النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 07:22 صـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

تقارير ومتابعات

إطلاق اسم «جلال عامر» على شارع مسقط رأسه بالإسكندرية

جلال عامر
جلال عامر
بعد نحو 6 أشهر من وفاته، زيّنت لافتة مكتوب عليها شارع جلال عامر، مسقط رأس الكاتب الساخر الكبير بحي الجمرك، الثلاثاء، والذي كان معروفا من قبل بـشارع سوق السمك القديم.وكانت محافظة الإسكندرية قد أصدرت فور وفاة عامر قرارًا برقم 198، يقضي بتغيير اسم الشارع ليحمل اسم الراحل، لكن نجله رامي أكد أن التأخير كان سببه البحث عن تصميم مميز للافتة، والتي حرصت الأسرة أن يأتي اختيارها بشكل ديمقراطي، وبمشاركة معجبيه ومحبيه، لتكون معبرة عن قيمة الراحل الكبيرة.وجاء اختيار تصميم اللافتة عن طريق مسابقة عبر صفحة الراحل على موقع الفيس بوك، حيث تلقت الصفحة 184 تصميماً، تم تصفيتها إلى 30، ثم وصل العدد في المرحلة قبل النهائية إلى سبع تصميمات، شارك في المفاضلة بينها نحو 8 آلاف مشترك ليفوز في التصفيات الأخيرة تصميم لشاب يدعى بيتر.جدير بالذكر أن جلال عامر كان أيضاً أحد ضباط حرب أكتوبر 1973، وشارك في تحرير مدينة القنطرة شرق، كما درس القانون في كليه الحقوق ودرس الفلسفة في كلية الآداب، قبل أن يحترف الكتابة ويبدأ في نشرت مقالاته في عدة صحف، كان آخرها عموده تخاريف في المصري اليوم.