النهار
الخميس 19 مارس 2026 10:28 مـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دبلوماسي مصري سابق: الحرب على إيران “مُخطط لها منذ 2009” وتحذيرات من تصاعد نهج اليمين في إسرائيل مجدي عبد الكريم مدير مديرية التموين بدمياط لـ” النهار”: زيادة الحصص الموردة للمحطات وشركة «بوتاجاسكو» لزيادة معدلات استهلاك الغاز .. وتكثيف الحملات... مصدر أمني ينفي وقوع انفجار داخل منتجع سكني بالقاهرة القبض على تشكيل عصابي يدير مراهنات إلكترونية عبر تطبيق 1xBet في أسيوط أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر محافظ القليوبية يفتح ملف ”أزمة الأطباء”.. خطة عاجلة لتطوير المنظومة الصحية الألعاب النارية تحت المجهر.. حملات أمنية موسعة لحماية المواطنين حكاية أم صنعت علماء.. أشكار زغلول تتصدر مشهد الأم المثالية بالقليوبية بالتعاون مع ”التمثيل التجاري”... خطة متكاملة لتعزيز تواجد ”شباب الأعمال” في أسواق إفريقيا عضو المنظمة المصرية لحقوق الانسان يهنئ الرئيس والشعب المصري بمناسبة عيد الفطر المبارك توجيهات عاجلة من وزير الري استعدادا لعيد الفطر رئيس بيراميدز: سلامة وصحة اللاعبين أهم من أي بطولة

صحافة إسرائيلية

ماذا قالت الصحف الصهيونية عن تغيير قيادات الجيش المصري؟

الرئيس والمشير طنطاوى والفريق عنان
الرئيس والمشير طنطاوى والفريق عنان
وصفت الصحف الصهيونية إقالة وزير الدفاع المصري ورئيس الأركان بأنها خطوات استكمالية لإتمام الثورة المدنية، مشيرة إلى أن وزير الدفاع الجديد من كارهي الكيان الصهيوني والولايات المتحدة.واهتمت الصحف الصهيونية بالتغييرات الكبيرة التي أجراها الرئيس المصري محمد مرسي في قيادة الجيش المصري، التي تعتبر أكبر تغييرات في قيادة أحد أهم جيوش المنطقة منذ نحو عشرين عامًا.فقد وصفت صحيفة هاآرتس هذه التغييرات بأنها خطوات استكمالية لإتمام الثورة المدنية، وإبعاد الجيش عن السياسة، وإعادة تحديد مسؤوليات المجلس العسكري باعتباره مجلسًا استشاريًّا، واستعادة الرئيس لمنصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيرة إلى أن تبنِّي الرئيس محمد مرسي للجيش والقوات المسلحة في بداية الأمر كانت خطوة لا مفر منها، بعد أن اتضح عزم المجلس العسكري على مواصلة السيطرة على مقاليد الأمور.وقالت الصحيفة تحت عنوان مرسي يريد قوة وصلاحيات الجيش ولكن بدون الجيش: إن هجمات سيناء وفَّرت لمرسي فرصة العمر، ووفَّرت لمصر اللحظة التي انتظرتها منذ العام 1952، لتكون دولة مدنية، مشيرة إلى أن كون الرئيس المصري من حركة الإخوان المسلمين، فإن كل خطوة يقوم بها يتم النظر إليها وتحليلها من منظور السعي لفرض أجندة إسلامية، وليس كمحاولة لبناء دولة مدنية، معتبرة أنه يمثل تهديدًا يثير قلق ومخاوف واشنطن وتل أبيب.وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن وتل أبيب كانتا تعتقدان أن ما يحدث في مصر شبيهًا وتكرارًا للتجربة التركية، حيث يشكل حلقة وصل واتصالاً مع أجهزة المخابرات والجيوش الأجنبية، واعتبر الكيان الصهيوني أن الجيش المصري سيكون الأساس لمواصلة التعاون معه، وأنه طالما بقي طنطاوي في الحكم، فإن اتفاقية السلام والتعاون العسكري بين الطرفين لن يتضرر.وقالت إن وزير الدفاع المصري الجديد عبد الفتاح السيسي لا يعتبر من محبي إسرائيل أو الأمريكيين، وأضافت أن الخطوة التي أقدم عليها الرئيس المصري أمس لا تتوقف عند تغيير أصحاب المناصب، بل تتعلق بتغيير جوهري في مبنى الحكم، بحيث يكون الرئيس والحكومة من الآن فصاعدًا هو من يدير أمور الدولة بما في ذلك سياستها الأمنية والخارجية.أما صحيفة يديعوت أحرونوت فقد نشرت مقالاً للمحلل العسكري أليكس فيشمان تحت عنوان خطر على العلاقات مع إسرائيل، حيث قال: إن تصفية القيادة العسكرية القديمة في مصر، بضربة سيف واحدة، دون أية قطرة عرق، وبدون أي تردد من قبل الجيش المصري، هي دراما من الصعب وصفها بالكلمات، وهذه هي إحدى نقاط الذروة الكبيرة التي تفاجئ فيها الثورة المصرية العالم.وأشار إلى أن طنطاوي وعنان لم يعرفا أنهما سيطيران من منصبهما، وأن طنطاوي بإعطائه الضوء الأخضر لإقالة مدير المخابرات المصرية السابق مراد الموافي بعد عملية سيناء، قد أصدر عمليًّا قرار تصفيته وإقالته.وأكد فيشمان أن ما حدث عمليًّا هو إطلاق عملية جديدة لتطهير النظام ومصر من رجال مبارك وزرع أشخاص جدد، سواء كانوا من الإخوان المسلمين أم من الموالين للرئيس الجديد، وأن عملية سيناء كانت عملية اعتداء إستراتيجي أكبر بكثير مما بدت في البداية، فهي التي سببت الانقلاب في موازين القوى في مصر وكشفت مدى ضعف الجيش المصري في مواجهة قوة الرأي العام في الدولة.وأوضح أن قرارات مرسي وقعت على الكيان الصهيوني كالرعد في يوم صحو، فقد أقيل مجموعة لا يستهان بها من الرجال الذين احتفظوا لسنوات طويلة بعلاقات عمل مع جهات في الكيان الصهيوني، مما قد يؤثر على جودة وطبيعة العلاقة بين المؤسسة الأمنية والسياسية الصهيونية وبين مصر.وأشار إلى أنه على المستوى التكتيكي وعلى ضوء المصلحة المشتركة حاليًا، سيستمر التعاون وستستمر الاتصالات والعلاقات بين الطرفين، لكنها ستقل وتخف تدريجيًّا، مؤكدًا أيضًا أن وزير الدفاع الجديد متحفظ وغير متحمس للكيان الصهيوني، رغم احتفاظه بعلاقات عمل معه عندما كان رئيسًا للمخابرات الحربية.