النهار
الأحد 14 يونيو 2026 11:10 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الجيزة: فض سوق جمال عبد الناصر بالمنيرة الغربية ونقل الباعة إلى آخر حضاري ضبط المتورطين في واقعة التعدي على صحفي بموقف السلام بسبب خلاف على الأجرة وزيرة التضامن تكرّم أسقفية الخدمات تقديرًا لدورها في مبادرة ”فرحة مصر” لدعم زواج الشباب الأولى بالرعاية حسام حسن: المنتخب يحتاج لخبرات صلاح.. وكرة القدم في مصر ”حياة:- خالد البلشي يرحّب بعالم الآثار زاهي حواس في نقابة الصحفيين نقابة الصحفيين تُكرّم عالم الآثار زاهي حواس تريزيجيه: هدفنا إسعاد الجماهير والفوز في كل المباريات:- كوراساو تتعادل مع ألمانيا بهدف تاريخي في المونديال لقاء وزير المالية.. حضور كثيف في صالون ماسبيرو الثقافي وزير المالية يزور استديو نجيب محفوظ والقناة الأولى ومسرح ماسبيرو بحضور وزير المالية.. منح وسام ماسبيرو لحمدية حمدي وفريدة الزمر وسهير شلبي وسوزان حسن وعبدالرحيم كمال نقيب الإعلاميين يسلّم خطابات الوحدات السكنية لأعضاء النقابة بمشروع ”جنة القاهرة الجديدة”

عربي ودولي

انتصار ساحق لـ”بوتين” في حرب الغاز.. أوروبا ترفع الرايات البيضاء

تتواصل الانتصارات الروسية في حرب الغاز التي فرضتها أوروبا على نفسها بعقوبات ضد موسكو، عقب العملية العسكرية في أوكرانيا.

وقالت مصادر لـ"رويترز" إن كلا من ألمانيا وإيطاليا أعطت الضوء الأخضر للشركات بإمكانية فتح حسابات بالروبل لمواصلة شراء الغاز الروسي دون انتهاك العقوبات المفروضة على موسكو بعد مناقشات مع الاتحاد الأوروبي.

وأبدت ألمانيا رفضا قويا لهذه الفكرة في بداية طرحها من جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واعتبرتها غير قانونية.

وكان الجدل حول مطالبة روسيا بأن يدفع المشترون الأجانب مقابل الغاز بـ"الروبل" اختبارا لتصميم الحكومات الأوروبية على اتخاذ موقف متشدد ضد موسكو بشأن الحرب في أوكرانيا.

شروط بوتين بشأن الغاز

ورفضت بولندا وبلغاريا وفنلندا الامتثال لمطالب موسكو بأن يدفع المستوردون ثمن الغاز عبر حسابات الروبل لدى جازبروم بنك، وتم قطع إمداداتهم.

ومع ذلك، لم تكن الدول الأعضاء الأخرى راغبة في توجيه الشركات نحو إجراءات قد تؤدي إلى فقدان الإمدادات الحيوية من الغاز الروسي الذي يعمل على تدفئة المنازل والمصانع.

لذلك قدمت بروكسل مجموعتين من الإرشادات المكتوبة حول كيفية شراء الغاز الروسي دون خرق العقوبات، لكن المسار القانوني لا يزال ضبابيا، حيث نصح مسؤولو الاتحاد الأوروبي الشركات أيضا في اجتماع مغلق بعدم فتح حسابات بالروبل مع غازبروم بنك.

لذلك قدمت بروكسل مجموعتين من الإرشادات المكتوبة حول كيفية شراء الغاز الروسي دون خرق العقوبات، لكن المسار القانوني لا يزال ضبابيا، حيث نصح مسؤولو الاتحاد الأوروبي الشركات أيضا في اجتماع مغلق بعدم فتح حسابات بالروبل مع غازبروم بنك.

وقال بعض الدبلوماسيين في بروكسل من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إنهم يعتقدون أن النصيحة كانت غامضة عن قصد لتمكين الدول من فتح حسابات بالروبل ومواصلة شراء الغاز الروسي.

أوروبا والمنطقة الرمادية

قال مصدران لرويترز إن برلين أبلغت مستوردي الغاز الألمان من قبل برلين أن بإمكانهم فتح حسابات بالروبل لدفع ثمن الغاز الروسي دون انتهاك العقوبات، طالما أن المدفوعات التي يسددونها إلى جازبرومبانك ليست بالعملة الروسية.

وقالت المصادر إن ألمانيا، أكبر مستورد للغاز الروسي في المنطقة، عملت باستمرار بشأن هذه القضية بالتنسيق الوثيق مع الاتحاد الأوروبي.

وقال مصدر حكومي إن الحكومة الإيطالية تحدثت أيضا إلى المفوضية الأوروبية وتلقت توضيحا بشأن كيفية شراء الغاز الروسي بشكل قانوني.

وقال المصدر إن ذلك حدث قبل أن تقول شركة الطاقة الإيطالية إيني يوم الثلاثاء إنها بدأت إجراءات لفتح حسابين، أحدهما باليورو والآخر بالروبل.

وقال المصدر "القرار يتوافق مع ما أبلغت به الوزارة"، في إشارة إلى إدارة الطاقة بالمفوضية الأوروبية.

كما قال رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي الأسبوع الماضي إنها "منطقة رمادية" فيما إذا كان الامتثال لخطة السداد الروسية سينتهك العقوبات، دون أي حكم رسمي في هذا الشأن. ورفض مكتب دراجي التعليق يوم الجمعة.

حيل الحصول على الغاز الروسي

بينما قال الاتحاد الأوروبي، في توجيهاته المكتوبة، إنه يمكن للشركات شراء الغاز الروسي دون خرق العقوبات إذا دفعت بعملة عقودها الحالية، وأعلن أن القيام بذلك يفي بالتزاماتها التعاقدية.

معظم العقود التي أبرمتها شركات الاتحاد الأوروبي مع غازبروم باليورو أو الدولار.

ومع ذلك، لم تنص التوجيهات صراحةً على أن فتح حسابات بالروبل لتحويل هذه المدفوعات إلى العملة الروسية سيكون انتهاكا لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

قالت كاتيا يافيمافا، كبيرة الباحثين في معهد أكسفورد لدراسات الطاقة، إنه لا يوجد أساس قانوني يشير إلى أن فتح حساب بالروبل ينتهك العقوبات.

لا مانع

وقالت "لا يوجد شيء في التوجيهات المكتوبة يمنع المشترين من فتح مثل هذه الحسابات، وبينما خلقت البيانات الشفوية للمفوضية الأوروبية الغموض، فإن التوجيه المكتوب هو المهم".

الحكومات الوطنية مسؤولة عن فرض عقوبات الاتحاد الأوروبي، والتي وافقت عليها جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة.

يمكن أن تتخذ بروكسل إجراءات قانونية ضد الحكومات التي تفشل في تنفيذها، لكن الدول الأعضاء لا توافق على مدفوعات الغاز.