النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 04:00 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

عربي ودولي

إشادات أممية بالجهود العُمانية للتوسط للسلام وتوقيع هدنة بين الأطراف اليمنية

نالت جهود سلطنة عُمان في التوصل إلى هدنة بين الأطراف اليمنية إشادات واسعة، فإن ذلك مرجعه إلى أن الوساطات وأي جهد دبلوماسي تقوم به السلطنة لا هدف له إلا إرساء السلام، وحقن الدماء، وانتهاج الحوار والتفاهم كسبيل وحيد لحلِّ الخلافات.

وفي معرض ترحيبها بإعلان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس جروندبرج عن هدنة في الجمهورية اليمنية لمدَّة شهرين، حرصت السلطنة على التأكيد على استمرار مساعيها مع الأمم المتحدة والأطراف المعنية؛ بهدف إنهاء الحرب والتوصل إلى التسوية السياسية الشاملة.

كما أن إبرام الهدنة جاء بإسهام من مباحثات إيجابية أجراها المبعوث الأممي في زياراته الأخيرة إلى مسقط، وهو نهج دأبت عليه السلطنة منذ اندلاع الأزمة، إذ عملت على الالتقاء بكافة الأطراف وتقريب وجهات النظر وصولًا إلى التفاهمات الممكنة في كل مرحلة.

وفي دلالة على أهمية المبادرات العُمانية، جاء وصف الأمم المتحدة الجهود التي بذلتها السلطنة بالملموسة والمقدرة، حيث قال ديفيد جريسلي المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في اليمن إن الهدنة جددت الآمال بإمكانية إيجاد حلٍّ سلمي للأزمة اليمنية بما يعيد الأمن والاستقرار لها.

كما يأتي أيضًا تأكيد الرئيس الأميركي جو بايدن امتنانه للسلطنة على دورها في الإعلان عن الهدنة والتي عدَّها مبادرة طال انتظارها للشعب اليمني.

ونجاح هذه الجهود في وقف لجميع الأنشطة العسكرية لأي طرف داخل اليمن وعبر حدوده، ودخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة، وكذلك استئناف الرحلات الجوية التجارية من صنعاء وإليها إلى الوجهات المتفق عليها، أمر يشجع على الاستمرار وصولًا إلى إحلال السلام الشامل في اليمن.