النهار
السبت 7 مارس 2026 06:32 مـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي يحذر من التداعيات الاقتصادية السلبية لاستمرار التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي تمر منها 90% من صادرات النفط الإيرانية.. كيف أصبحت «جزيرة خارج» هدفاً لأمريكا في الحرب الجارية؟ القوات البحرية تنظم ندوة دينية بحضور وزير الأوقاف بالتزامن مع شهر رمضان تعرض لنزييف حاد.. القصة الكاملة لواقعة الاعتداء على ”كلب السويس” «التصديري للجلود»: تطوير الخدمات بالروبيكي يدعم الصادرات ويجذب استثمارات جديدة خبير استراتيجي: الحرب الإيرانية الإسرائيلية تتجه إلى ”نقطة اليأس” خلال أسابيع الليلة.. حفل ختام دورة سيتي كلوب الرمضانية باستاد بنها وزير البترول يبحث مع شركة هاربر إنرجي تطورات زيادة إنتاج الغاز في حقل دسوق وزير البترول: ارتفاع أسعار مختلف المواد البترولية بعدد من الدول ”محافظ القليوبية” يشدد على التصدي للتعديات بعد إزالة مبنى مخالف بكوم أشفين ضمن ليالي رمضان.. قصور الثقافة تطلق ملتقي الطور الثاني للإنشاد الديني بالمسرح الصيفي ضربات متتالية للتعديات.. إزالة 15 مخالفة في حملة مكبرة بكفر شكر

عربي ودولي

فنلندا والسويد تردان على تحذير روسيا بتصريحات استفزازية

أكّدت فنلندا والسويد، السبت، حقّهما في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) إذا رغبتا بذلك يومًا ما رغم تحذيرات جديدة صدرت عن موسكو في خضم غزو أوكرانيا.

وحذّر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الجمعة، من أن انضمام فنلندا أو السويد إلى حلف شمال الأطلسي ستكون "له تداعيات عسكرية وسياسية خطيرة".

وقال وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو، السبت، عبر قناة "يلي" التلفزيونية العامة: "لقد سمعنا ذلك في الماضي".

واستخدمت موسكو الكلمات نفسها قبل أسابيع حين طالبت بضمانات ألا يتوسع الحلف شرقًا.

ورغم الغزو الروسي لأوكرانيا، استبعدت هلسنكي وستوكهولم منذ الخميس فكرة تقديم طلب صريح للانضمام إلى التحالف العسكري الغربي.

ومنذ تصعيد الأزمة الأوكرانية، حرصت فنلندا والسويد على الحصول على ضمانات أن مجال دخولهما إلى الحلف لا يزال موجودًا. فهما خارج الحلف رغم أنهما حليفتان له منذ منتصف تسعينات القرن الماضي.

وقالت رئيسة الحكومة السويدية ماغدالينا أندرسون مساء الجمعة: "أريد أن أكون واضحة جدًا. إن السويد وحدها، وبطريقة مستقلّة، هي من يختار خطّها فيما يخصّ الأمن".

ورغم أن فنلندا والسويد خارج الحلف إلّا أنهما دُعيتا لحضور اجتماع الناتو الجمعة.

وجعلت روسيا من مسألة استمرار توسع حلف شمال الأطلسي شرقًا سببًا للحرب في ملفّ تؤكّد فيه موسكو أنها تعرضت للخيانة منذ سقوط جدار برلين.

وحتى قبل الغزو، أشعلت الأزمة الأوكرانية الجدل حول الناتو في السويد وفنلندا، حيث يعارض اليسار الانضمام بشدة في حين يبدي اليمين موقفا أكثر تأييدًا.