النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 12:21 مـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة بين ”راية القابضة” و”شعبة محرري الاتصالات” لدعم البنية التكنولوجية بالمركز الصحفي لنقابة الصحفيين جنايات أسيوط تنظر أولى جلسات محاكمة المتهم في واقعة ذبح سائق سيارة على يد زميله بأسيوط قادة شباب من الريف للحضر: رؤية مستقبلية لتنمية المجتمعات المحلية المحكمة الدستورية العليا تقضي بعدم دستورية قرار رئيس هيئة الدواء بتعديل جداول قانون المخدرات إحالة رسمية ومحاكمة مرتقبة بـ22 فبراير.. 6 متهمين أمام جنايات بنها بقضية ميت عاصم شعبة المعادن الثمينة: فجوة أسعار الفضة في مصر تتلاشى بعد موجة مضاربات عنيفة انطلاق فعاليات مؤتمر التمويل المستدام الذي يستضيفه البنك المركزي المصري بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية لتعزيز الانتماء الوطني.. «طلاب النزهة» في زيارة ميدانية إلى مركز البحث والإنقاذ للقوات المسلحة | صور الجامعة العربية تدين قرار الإحتلال تحويل أراض في الضفة الغربية إلى ”أملاك دولة” في مؤتمر الجمهورية 2026.. جامعة العاصمة تستعرض جهودها في تطوير التعليم والبحث العلمي انطلاق المرحلة الأولى من المقابلات الشخصية لاختيار «سفراء وافدين العاصمة» توروب يبدأ دراسة الجونة استعدادا لمباراة الدوري الممتاز

المحافظات

15 أكتوبر وقفة احتجاجية لشباب الإسماعيلية العاطل

وقفة احتجاجية (صورة أرشيفية)
وقفة احتجاجية (صورة أرشيفية)
أعلنت حركة لكل العاطلين بمحافظة الإسماعيلية عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام ديوان عام المحافظة يوم 15 أكتوبر القادم رافعين شعار 15 أكتوبر ثورة شباب مصر العاطل عن العمل.مؤكدين أنه كان من أهم أسباب اندلاع ثورة 25 يناير هى العدالة الاجتماعية وأن البطالة أهم قضية فى العدالة الاجتماعية ومن بعدها تحسين مستوى المعيشة ومكافحة الفقر ومحاربة الفساد ولكن الحكومة والقوى السياسية اقتصرت على وضع الحد الأدنى والأقصى للأجور للموظفين وتناسوا حقوق العاطلين الضائعة ولهذا قررت حركة لكل العاطلين تنظيم وقفة احتجاجية أمام ديوان عام محافظة الاسماعيلية وذلك يوم الاثنين الموافق 15 أكتوبر الساعة 10 صباحا.وأشاروا إلى أن جميع القوى تناست أن أصحاب الثورة الحقيقيين ما كانوا إلا من العاطلين الذين ضاقت بهم السبل وضاقت صدورهم مما وصل إليه حالهم فهم من قاموا بالثورة وظلوا يبيتون بالميادين لأنهم ليس لديهم عمل ولا أمل وبعد كل ذلك لم يستطيعوا أن يحصدوا شيئا إلا غش الحكومة للعاطلين بالإعلان عن التقدم لوظائف بالتربية والتعليم ومرة أخرى الإعلان عن التقدم لوظائف وهمية وتم استغلال العاطلين لجمع أموال منهم نظير سداد رسوم وغيره.كما طالبوا بتوفير وظيفة أو إعانة بطالة وتطبيق قانون العمل على القطاع الخاص وإلغاء العرف السائد بتعيين أبناء العاملين وتطبيق التأمين الصحى للعاطلين وتقليل سن المعاش لـ 55 سنة لإتاحة فرص للشباب وتوفير الوظائف عن طريق القوى العاملة كما كانت وليست عن طريق المسابقات وعدم تحديد سن معينة للتقدم للوظيفة مشيرين إلى أنهم لن يتحملوا فساد العهد البائد للمخلوع وفرض رسوم كبيرة على استقدام عمالة أجانب وتوجه الرسوم لصندوق دعم البطالة.