النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 12:07 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الصحة» تعلن اعتماد مركز طب أسنان البحيرة لمدة 3 سنوات من هيئة GAHAR «رمضان بصحة لكل العيلة» تحقق 36% من مستهدفها في أسبوعها الأول.. 208 آلاف زيارة ومتابعة مكثفة لمرضى الضغط والسكر الصحة تُسرّع التحول الرقمي لمنظومة العلاج على نفقة الدولة.. تطوير قواعد البيانات وتعزيز الحوكمة بمركز بيانات العاصمة الإدارية أم فارس.. خمسينية كسرت الروتين بصناعة القصب في دمنهور من إبرة وخيط.. بسمة اللقاني محامية صباحا ومصممة مفروشات تطريز يدوي مساءا حرس الحدود يستقبل المعتمرين القادمين من مصر عبر ميناء ينبع التجاري لأداء العمرة خلال شهر رمضان حكاية إيمان أبو نار ..أول سيدة بالبحيرة تُصلح المصوغات الذهبية المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لـ ”النهار”: نعمل على نشر السلام من خلال القوة في الشرق الأوسط .. وعلاقتنا مع مصر ... من صاج صغير إلى أيقونة تراثية..مريم و إسماعيل زوجان يعملان في صناعة الكنافة اليدوي بالبحيرة منذ 35 عاما وفاة طالب صدمته دراجة نارية بمركز القوصية فى أسيوط محافظ الإسكندرية ينعي عصام سالم المحافظ ورئيس الجامعة الأسبق إزالة 32 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية تقاليفة في حملة مكبرة بمركز سنورس بالفيوم

أهم الأخبار

الأزهر العالمي للفتوى: المثلية الجنسية سلوك مجرم ومحرم في الشريعة

شدد المدير التنفيذي لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أسامة الحديدي على أهمية الفن في طرح ومناقشة قضايا تهم المجتمع، مؤكدا على ضرورة تجنب كشف ستر الأمور كالمثلية الجنسية.

وقال: "نحاول استعادة منظومة القيم والأخلاق المجتمعية، ونحن أكثر حرصا على كل ما يهدف لبناء الإنسان وتقويم سلوكه.. نتلقى العديد من الأسئلة التي لا تخطر على بال أحد وتمس العديد من القضايا الشاذة عن الفطرة السليمة، ونقوم بمعالجتها بطرق علمية وسلوكية ونفسية وليس من منظور ديني فقط".

وأضاف: "المثلية الجنسية مرفوضة في الإسلام، وسلوك مجرم ومحرم في الشريعة، وقد ذكر لنا القرآن الكريم من قصص السالفين ما يؤكد ذلك".

وتابع: "لا بد من النظر إلى طبيعة المثلية وهل هي سلوك أم مرض"، موضحا أنه "لو كان هذا الأمر مرضا ناتجا عن خلل هرموني نقوم بمعالجته طبيا، وعلاجه يكون من خلال الأطباء ولكل داء دواء، ولكن نرفض تماما أن تكون المثلية الجنسية سلوك ويكون من واجبنا دينيا مواجهته والتصدي له لأن الفطرة الإنسانية والإسلامية تأبى هذا الأمر".