النهار
الأحد 15 فبراير 2026 08:18 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من التعليم إلى صناعة القرار: جامعة المنصورة الأهلية تؤهل طلابها لبناء وعي استراتيجي عبر نموذج ”رجل الدولة” إصابة 3 أشخاص صينيين الجنسية إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا إنجاز غير مسبوق.. صفا سليمان تكتب التاريخ للجودو المصري عالميًا جوهر نبيل يتفقد أنشطة وزارة الشباب والرياضة بنادي النادي بالعاصمة الإدارية نتائج الجولة التاسعة تشعل صراع الترتيب في دوري السوبر لكرة السلة للسيدات الأهلي يهزم سبورتنج في ثاني جولات كأس السوبر المصري للكرة الطائرة آنسات مصادر ترجح: استمرار محافظ القاهرة في منصبه ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص مصادر ترجح: رحيل محافظ الجيزة ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص حسام حسن يضع شرطًا لضم محمد شكري لمعسكر منتخب مصر في مارس جيهان زكي من قلب معرض سمبوزيوم أسوان: النحت رسالة حضارية متجددة… وتوجيهات بتزيين ميادين مصر بإبداعات الدورة الثلاثين إبراهيم حسن يوضح موقف منتخب مصر ويؤكد: لم نطلب إلغاء الدوري استعدادًا لكأس العالم تامر الحبال: توجيهات الرئيس للحماية الاجتماعية دليل دعم الدولة للمواطن

تقارير ومتابعات

بعد مرور 45 عامًا على وفاته..

أستاذ طب شرعى: المشير «عامر» اغتيل بحقنة سم فى الوريد

عبد الحكيم عامر
عبد الحكيم عامر
كشفت د.خديجة عبد الفتاح مصطفى أستاذ الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية بكلية الطب جامعة عين شمس عن سر وفاة المشير عبد الحكيم عامر فى 14 سبتمبر 1967 فى حوارها لجريدة الأخبار.أشارت إلي أن السبب الرئيسي وراء الوفاة هو هبوط حاد في القلب والدورة الدموية، نتيجة ارتجاف بطيني كأثر مباشر للتسمم الحاد بمادة من أشباه القلويات بالحقن الوريدي، وهو ما ينفي تماما أي شبهة انتحار مع استبعاد تناوله سم الاكونيتين تحديدًا كسبب للوفاة .وتساءلت د.خديجة في استغراب: كيف يصف الطبيب المعالج حالة المشير بالهبطان في تقريره عن حالته فور دخوله المستشفي ثم يناقض نفسه وأقواله بالتأكيد في تقريره أن الضغط والنبض طبيعيان وكذلك التنفس وأقر أن الحالة العامة للمشير جيدة ؟! .وتابعت: قال كبير الأطباء الشرعيين إن المشير تناول في منزله مادة الأفيون المخدرة لتسكين الألم والنعاس انتظارا للنهاية التي استعجلها بتناوله الاكونيتين, وهو ما يرد عليه أن المشير كان في كامل قواه العقلية والجسدية عندما غادر المستشفي في طريقه الي الاستراحة ولم يعانِ مظاهر الخمول الجسدي أو العقلي الذي يسببه دائما تعاطي الأفيون, علاوة علي الآثار المثبطة للكحة التي يقوم بها الأفيون, في الوقت نفسه كانت شهادة الأطباء والتقارير بأن المشير عبد الحكيم عامر كان يعاني من كحة حادة ومستمرة!.وأضافت د.خديجة أن كبير الأطباء الشرعيين زعم بأن المشير تناول الجرعة الثانية علي معدة خاوية، لذلك دخل في غيبوبة سريعة، موضحة أن ذلك الزعم مردود، وعليه إذا كانت الجرعة الثانية أودت بحياته هكذا سريعا لماذا الجرعة الأولي لم تقم بنفس المهمة أيضا وسريعا؟!, كما تساءلت عن المظاهر الإكلينيكية والأعراض الظاهرة التي تصاحب تناول تلك المادة علي المشير قبيل وفاته وفق التقارير التي لم تأتِ بأي ذكر لها .واستكملت د. خديجة عبد الفتاح تساؤلاتها حول ... لماذا لم يقم كبير الأطباء الشرعيين بالفحص الميكروسكوبي الباثولوجي للأنسجة؟!.وأوضحت أنه في تقرير الطب الشرعي ثبت أن المشير لم يتعاطَ أي نوفالجين... بينما قال الطبيب المعالج له مصطفي بيومي إنه أعطاه حقنة نوفالجين بالوريد يوم الوفاة!. كما أن أقوال الدكتور بطاطا الذي قام بكتابة التقرير النهائي للوفاة، تؤكد أن جثمان المشير وجد دافئا بعد مرور أكثر من 7 ساعات علي وفاته رغم وجود مروحة مدارة بالقرب من الجثمان!.وعلق كبير الأطباء الشرعيين وقتها علي خلو معدة المشير بأنه لم يتناول أي طعام أو شراب علي مدي أكثر من 48 ساعة .. وهو ما يؤكد أن هناك محاولات لتجويعه وتعطيشه.وقالت د.خديجة عبد الفتاح أستاذ الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية بكلية الطب جامعة عين شمس: إنه في النهاية حدوث الوفاة نتيجة تثبيط المراكز العصبية في المخ, وآثار المورفين الضئيلة في البول والدم نتيجة تناول المشير دواء البنيلين وهو من مشتقات المورفين, كما أن تحقيقات النائب العام أثبتت أن شريط الريتالين اللاصق بجثمان المشير مصدره الوحيد معامل المخابرات المصرية!!.واختتمت د.خديجة تصريحاتها بأن وفاة المشير عبد الحكيم عامر نتيجة لوصول المادة السامة إلي دمه فأحدثت حالة من التسمم الحاد والتأثير علي عضلة القلب الذي أدي إلي الارتجاف البطيني مؤديا إلي الوفاة التي يستبعد معها تناول المشير للاكونيتين الذي أقرت كل التحاليل سلبية تواجده بدم المشير والتي لا تتفق مع أعراض التسمم الحاد لتناوله بالفم!.