النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 06:35 مـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هشام يونس لـ«النهار»: نقابة الصحفيين بلا ودائع… و«العلاج» يبتلع الموارد بعد توقف الدعم الاستثنائي (حوار) ضربة حاسمة لمراكز الإدمان الوهمية.. الصحة تغلق 14 منشأة غير مرخصة بمدينة بدر لحماية المرضى رمضان بصحة لكل العيلة.. العيادات المتنقلة تصل للمناطق النائية وتفحص 2000 مواطن في السويس وجنوب سيناء 33 جولة ميدانية في 12 محافظة.. وزير الصحة يتابع تطوير 120 منشأة طبية وتسريع إنجاز المشروعات القومية رئيس الأركان يعود للقاهرة بعد مشاركته في المؤتمر الأول لرؤساء أركان دول حوض البحر المتوسط وجنوب الصحراء ننشر السيرة الذاتية للفريق أشرف سالم زاهر وزير الدفاع الجديد من رأس حدربة وحلايب و ابورماد : رئيس شركة مياه البحر الأحمر يبدأ متابعته الميدانية لمواقع الشركة ... تجديد حبس المتهمة بالتعدي على طفلتها بكفر الشيخ 15 يوماً على ذمة التحقيقات 15 فبراير…انطلاق ملتقى «زراعة عين شمس» التوظيفي لتأهيل الطلاب والخريجين لسوق العمل وزير خارجية جمهورية أذربيجان يستقبل رئيس البرلمان العربي في العاصمة باكو تكريم الأديب إبراهيم عبد المجيد في المركز الثقافي الروسي احتفاءً بـ80 عامًا من العطاء مؤتمر التمريض بجامعة عين شمس يناقش مستقبل البحث والابتكار والتقنيات الحديثة

تقارير ومتابعات

حزب النور يطالب الرئيس مرسي بالإعلان عن حماية النبي (ص) في الدستور

يسري حماد
يسري حماد
طالب الدكتور يسري حماد، المتحدث الرسمي باسم حزب النور، الرئيس محمد مرسي، بالإعلان عن حماية النبي (صلى الله عليه وسلم) في دستور البلاد، ومنع كل من أساء إليه في الداخل والخارج من دخول مصر، التي شرفها الله عز وجل بهذا الدين وهذا النبي (صلى الله عليه وسلم).وقال حماد: إنه يجب على وزير الخارجية، أن يقوم بواجبه نحو صيانة مقام النبي (صلى الله عليه وسلم)، قائلاً له: اغضب لله غضبة.واستنكر حماد، كثرة لغط الكارهين للنبي (صلى الله عليه وسلم)، مشيراً إلى أن هذا الدين سيظهره الله على الدين كله، وأنه سيبلغ ما بلغ الليل والنهار، وأنه لن يترك الله بيت مدر حضر ولا وبر بادية، إلا وأدخله الله هذا الدين بعز عزيز يعز به الإسلام وأهله، أو بذل ذليل يذل الله به الشرك وأهله.ووجه حماد رسالة إلى الذين يتباكون على الأقليات غير المسلمة، قائلاً لهم: أين أنتم من الذب عن نبيكم والدفاع عن شريعته ضد أولئك الذين يتجرءون على مقامه الأسمى تحت زعم الحريات، بينما لا يجرؤ أحدهم أن يسب ملكة أو وزيرًا في بلادهم، كما وجه رسالة أخرى إلى الذين يتهمون أبناء الإسلام بأنهم يريدون تفتيت المجتمع باسم الدين، قائلاً لهم: أين أصواتكم العالية الآن، صمتم كصمت أهل القبور وسكتم عن أقباط المهجر الذين كانوا يدعون أن الله محبة، فلما خرجوا من بلادكم جاهروكم بالعداوة، وسبوا دينكم ونبيكم.