النهار
الأحد 1 فبراير 2026 11:02 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات

تقارير ومتابعات

منظمة قبطية: مراقبة أموال الكنيسة خطوة لاضطهاد الأقباط علنًا

الكنيسة المصرية
الكنيسة المصرية
أعلن اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا تأييده المطلق لما وصفه بالموقف البطولي من الأنبا باخوميوس القائم مقام البطريركي في الدفاع عن مقدرات الكنيسة القبطية المصرية الأورثوذوكسية من مؤامرات التدخل في شئونها الداخلية، والتى كان آخرها الرقابة المالية على الكنيسة.وحذر الاتحاد في بيان له صدر اليوم الأربعاء، من إقرار مناقشة هذا المشروع المشبوه، مؤكدا حسب قول البيان أنه خطوة من الدولة والنظام الجديد للانتقال من الاضطهاد المخفي والغير معلن رسمياً للأقباط في مصر إلى الإعلان الرسمي عن هذا الاضطهاد علانية، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات داخل مصر، والتي يعد أخطرها الطائفية والاقتصادية، حيث إنها ستنعكس خارجياً وخصوصا ردود أفعال الأقباط في الخارج، والتي لم تظهر قوتها الحقيقية حتي الآن حين تمس الكنيسة بهذا الشكل الفاضح.وأضاف الاتحاد أن هذه المؤامرات مدعومة بشخصيات محسوبة باطلاً على أقباط مصر الذين لا يبخلون بالتضحية بأرواحهم للحفاظ علي الكنيسة وقوفاً خلف قادة الإيمان.موضحين أن الجهاز المركزي للمحاسبات منوط به مراقبة الأمور المالية الخاصة بموارد الدولة وكيفية توجيهها ومدى مطابقتها للمعايير الحكومية، وحيث إن الكنيسة لا تتلقى أموالا من ميزانية الدولة، بل إن الأموال التي تتصرف فيها الكنيسة هي تبرعات من أموال أقباط دفع عنها ضرائب مسبقة، دخلت خزانة الدولة لتصبح هذه الأموال غير خاضعة للرقابة على نواحي صرفها.جدير بالذكر، أنه خلال الفترة الماضية، ظهرت دعوات من بعض الأقباط العلمانيين بوجوب إشراف الدولة على أموال الكنيسة، وهو ما أثار استياء الأقباط ورفضه الأنبا باخوميس بشدة.