النهار
الإثنين 2 مارس 2026 07:35 صـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«من نصر العبور إلى معارك الوعي».. وزيرة الثقافة تُكرم أبطال أكتوبر ونجوم الفن وتُطلق «هل هلالك 10» «من روض الفرج تنطلق أنوار الشهر الكريم».. وزيرة الثقافة تفتتح «ليالي رمضان» وترسّخ مفهوم العدالة الثقافية حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28 تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك تأخر عرض الحلقة 13 من مسلسل ”الست موناليزا” عبر منصة شاهد لليوم الثاني لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية..تناقش التحديات التي تواجه القطاع سفير أذربيجان لـ”النهار” : أدعو لمشاركة مصرية واسعة في «المنتدى الحضري العالمي» مايو القادم قبل وصولها للمواطنين.. إحباط بيع 2 طن لحوم ودهون فاسدة بشبرا وزير الشباب والرياضة يبحث مع ”رايت تو دريم” برامج اكتشاف المواهب الرياضية جوهر نبيل يلتقي لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتعزيز التعاون ودعم الشباب والرياضة جوهر نبيل يبحث مع اتحاد الملاكمة استعدادات أولمبياد الشباب وخطة تطوير اللعبة النائب ياسر قدح يتقدّم بطلب إحاطة عاجل بشأن تأخير تكليف دفعة 2023 من خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي

أهم الأخبار

دعاوى قضائية لوقف تعيين رئيس تحرير الأهرام

مازال الأهرام يعيش على فوهة بركان منذ صدور قرار مجلس الشورى بتعيين عبد الناصر سلامة رئيسًا لتحرير الجريدة اليومية، وفي إطار تصاعد الأحداث الداخلية واصل صحفيو الأهرام رفع الدعاوى القضائية أمام محكمة القضاء الإداري لوقف تنفيذ قرار التعيين.كان آخرها قيام مجموعة من المحتجين المنتمين لـ اتحاد شباب صحفيي الأهرام برفع دعوى قضائية تحمل رقم 61148 لسنة 66 قضائية، واختصم فيها كل من أحمد فهمي رئيس مجلس الشورى وعبد الناصر سلامة رئيس تحرير جريدة الأهرام.وتضمنت حيثيات الدعوى أن مجلس الشورى وضع معايير وضوابط لاختيار رؤساء التحرير الصحف القومية كقاعدة تنظيمية، إلا أنها لا تنطبق على عبد الناصر سلامة رئيس تحرير الأهرام في أكثر من جانب.يأتي أبرزها عدم إكماله 10 سنوات عمل متصلة داخل الأهرام في الفترة الأخيرة، حيث عاد من إجازة بدون مرتب عام 2006م كمراسل بمكتب الأهرام في سلطنة عمان.وكذلك لم يتوافر معيار التمتع بالسمعة الطيبة والسيرة الحسنة بين زملائه وألا يكون متورطا في وقائع سوء إدارة ومشاركا في إفساد الحياة السياسية حيث كان سلامة في مقالاته ولقاءاته التليفزيونية يحض على الانتقام من الثوار ويهينهم بأقذع الألفاظ التي كان منها وصفهم بـ شهداء الترامادول، بالإضافة إلى موقفه ضد الوحدة الوطنية بتأليبه الجماهير ضد الكنيسة القبطية عبر زعمه تخزينها أسلحة في الأديرة يستخدمونها في القتل وزعمه أن البابا شنودة الثالث مثير للفتنة الطائفية في مقال أقباط 2010 والذي طالب النائب العام المستشار عبد المجيد محمود من النيابة مؤخرًا بإعلامه بالتفاصيل الكاملة حول ما تم في التحقيقات، ويزيد على ذلك أن رئيس تحرير الأهرام الجديد قيد التحقيق القانوني في الأهرام قبل توليه رئاسة التحرير بتهمة سب الدين ووصف زملاء أنهم شواذ جنسيا ومدمنو بانجو والتحقير من شأن آخرين بوصفهم من أرباب العشش والبيئة المتدنية.وكان من ضمن المعايير ألا يكون المرشح لمنصب رئيس التحرير ممن طبعوا العلاقات مع إسرائيل أو سفاراتها أو له علاقة مشبوهة مع جهات أجنبية تتآمر على مصر وشعبها، وهو المعيار الذي لا ينطبق على سلامة الذي سافر إلى إسرائيل عام 1996م، وتعامل مع مسئولين بارزين فيها من بينهم شموئيل بن روبي أحد المتحدثين الرسميين باسم الشرطة الإسرائيلية، وأيضا تكتل حزب الليكود، وحاخامات يهودية.وجاء معيار ألا يكون مارس خلطًا بين الإعلان والتحرير غير متوافر في حالة سلامة حيث كان يتقاضى مبالغ بالآلاف من إدارة الإعلانات لا نعرف لها مسمى أو تبريرا منطقيا أو قانونيا.وفي سياق متصل، أوضح عادل الألفي الصحفي بالأهرام وأحد المحتجين على قرار تعيين رئيس تحرير الأهرام أنه وزملاءه المعارضين يواجهون الكثير من الأزمات الداخلية من محاولات تضييق الخناق عليهم بسبب موقفهم، حيث وصلت الأحداث إلى قيام سلامة بخصم ما يزيد على نصف دخلهم الشهري بقرارات تعسفية دون وجه حق، وكأنه ينتقم منهم في أرزاقهم دون أي رادع.وأضاف الألفي أن ممدوح الولي رئيس مجلس إدارة الأهرام أصبح في المواجهة الآن بعد تقديم ما يفيد بتلك القرارات التعسفية التي اتخذها سلامة ضدهم بهدف تصفية المعارضين بشكل فاضح، يكشف التعسف في استخدام السلطة، واستغلال الصلاحيات بغرض الانتقام الشخصي، بعد المطالبة بالتحقيق العاجل مع عبد الناصر سلامة رئيس التحرير، ورد كافة الحقوق المادية، واتخاذ التدابير القانونية اللازمة التي تضمن عدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلا.