النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 08:54 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

عربي ودولي

سلطات الإحتلال تطرد سكان قرية فلسطينية لتحويلها إلى مستوطنة

هدم منازل الفلسطينيين
هدم منازل الفلسطينيين
قررت سلطات الاحتلال الصهيونية، طرد سكان قرية أم الحيران البدوية، وتحويلها إلى مستوطنة للمغتصبين الصهاينة، وسط رفض وصمود سكان القرية.فقد أثار القرار الذي اتخذه مجلس البناء الإسرائيلي غضباً واسعاً في أوساط السكان وقالوا إننا سنموت على أرضنا ولن نتركها فهم يريدوننا أن نكون على الطرقات كالحيوانات، مضيفين إنهم سيواصلون النضال ولن يتركوا أراضيهم ولو أدى الأمر إلى استخدام العنف أو وسائل قتالية، وفقا لصحيفة يديعوت أحرنوت.وأشار سليم أبو الجيعان 53عاماً أحد سكان القرية إلى أن سلطات الاحتلال تريد طرد سكان القرية بحجة أن البناء غير قانوني، ولكن سكان القرية مستعدون للتوصل إلى اتفاق وترخيص كل بيت ليس له رخصة، معرباً عن أسفه من أن سلطات الاحتلال لا تريد مساعدتهم في هذا الموضوع.وبموجب القرار الذي أصدره المجلس البلدي للتخطيط والبناء فإن القرية البدوية ستصبح مستقبلاً قرية يهودية باسم حيران، ويشار إلى أنه وللمرة الثانية يتم وضع هذه القرية على الطاولة في محاولة لطرد سكانها.وقد رفض المجلس استئناف قدم من قبل مركز عدالة لوقف القرار، ووقع على الخطة المبدئية لبناء القرية اليهودية الجديدة شمال النقب المحتل والتي ستكون مخصصة لسكان يهود متدينين قوميين والتي ستقام مكان القرية البدوية أم الحيران.ويبلغ عدد البدو في النقب بحسب الصحيفة- 191 ألف شخص، يقطن منهم ما يقارب 120 ألفًا بالمدن والبلدات الرئيسية أشهرها مدينة راهط، وينتشر الباقون في 36 تجمعًا للبدو بمناطق مختلفة من النقب.