النهار
السبت 14 مارس 2026 01:20 مـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الصحة» تطلق حملة توعوية للاستخدام الآمن للأدوية في رمضان نصائح من «الصحة» لحماية المواطنين أثناء التقلبات الجوية «الصحة» تقدم نصائح وقائية للحفاظ على صحة المواطنين أثناء موجة التقلبات الجوية والعواصف الترابية دلالات تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة.. منفصل عن الواقع كيف يكون وضع الصين في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية الحالية؟ ماذا سيحدث إذا وصل سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل؟.. مجلة أتلانتك تُجيب أهالي كوم الدكة يدعون جماهير الاتحاد السكندري للإفطار السنوي خواطر التراويح تؤكد على القيم الإيمانية والتربوية المستلهمة من معاني الشهر الكريم بأوقاف جنوب سيناء رئيس جامعة المنوفية يشارك في الاجتماع الطارئ للمجلس الأعلى للجامعات لمناقشة ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل زيدان: الحرب المشتعلة هي حرب ”اليائسين المتوسّلين بالدين” وأنصح بألا تتورط مصر في هذه الحرب المغرب يستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية

منوعات

أعراض قصور الغدة الدرقية

مرض قصور الغدة الدرقية أحد أمراض الغدد الصماء يطلق عليه أيضًا خمول الغدة الدرقية، أو انخفاض هرمون الغدة الدرقية، وهو اضطراب في نظام الغدد الصماء؛ حيث لا تنتج الغدة الدرقية ما يكفي من الهرمون الدرقي.

وقالت هيئة الدواء المصرية: إنه يمكن أن تسبب قصور الغدة الدرقية عددًا من الأعراض، مثل: "ضعف القدرة على تحمُّل البرد، والشعور بالتعب، والإمساك، وزيادة الوزن".​

وأكدت أنه يعتمد العلاج على الاستخدام اليومي لهرمون مشابه للهرمون الذي تفرزه الغدة الدرقية بشكل طبيعي، ويتم إجراء تحاليل بشكل دوري إلى أن يتم ضبط الجرعة بحسب احتياج المريض، والتحكم بخمول الغدة الدرقية.​


ونصحت هيئة الدواء بعدم التوقف عن استخدام الدواء دون الرجوع إلى الطبيب​.


وكانت هيئة الدواء المصرية حذرت المواطنين من الحد من المخاطر والأضرار الصحية التي قد تنجم عن استخدام الأدوية دون الرجوع لمقدِّمي الرعاية الصحية، ونظرًا لاحتياج بعض المرضى لضرورة الحصول على أكثر من دواء في وقت واحد؛ تحذر هيئة الدواء المصرية من المخاطر المترتبة على التداخلات الدوائية دون استشارة.

التداخلات الدوائية
وشددت الهيئة على ضرورة إخبار مقدمي الرعاية الصحية من الأطباء والصيادلة بالأدوية التي يتم تناولها؛ لتجنب حدوث ما يُعرف بالتداخلات الدوائية.

وأوضحت أن التداخلات الدوائية تنقسم إلى ثلاثة أنواع، وهي: التفاعل بين دواء وآخر، أو بين الدواء والغذاء، أو نتيجة تعارض الدواء مع الحالة الصحية للمريض وما يعانيه من أمراض أخرى تؤثر على فاعلية الدواء.