النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 07:29 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مباحثات مصرية فلسطينية لبحث سبل توحيد الصف واستحقاقات المرحلة المقبلة ابنك يحلم بالشهرة على السوشيال ميديا؟.. كيف توجه شغفه بطريقة آمنة؟ من اللقاء السري إلى «اللايك».. كيف أصبحت الخيانة الزوجية رقمية؟ ذكاء إصطناعي للجميع: فتح باب التسجيل في برنامج «سفراء AI» بالقومي للإتصالات هل العمل من المنزل يجعلك أكثر سعادة؟ دراسة تكشف مفاجأة الضوء الأزرق يفسد نومك؟ الدراسات تكشف الحقيقة قبل طرحها بالأسواق.. إحباط ترويج 900 عبوة أدوية بيطرية منتهية الصلاحية بالقليوبية ملقب نفسه بأفندينا... القبض علي ”إسماعيل دولار” وآخرين بعد اتهامهم بفرض البلطجة واستعراض القوة داخل كافيه بمنطقة المقطم الحزب الاتحادي الديمقراطي يثمن جهود القاهرة لعودة السلام والهدوء إلى الإقليم ودعم فلسطين مجلة علاء الدين تستقبل أصدقائها في المركز الثقافي بأرض الجولف لقاء سوري إسرائيلي بعد أيام من الغارة على قاعدة أبو الظهور الجوية.. ماذا جاء به؟ وزير السياحة والآثار يوجه بإعداد دراسة متكاملة لتطوير متحف آثار مطروح وإثراء سيناريو العرض

عربي ودولي

تايوان.. الرفات الذي تم العثور عليه لقائد الطائرة الحربية المنكوبة

أعلن مركز قيادة الإنقاذ التايواني في ساعة متأخرة من اليوم الجمعة (بالتوقيت المحلي) أن الرفات الذي تم انتشاله من موقع تحطم طائرة قبالة ساحل تايوان الغربي تم التأكد أنه للطيار المفقود الذي كان يحلق بطائرة مقاتلة من طراز "إف-16 في" عن طريق تحليل الحمض النووي.

وأقلعت الطائرة، ذات المقعد الواحد التي كان يقودها الكابتن تشين يي 28 عاما، من قاعدة في مدينة تشيايي جنوبي تايوان يوم الثلاثاء واختفت من على شاشات الرادار بعد 28 دقيقة من إقلاعها.

وتم العثور على حطام الطائرة العسكرية في موقع التحطم أمس الأول الأربعاء، كما تم انتشال رفات بشري.

وذكرت وكالة الأنباء التايوانية المركزية "سي.إن.إيه" أن الفحص تم إجراؤه باستخدام عينة من الحمض النووي من والدة الطيار الراحل.

وما زال سبب التحطم قيد التحقيق. وقال متحدث باسم سلاح الجو إن الأحوال الأجواء وأوضاع الرؤية كانت جيدة عندما سقطت الطائرة في البحر، مضيفا أنه لا يوجد دليل على قفز الطيار بمظلة قبل الحادث.

وحظر سلاح الجو التايواني طيران جميع الطائرات من طراز "إف- 16 في" منذ الحادث.

وتم العثور على الأجزاء البشرية وسترة الطيار، خلال عملية بحث وإنقاذ، قام بها 348 فردا، باستخدام سفينة وتسعة قوارب وأجروا 28 طلعة جوية.