النهار
السبت 21 فبراير 2026 09:30 مـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تنجح أمريكا في تغيير النظام بإيران؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يحسم الإجابة سيناريوهات الضربة الأمريكية المحتملة لإيران.. قائمة كاملة بالمخاطر دلالات استحداث منصب نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية في التشكيل الحكومي الأخير الرئيس السيسي: قوة هذا الوطن تكمن في تلاحم مؤسساته وإخلاص قادته روحانية وهدوء في ضريح السيدة نفيسة عقب صلاة المغرب بثالث أيام رمضان قطاع المعاهد الأزهرية يعلن خطة مكثفة لضبط العملية التعليمية في شهر رمضان شيخ القادرية البودشيشية يهنئ الأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان ويدعو إلى التآخي والتزكية الروحية وصول سفينة الخير الحادية والعشرين وعلى متنها 3300 طن مساعدات تركية إلى ميناء العريش مطار العريش الدولي يستقبل الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 وعلى متنها مواد إغاثية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة أبو الغيط يدين تصريحات متطرفة للسفير الأمريكي لدى اسرائيل شراكة مصرية إسبانية لتطوير طب العيون ونقل خبرات “باراكير” العالمية إلى القاهرة حملة مكبرة تجوب شوارع شبرا الخيمة وبنها لرفع الإشغالات وإعادة السيولة المرورية

أهم الأخبار

شباب الثورة يدين فض اعتصام طلاب جامعة النيل بالقوة

استنكر اتحاد شباب الثورة، فض اعتصام طلاب جامعة النيل بالقوة، وأعلن رفضه لأي محاولات تستهدف إفشال أي إضراب أو اعتصام بالقوة.وأكد الاتحاد، في بيان له، أن اللجوء للحلول الأمنية في مواجهة الاعتصامات سيزيد الأمور اشتعالاً، وأن فض الإضرابات السلمية بالقوة يعد اعتداء واضح علي الحريات، وحقوق المواطنين في التظاهر السلمي للمطالبة بحقوقهم، والتعبير عن أرائهم.وقال المتحدث باسم اتحاد شباب الثورة، تامر القاضي، أن الحلول الأمنية طالما باءت بالفشل في مثل هذه الأمور، وفكرة فض الاعتصامات بالقوة، والقبض على المتظاهرين، كما حدث في إضراب النقل العام، يعيدنا من جديد لعهد مبارك، وحبيب العادلي، وطالب القاضي، بالبحث عن آليات أخري للتواصل مع الاعتصامات والاضرابات بعيداً عن التهديدات الأمنيه والقانونية.وأكد المنسق العام للاتحاد وعضو الجمعية التأسيسية للدستور، محمد السعيد، أنه لا مساس بحق التعبير عن الرأي والتظاهر والاعتصام والإضراب السلمي، مشيراً إلى أن الدستور الجديد سيؤكد على ذلك.وقال: زمن التعامل الأمني مع التظاهر السلمي ذهب بلا رجعة، ولا يمكن أن نعود له ثانية، والحلول السياسية والاستماع لطلبات المعتصمين والمضربين وحل مشاكلهم بالحوار وتنفيذ مطالبهم المشروعة هو الطريق الوحيد الذي يجب أن نسلكه.