النهار
الإثنين 2 مارس 2026 03:44 صـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«من نصر العبور إلى معارك الوعي».. وزيرة الثقافة تُكرم أبطال أكتوبر ونجوم الفن وتُطلق «هل هلالك 10» «من روض الفرج تنطلق أنوار الشهر الكريم».. وزيرة الثقافة تفتتح «ليالي رمضان» وترسّخ مفهوم العدالة الثقافية حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28 تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك تأخر عرض الحلقة 13 من مسلسل ”الست موناليزا” عبر منصة شاهد لليوم الثاني لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية..تناقش التحديات التي تواجه القطاع سفير أذربيجان لـ”النهار” : أدعو لمشاركة مصرية واسعة في «المنتدى الحضري العالمي» مايو القادم قبل وصولها للمواطنين.. إحباط بيع 2 طن لحوم ودهون فاسدة بشبرا وزير الشباب والرياضة يبحث مع ”رايت تو دريم” برامج اكتشاف المواهب الرياضية جوهر نبيل يلتقي لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتعزيز التعاون ودعم الشباب والرياضة جوهر نبيل يبحث مع اتحاد الملاكمة استعدادات أولمبياد الشباب وخطة تطوير اللعبة النائب ياسر قدح يتقدّم بطلب إحاطة عاجل بشأن تأخير تكليف دفعة 2023 من خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي

تقارير ومتابعات

أقباط 38: الكنيسة تريد دستور دينى مسيحى

الكنيسة المصرية
الكنيسة المصرية
أكد نادر الصيرفى، المتحدث الإعلامى لرابطة أقباط 38، أن مشاركة الرابطة فى مظاهرة أمس، أمام الجمعية التأسيسية للدستور ترجع لعدة أسباب منها أنه لا يوجد ممثل للأقباط، مشيرا إلي أن الكنيسة لا تمثل إلا نفسها و مصالحها على حساب الشعب القبطى و الوطن، اعتراضا علي أنه لم يتم اختيار أى من مرشحينا لتمثيل الشارع المسيحى.وأضاف أن الكنيسة تريد دستور دينى (مسيحى) وتريد أن تهيمن على الجمعية الدستور وتهدد بالانسحاب، مما جعل الجمعية تنساق عن غير اقتناع لمقترحها( للمسيحيين و اليهود الاحتكام لشرائعهم الخاصة فى الأحوال الشخصية و شئونهم الدينية واختيار قيادتهم الروحية) فيتم تقسيم الدستور إلى فئات وطوائف ما يؤدى إلى تقسيم مصر وفتنة طائفية .وأشار الى أنه تم تجاهل مقترح الرابطة بأن (الزواج والطلاق حق لكل مواطن وعلى الدولة سن التشريعات التى تضمن ذلك)، موضحا أن الرابطة تريد أن يضمن الدستور للأقباط حقوقهم كمواطنيين مصريين قبل أن يكونوا مسيحيين، ولنا الحق فى الحياة الطبيعية والإعفافوتكوين الأسرة و انجاب الأطفال تماما مثل المسلميين.وأكد المتحدث الإعلامي أنهم كرابطة طلبنا من التأسيسية خضوعنا للدولة لا الكنيسة وللمصدر الرئيسى للتشريع فى أحوالنا الشخصية، علما بأن الكنيسة مع تطبيق الشريعة الإسلامية وحتى فى الطلاق، مضيفا أن الرابطة طلبت خضوع مشروعات الدولة لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات لحفظ حق الدولة وعدم الإضرار بالاقتصاد القومى وللتأكيد على الشفافية.وأضاف الصيرفى أن جميع المطالب السابقة وثقناها بمذكرة وقدمناها للجمعية التأسيسية للدستور و لكن دون جدوى لأن الكنيسة تستخدم أدواتها السياسية.