحاولات لتقسيم دول البلقان، وإثارة الاضطرابات بين مختلف الإثنيات بكل حزم؛ من خلال إعادة نشر لواء كامل من قوات حلف الناتو في البوسنة، وتحديدًا في المناطق الأكثر اشتعالًا؛ لإحباط أية محاولات انفصالية، على أن يتم ذلك قبل تصويت مجلس الأمن الدولي -في نوفمبر 2022- على تمديد تفويض "قوة تحقيق الاستقرار متعددة الجنسيات" التي يقودها الاتحاد الأوروبي لاستكمال مهامها في البوسنة والهرسك.

وختامًا، فإن الحرب الروسية الأوكرانية جعلت الغرب يدرك الحاجة المُلحة لتقديم الدعم المالي والمعنوي والسياسي من أجل الدفاع عن قيم الديمقراطية، الأمر الذي يفرض على واشنطن وحلفائها الأوروبيين استغلال الظروف الراهنة من أجل التصدي لأية محاولات لتفكيك دول البلقان، وإعادتها للمسار الصحيح.