النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 01:55 مـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماسبيرو 2026.. مسلسل “جدو والعيلة” على الإذاعة المصرية في رمضان مسلسل “أولاد الراعي” على شاشة التليفزيون المصري في رمضان توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي للمحافظين الجُدد ونوابهم وزير الصحة يشهد توقيع اتفاقية تعاون مع «الصحة العالمية» واليابان بقيمة 3.38 مليون دولار ترتيب الأهلي في الدوري قبل مواجهة الجونة شراكة بين ”راية القابضة” و”شعبة محرري الاتصالات” لدعم البنية التكنولوجية بالمركز الصحفي لنقابة الصحفيين جنايات أسيوط تنظر أولى جلسات محاكمة المتهم في واقعة ذبح سائق سيارة على يد زميله بأسيوط قادة شباب من الريف للحضر: رؤية مستقبلية لتنمية المجتمعات المحلية المحكمة الدستورية العليا تقضي بعدم دستورية قرار رئيس هيئة الدواء بتعديل جداول قانون المخدرات إحالة رسمية ومحاكمة مرتقبة بـ22 فبراير.. 6 متهمين أمام جنايات بنها بقضية ميت عاصم شعبة المعادن الثمينة: فجوة أسعار الفضة في مصر تتلاشى بعد موجة مضاربات عنيفة انطلاق فعاليات مؤتمر التمويل المستدام الذي يستضيفه البنك المركزي المصري بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية

اقتصاد

شعبة المعادن الثمينة: فجوة أسعار الفضة في مصر تتلاشى بعد موجة مضاربات عنيفة

قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، إن سوق الفضة العالمي شهد منذ بداية عام 2026 تقلبات غير مسبوقة، بدأت مع افتتاح التداولات عند مستوى 71 دولارًا للأوقية، قبل أن تدخل الأسعار في موجة مضاربات عنيفة دفعتها إلى الصعود حتى 120 دولارًا للأوقية في 29 يناير الماضي، ثم ما لبثت أن تراجعت بصورة حادة لتعود إلى حدود 70 دولارًا.

وأوضح واصف وفق التقرير الأسبوعي في سوق الفضة، أن ما حدث يعكس حجم العنف المضاربي الكبير في سوق الفضة، مؤكدًا أن التحركات لم تكن مدفوعة بأساسيات العرض والطلب فقط، وإنما بتدفقات استثمارية سريعة ومضاربات مستقبلية رفعت الأسعار بوتيرة مبالغ فيها، ثم تسببت في انهيارها بالسرعة نفسها.

وأشار إلى أن السوق المصري تأثر بهذه الموجة العالمية، لكن الفجوة الكبيرة التي كانت قائمة بين السعر العالمي وسعر الفضة محليًا بدأت تتلاشى تدريجيًا، بعد أن وصلت الفجوة في ذروة الارتفاع إلى نحو 30 ألف جنيه في الكيلو، وهو ما دفع الشعبة حينها إلى التحذير بوضوح من الشراء عند تلك المستويات المرتفعة.

وأكد واصف أن الفضة تختلف في طبيعة حركتها عن الذهب، ولا يمكن تقييمها أو التعامل معها بنفس أدوات التحليل المستخدمة في سوق الذهب، نظرًا لحساسية الفضة العالية للمضاربات وحجم التداولات السريعة عليها، ما يجعلها أكثر عرضة للتحركات الحادة صعودًا وهبوطًا.

وتوقع رئيس شعبة الذهب أن تشهد الفضة خلال الفترة المقبلة مزيدًا من التقلبات العنيفة، مرجحًا إمكانية تراجع الأوقية إلى مستويات 60 دولارًا في حال استمرار الضغوط البيعية والمضاربات قصيرة الأجل.

وأشار إلي أن عام 2026 سيظل عامًا للمضاربات المستقبلية القوية في سوق الفضة، ناصحًا المستثمرين بالشراء عند هبوط الأسعار والاحتفاظ بالمعدن لفترات طويلة، مع تجنب الانسياق وراء موجات الارتفاع السريعة التي قد تعقبها تصحيحات حادة.