النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 09:58 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

عربي ودولي

إندبندنت: مرسى «صفع» نجاد فى قمة طهران

الرئيس محمد مرسي وأحمدي نجاد
الرئيس محمد مرسي وأحمدي نجاد
قالت صحيفة (إندبندنت) البريطانية إنه على الرغم من التجهيزات الهائلة التي قامت بها إيران استعدادا لقمة عدم الانحياز، إلا أن القنبلة أو كلمة الرئيس محمد مرسي التي فجرها في القمة كانت بمثابة صفعة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وأعادت الدولة الإيرانية إلى المربع واحد وسابق وضعها قبل القمة.وأشارت الصحيفة إلى أنه بالرغم من أن قرار الرئيس مرسي بحضور القمة، والتي تعد انقلابًا لكونها أول زيارة يقوم بها رئيس مصري منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979، كان بمثابة صفعة في وجه واشنطن، وسبب لرسم البسمة على وجه الرئيس الإيراني إلا أنها سريعا ما تلاشت البسمة نتيجة خطابه.فبدلا من تعزيز استراتيجية طهران، قام مرسي، الرئيس الإسلامي المعتدل، الذي أظهر الآن دلائل عديدة بأنه رجل ذو شخصية مستقلة، بتحديد وتوضيح أن الحرب الأهلية في سوريا، حليف إيران، ما هي إلا امتداد في خط النضال الذي بدأ في تونس ومصر وليبيا وغيرها من دول الربيع العربي.وتابعت الصحيفة قائلة: إن عواقب القنبلة التي فجرها مرسي كانت وخيمة ومذلة على المضيفين، ودفعت الوفد السوري المشارك في القمة بقيادة وليد المعلم، وزير الخارجية السوري، إلى مغادرة القاعة، بعد أن ندد مرسي بسياسة الرئيس الطاغية السوري بشار الأسد وأن دعم المعارضة واجب أخلاقي على العالم ضد نظام قمعي فقد شرعيته.وأضافت الصحيفة أنه إذا كانت إيران تأمل في استخدام القمة لاستخدام الدبلوماسية والأخلاقية العالية، إلا أنها قلبت الوضع رأسا على عقب بعد كلمة مرسي وانسحاب سوريا، وسيؤدي ذلك إلى صعوبة الوصول إلى اتفاق من أجل حل الأزمة السورية وأصبح الوضع اكثر سوءًا ويتطلب وقتا أكثر من أي وقت مضى.واختتمت الصحيفة قائلة: إن القمة تزامنت مع نشر التقرير الصادر عن الهيئة الدولية للطاقة الذرية والذي أكد أن قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم أكثر من الضعف، في تحد للعقوبات. واليوم من المحتمل أن طهران تتكبد وتتحمل إدانة أبعد من ذلك، حيث من المتوقع أن المنشق الذي يدعى أرزانج داوودي، في السجن منذ الظهور في فيلم وثائقي معاد للنظام الإيراني عام 2003، ينفذ فيه حكم الإعدام، مما يعيد نجاد وزملاءه إلى نقطة الصفر.