النهار
الجمعة 20 فبراير 2026 05:54 مـ 3 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فرق التدخل السريع بـ «التضامن».. حماية ورعاية لمن لا مأوى له النبراوي يؤكد: القرار الرسمي يسمح بالتصويت حتى العاشرة مساءً فقط قلب جديد في رمضان.. عمرو الورداني: الصلاة ليست حركات بل حياة كاملة الكونجرس يمنح ترامب ضوءًا أخضر قبل حرب محتملة مع إيران حزب المصريين الأحرار ينعي ضحايا حادث محور 30 يونيو ويطالب بإجراءات رادعة للحد من الحوادث وزير الخارجية الإيراني ينفي طلب واشنطن من طهران وقف تخصيب اليورانيوم نهائيا النائب ميشيل الجمل: تعديل قانون المشروعات دفعة جديدة للصناعة الوطنية مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: ندعو المجتمع الدولي إلى حل دائم وفعال للصراع في السودان القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية دينية بحضور وزير الأوقاف خطيب الجامع الأزهر: «اختطاف الإسلام» محاولة لعلمنته من الداخل وتجريده من مرجعيته الأزهر يواصل حملة ”وعي”.. فيديو جديد يرسخ مكانة السنة ويرد على المشككين الإسكان تتحرك بقوة: جولات مفاجئة وقرارات حاسمة ورد أموال الحاجزين

أهم الأخبار

جمعة: لن يفلح متطرفو الغرب في تفرقتنا

د.علي جمعة مفتي الديار المصرية
د.علي جمعة مفتي الديار المصرية
أشاد د. علي جمعة مفتي الجمهورية بموقف الكنيسة في مصر من أزمة الفيلم المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم، والرسوم المسيئة التي نشرتها مجلة فرنسية ساخرة، مؤكداً أن الأزمة وحدت كل المصريين المسلمين والمسيحيين .وأضاف جمعة خلال حوار نشر له في صحيفة زونتاجس تسايتونج السويسرية، أنه لن يفلح أحد في اللعب على وتر الطائفية وتفرقة الأمة، قائلا :أننا لن نسمح لقلة متطرفة في الغرب أن تفسد العلاقات بين دول العالم وأننا مستعدون إلى التعاون بجدية في حل مشكلات العالم الملحة وأن المسلمين جزء من منظومة الحل وليسوا المشكلة .وقال المفتي :إن المسلمين يسعون دائمًا إلى التأسي بقدوتهم المتمثلة في شخص النبي في كل أمور حياتهم، وغرس تلك القيم وتعميقها في النفوس، والتي منها القدرة على التصدي للاستفزازات والأعمال الحمقاء السيئة بالصبر والعمل الإيجابي، وبالتالي فإن هذا يمثل للمسلمين قيمًا روحانية في غاية الأهمية تتمثل بوضوح جلي في حياة النبي محمد نفسه.وحث جمعة المسلمين على عدم الإستجابة لتلك المواد الاستفزازية التي يتم تصميمها بوضوح للإساءة إلى المشاعر المترسخة لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم، والتي تساهم في تصعيد التوترات دون طائل ملحوظ، وأن يردوا عليها بشكل سلمي وقانوني كما حددت لهم أحكام شريعتهم.ونبه إلى أنه من واجب القيادات الدينية العاقلة في العالم، أن تتفاعل مع التوترات والاستفزازات تفاعلاً استباقياً، من خلال العمل الدءوب والمنهجي على نزع فتيلها، حتى يحل الاستقرار محل الإضطراب، والود محل العداء، وأن يقدموا المبادئ الإنسانية العليا التي يجب أن يلتف حولها جميع العقلاء في العالم، والتي تتمثل في حفظ النفس البشرية والعمل على حماية وجودها وعقلها وحريتها.أضاف المفتي أنه مع هذه التوترات التي تسود العالم فإن الأمل موجود ولابد أن يتبع هذا الأمل عمل دءوب للقضاء على الأسباب الحقيقية للتوترات وليس الاكتفاء بمعسول الكلام، مشيرا إلى أن هذا يتطلب بناء جسور حقيقية للتفاهم، مبنية على إحترام التنوع الثقافي والديني، وإحترام الهويات والخصوصيات، وليس كما يفعل الموتورون الآن في إشاعة جو من العداء والاستقطاب بين الثقافات والحضارات.وإختتم مفتي الجمهورية حديثه، بالتعبير عن أمله في أن نعبر هذه الأزمة ونتعلم الدروس المهمة المستفادة منها، ومن أهمها أن الوقاية خير من العلاج.