النهار
الثلاثاء 27 يناير 2026 10:27 مـ 8 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تجديد تكليف الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار رئيسًا لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية ”القضية الفلسطينية من وعد بلفور إلى وعد ترامب”.. كتاب جديد بمعرض القاهرة الدولي واشنطن ضد بروكسل: هل يسيطر الأمريكيون على مستقبل غزة؟ سيناريو فنزويلا على الحدود الأمريكية.. هل تكون كندا الضحية التالية؟ صراع النفوذ في بغداد: واشنطن تصعّد وطهران تترقّب الأهلي يقترب من التعاقد مع الأنجولي إيلتسن كامويش مهاجم ترومسو النرويجي وزير التعليم يستعرض مع رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي جهود إصلاح المنظومة التعليمية...صور خلال ترؤسه الجلسة العلمية الثانية لمنتدى مركز الإمام الأشعري .. مفتي الجمهورية يؤكد: العقل والنقل في الفكر الأشعري ليسا في صراع بل... جامعة طنطا ترفع راية التميز الرياضي في افتتاح بطولة الجامعات والمعاهد المصرية كلية الصيدلة جامعة كفر الشيخ ضمن أفضل 10 كليات حكومية في التصفيات النهائية لجائزة مصر للتميز الحكومي 5 ساعات لاختيار الأكفأ.. محافظ الغربية يقود لجنة القيادات لتجديد الدماء بالجهاز الإداري رئيس جامعة الإسكندرية يبحث سبل التعاون مع قنصل عام السعودية

تقارير ومتابعات

مصدر عسكرى: المصريون صدموا من التصريحات الإسرائيلية

علم إسرائيل
علم إسرائيل
نقلت وكالة معاً الفلسطينية عن مصدر عسكرى كبير فى سيناء قوله، إن الجيش والحكومة والشعب المصرى صدموا من تصريحات الجانب الإسرائيلى، والتى طالب فيها من مصر سحب قواتها العسكرية التى دفعتها إلى سيناء لمحاربة الإرهاب، لأنها تعد خرقاً لاتفاقية كامب ديفيد.وقال المصدر العسكرى للوكالة الفلسطينية، إن مصر احتارت من مواقف إسرائيل الازدواجية تجاه مصر، فى البداية أبدت إسرائيل أسفها من تنامى الإرهاب فى سيناء وتعاطفت مع مصر وعرضت عليها المساعدة وطالبت من مصر مراراً على لسان نتانياهو وباراك بضرورة أن تلتفت مصر للقضاء على الإرهاب فى سيناء، وكان هناك تبادل معلومات بين الجانبين فى هذا الملف الخطير، وعندما دفعت مصر بتعزيزات عسكرية لشمال سيناء بهدف مواجهة العناصر الإرهابية الخطيرة والتى وصلت أعدادها الآلاف وتستحوذ على كميات كبيرة من الأسلحة والصواريخ، مهددة بذلك الأمن القومى للمنطقة بأكملها، وقد تطلب مواجهتها أعداد كبيرة من الجنود مدعومين بآليات عسكرية ثقيلة حتى تكون الكفة لصالح الجيش المصرى ليتمكن من القضاء عليها.وأشار المصدر العسكرى إلى أن الجماعات الإرهابية فى سيناء تبين أن من بينهم عناصر من أفغانستان والسعودية واليمن وباكستان وفلسطين جيش الإسلام، ومتطرفين مصريين ينتمون لمحافظات مصرية عديدة، إضافة إلى متطرفين من سيناء والموقف أصبح بالنسبة لمصر مصيرياً للغاية، وقال فى حال عدم انتصار الجيش المصرى على الإرهاب فى سيناء ستجر المنطقة بأكملها لحالة من العنف والحروب، لذلك أدخلت مصر آليات عسكرية وجنود إلى شمال سيناء المنطقة المحظورة بعد أن شكلت هذه العناصر مليشيات مسلحة تعدادها كبير وفى غاية الخطورة ومدربة على أعلى مستوى وتنتمى فى أجندتها إلى دول وتنظيمات مثل إيران والسعودية وحزب الله والقاعدة وجيش الإسلام فى قطاع غزة بقيادة معتز دغمش.وأوضح المصدر، إن سيناء قد تتحول إلى منطقة أخطر من أفغانستان والعراق، لذلك قرر الجيش المصرى وبكل حزم الحفاظ على هوية سيناء المصرية التى عادت إلى أحضان مصر بعد حرب أكتوبر 1973 ووفقاً للقيادة المصرية الكبيرة بأن مصر لن تفرط بسيناء حتى لو دخلت مئات الحروب، وهى على استعداد لذلك، مضيفاً عندما أدخلت مصر الآليات والقوات العسكرية لشمال سيناء دون التنسيق مع الجانب الإسرائيلى على اعتبار أن إسرائيل مضارة مثل مصر من الإرهاب فى سيناء وإن إسرائيل على علاقة طيبة بمصر من خلال معاهدة سلام ومواثيق، لم تضع مصر باعتبارها أن إسرائيل ستعترض وقد صدمت مصر من احتجاجات إسرائيل لإدخال القوات المصرية.