النهار
الجمعة 20 فبراير 2026 05:47 مـ 3 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فرق التدخل السريع بـ «التضامن».. حماية ورعاية لمن لا مأوى له النبراوي يؤكد: القرار الرسمي يسمح بالتصويت حتى العاشرة مساءً فقط قلب جديد في رمضان.. عمرو الورداني: الصلاة ليست حركات بل حياة كاملة الكونجرس يمنح ترامب ضوءًا أخضر قبل حرب محتملة مع إيران حزب المصريين الأحرار ينعي ضحايا حادث محور 30 يونيو ويطالب بإجراءات رادعة للحد من الحوادث وزير الخارجية الإيراني ينفي طلب واشنطن من طهران وقف تخصيب اليورانيوم نهائيا النائب ميشيل الجمل: تعديل قانون المشروعات دفعة جديدة للصناعة الوطنية مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: ندعو المجتمع الدولي إلى حل دائم وفعال للصراع في السودان القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية دينية بحضور وزير الأوقاف خطيب الجامع الأزهر: «اختطاف الإسلام» محاولة لعلمنته من الداخل وتجريده من مرجعيته الأزهر يواصل حملة ”وعي”.. فيديو جديد يرسخ مكانة السنة ويرد على المشككين الإسكان تتحرك بقوة: جولات مفاجئة وقرارات حاسمة ورد أموال الحاجزين

اقتصاد

.. والقساوسة مستحيل

«معركة أموال الكنيسة» السلفيون يصرون على مراقبتها

تصاعدت أزمة مراقبة أموال الكنيسة، بعد أن طالبت الجبهة السلفية الجمعيةَ الـتأسيسية بضرورة أن يشمل الدستور الجديد نصا يقر برقابة الدولة على الكنائس الثلاث ومصادرها المالية وما تمتلكه من مساحات شاسعة من أراضٍ هى مساحات الأديرة والكنائس، شأنها فى ذلك شأن رقابة الدولة على المساجد من خلال وزارة الأوقاف، على أن تراقب الدولة أيضاً أموال الإخوان المسلمين والجمعيات السلفية، فى إطار دعوة إلى عصر جديد يجرى فيه تفعيل الأجهزة الرقابية ودور الدولة عكس ما كان عليه الحال فى النظام السابق. يأتى ذلك فى الوقت الذى دشن فيه عدد من أساقفة وكهنة الكنيسة الأرثوذكسية والأقباط العلمانيين، أول حركة قبطية لمراقبة أموال الكنيسة وكيفية إدارتها، ووضع نظام جديد للمحاكمات الكنسية، وأطلقوا عليها جماعة صوت المعمدان، وحملت شعار صوت صارخ فى البرية. القيادى السلفى خالد سعيد يؤكد أن الجبهة السلفية ستظل تصر على إدراج مادة تقر بتفعيل الرقابة على الكنائس والمساجد والجمعيات السلفية والإخوان المسلمين، حتى وإن تجاهلت الجمعية التأسيسية تلك المطالب، وأن هناك مخاوف من البعض بأن الكنيسة أضحت دولة داخل الدولة، وأن الحديث مستمر عن امتلاك الكنيسة للمليارات دون أن تدفع ضرائب وإيوائها للمجرمين ووجود أسلحة بداخلها، مما يتطلب قبولها برقابة الدولة من منطلق أنه لا يوجد لديها ما تخفيه. على النقيض يرفض القمص صليب متى ساويرس أى رقابة من الدولة على الكنائس، وشدد على أن الدولة لا تقدم شيئا للكنيسة لكى تراقبها وأن كل أموال الكنيسة من التبرعات الشخصية، ووصف الحديث عن وجود أسلحة داخل الكنائس بأنه هراء. الوطن ترصد المواجهة بين سعيد ومتى، لكشف طبيعة الدعوة إلى إقرار الرقابة على الكنائس وموقف الكنيسة منها.