النهار
الأحد 5 أبريل 2026 12:11 صـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدكتور محمد سعد: التكنولوجيا أداة داعمة لوسائل الإعلام الإعلام يواجه تحديات في ظل وجود الذكاء الاصطناعي عبد المحسن سلامة: القراءة والتقدم التكنولوجي عملية تكاملية تساهم في رفع الوعي المجتمعي وزير الري ومحافظ البحيرة يناقشان المشروعات المائية وإزالة التعديات وتأهيل المحطات ”حاتم” و”ترابيس” يتفقدان أعمال التشطيبات بمبنى المستشفى الجامعي وكلية الطب بدمنهور ”تعليم البحيرة” تعلن تطبيق العمل عن بعد بدواوين المديرية والإدارات الأحد من كل أسبوع محافظ الغربية يختتم فعاليات “مستقبل وطن” بتكريم الأمهات المثاليات وحفّاظ القرآن وأبطال كرة القدم وزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة تشهدان توقيع بروتوكول تعاون لإحياء وتطوير مكتبة البلدية بدمنهور شيخ الطريقة الجازولية: دعوة السيسي لتشكيل جيش عربي موحد أثبتت صوابها في ظل تحديات المنطقة رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداء على مقر بعثة دولة الإمارات العربية المتحدة بالعاصمة دمشق مطار العريش يستقبل الطائرة الإغاثية السعودية رقم 83 الموجهة لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة خلال جولته في مدينة الدار البيضاء.. السفير المصري في المغرب يسلط الضوء على تعزيز الشراكة الاقتصادية بين القاهرة والرباط

تقارير ومتابعات

حزب النور يطالب الرئيس مرسي بالإعلان عن حماية النبي (ص) في الدستور

يسري حماد
يسري حماد
طالب الدكتور يسري حماد، المتحدث الرسمي باسم حزب النور، الرئيس محمد مرسي، بالإعلان عن حماية النبي (صلى الله عليه وسلم) في دستور البلاد، ومنع كل من أساء إليه في الداخل والخارج من دخول مصر، التي شرفها الله عز وجل بهذا الدين وهذا النبي (صلى الله عليه وسلم).وقال حماد: إنه يجب على وزير الخارجية، أن يقوم بواجبه نحو صيانة مقام النبي (صلى الله عليه وسلم)، قائلاً له: اغضب لله غضبة.واستنكر حماد، كثرة لغط الكارهين للنبي (صلى الله عليه وسلم)، مشيراً إلى أن هذا الدين سيظهره الله على الدين كله، وأنه سيبلغ ما بلغ الليل والنهار، وأنه لن يترك الله بيت مدر حضر ولا وبر بادية، إلا وأدخله الله هذا الدين بعز عزيز يعز به الإسلام وأهله، أو بذل ذليل يذل الله به الشرك وأهله.ووجه حماد رسالة إلى الذين يتباكون على الأقليات غير المسلمة، قائلاً لهم: أين أنتم من الذب عن نبيكم والدفاع عن شريعته ضد أولئك الذين يتجرءون على مقامه الأسمى تحت زعم الحريات، بينما لا يجرؤ أحدهم أن يسب ملكة أو وزيرًا في بلادهم، كما وجه رسالة أخرى إلى الذين يتهمون أبناء الإسلام بأنهم يريدون تفتيت المجتمع باسم الدين، قائلاً لهم: أين أصواتكم العالية الآن، صمتم كصمت أهل القبور وسكتم عن أقباط المهجر الذين كانوا يدعون أن الله محبة، فلما خرجوا من بلادكم جاهروكم بالعداوة، وسبوا دينكم ونبيكم.