النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 02:00 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأعلى للإعلام”: تنفيذ حجب لعبة ”روبلوكس” في مصر اعتبارًا من اليوم “الصحفيين العرب” يدين اقتحام صحيفة عدن الغد اليمنية وتصاعد حملات التحريض والتهديد المباشر للزملاء في عدن لتجديد واعتماد الأيزو.. جامعة بنها تستقبل فريق مؤسسة AGA للتقييم الشامل ”محافظ القليوبية” يفتتح مدرستين بكفر شكر استعدادًا لإنطلاق الفصل الدراسي الثاني السجن المؤبد لعامل استدرج ابني عمه وتعدى عليهما داخل منزل مهجور بأسيوط استجابة فورية للأهالي.. إصلاح هبوط أرضي بالطريق الصحراوي الغربي ”قنا - المحروسة” بحوزتهم 5 بنادق آلية.. حبس 3 أشخاص بينهم معلم أزهري بتهمة حيازة أسلحة نارية في قنا دايس تؤسس شركة جديدة لتصنيع الملابس الجاهزة بالشراكة مع شركتين إيطاليتين بأسعار مخفضة.. جامعة عين شمس تطلق معرض «أهلا رمضان» الأحد القادم محافظ المركزي المصري يشارك في فعاليات المنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي رغم خروجه رسميًا من القائمة.. أشرف داري يتدرب مع الأهلي موعد مباراة الأهلي وشبيبة القبائل في دوري أبطال أفريقيا

صحافة عالمية

صحيفة إيطالية: الأسد شارك فى قتل القذافى

معمر القذافى
معمر القذافى
كشفت صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية عن مشاركة المخابرات الفرنسية في مقتل العقيد الليبى معمر القذافى وذلك بالتعاون مع الرئيس السورى بشار الأسد.وأوضحت الصحيفة، في مقال منشور على موقعها الالكترونى، أن الأسد ساعد المخابرات في الوصول إلى القذافى من خلال إعطائهم رقم هاتفه ومن ثم إلقاء القبض عليه وإطلاق الرصاص عليه في العشرين من شهر أكتوبر الماضي.وأشارت الصحيفة إلى دور محتمل للرئيس السوري بشار الأسد في تمكين ثوار ليبيا من إلقاء القبض على القذافي، بعد أن سمحت المكالمة الأخيرة للقذافي، الذي أجراها مع أحد مقربيه المتواجدين في سوريا، بتحديد مكان العقيد في ليبيا بسهولة.وأوردت الصحيفة كلام رامي العبيدي المسؤول السابق بالمجلس الوطني الانتقالي عن التواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية الذي قال في وقت سابق :لقد حاول القذافي عبر هاتفه المتصل بالأقمار الصناعية الاتصال بعدد من أخلص الناس إليه من الذين فروا إلى سوريا تحت حماية بشار الأسد.وتؤكد الصحيفة أن تحديد مكان هاتف القذافي لم يشكل أي صعوبة أمام قوات الناتو وهو ما اعتبر الخطوة الأولى لنهاية القذافي.