النهار
الأحد 3 مايو 2026 06:51 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مساعد وزير الخارجية الأسبق يفجر مفاجأة بشأن إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على إيران الرئيس السيسي: أتقدم بخالص العزاء إلى الشعب المصري ومحبي الفن الأصيل في وفاة الفنان هاني شاكر الصحة: خطة تدريبية عاجلة للكوادر الطبية للتحول الكامل إلى تقنية استئصال الكلى بالمنظار وزارة الشباب والرياضة تختتم مبادرة ”القيادة من أجل التأثير” لتدريب طلاب الجامعات حبيبي وصديقي الطيب الخلوق وقدوتنا..هكذا ودع رامي صبري أمير الغناء العربي اشتراط الـ«5%» يفجّر أزمة معادلة الشهادات..أولياء الأمور لـ ”النهار”: نرفض القرار..مفاجىء ويهدد مستقبل أبنائنا بالخارج...وتحرك عاجل من البرلمان برسالة وداع مؤثرة .. أنغام تنعى أمير الغناء العربي النائب إسلام قرطام: قانون ”المنافسة والاحتكار” يؤثر بشكل مباشر على المواطن دعم التعاون العربي في الاستدامة.. مصر تدرس المشاركة في جائزة زايد وأسبوع أبوظبي عجيبة للبترول تستعد لربط 5 آبار جديدة بالإنتاج في مليحة قبل نهاية يونيو انطلاق أعمال «لجنة 53» لمراجعة وتطوير منظومة المخلفات الخطرة ورفع كفاءة إدارتها السعودية وتحالف «أوبك+» يقرران زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يوميًا في يونيو

أهم الأخبار

الأزهر العالمي للفتوى: المثلية الجنسية سلوك مجرم ومحرم في الشريعة

شدد المدير التنفيذي لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أسامة الحديدي على أهمية الفن في طرح ومناقشة قضايا تهم المجتمع، مؤكدا على ضرورة تجنب كشف ستر الأمور كالمثلية الجنسية.

وقال: "نحاول استعادة منظومة القيم والأخلاق المجتمعية، ونحن أكثر حرصا على كل ما يهدف لبناء الإنسان وتقويم سلوكه.. نتلقى العديد من الأسئلة التي لا تخطر على بال أحد وتمس العديد من القضايا الشاذة عن الفطرة السليمة، ونقوم بمعالجتها بطرق علمية وسلوكية ونفسية وليس من منظور ديني فقط".

وأضاف: "المثلية الجنسية مرفوضة في الإسلام، وسلوك مجرم ومحرم في الشريعة، وقد ذكر لنا القرآن الكريم من قصص السالفين ما يؤكد ذلك".

وتابع: "لا بد من النظر إلى طبيعة المثلية وهل هي سلوك أم مرض"، موضحا أنه "لو كان هذا الأمر مرضا ناتجا عن خلل هرموني نقوم بمعالجته طبيا، وعلاجه يكون من خلال الأطباء ولكل داء دواء، ولكن نرفض تماما أن تكون المثلية الجنسية سلوك ويكون من واجبنا دينيا مواجهته والتصدي له لأن الفطرة الإنسانية والإسلامية تأبى هذا الأمر".