النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 06:32 مـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبداللطيف والشوربجي يشهدان توقيع بروتوكول الخدمات التعليمية والتحول الرقمي بدار التحرير «أڤيڤا» تبرز دور الذكاء الصناعي في تحول الطاقة خلال إيجبس 2026 «الفطيم العقارية» تعزز شراكتها مع «مصر الخير» لدعم وتمكين الغارمات عبر Festival Cares «الصحة» تنفذ 933 ندوة توعوية بصحة الفم والأسنان بمشاركة 7015 مواطنًا 2400 سيارة إسعاف في الشوارع.. توجيهات عاجلة من وزير الصحة استعدادًا لسوء الأحوال الجوية تعرف علي موعد وديتي مصر أمام السعودية و إسبانيا ارتفاع صافي أرباح بنك قناة السويس إلى 6.4 مليار جنيه بنهاية عام ٢٠٢٥ جامعة عين شمس تناقش جاهزية «العمل عن بُعد» وتطوير البرامج الدراسية لمواكبة سوق العمل انتظام الدراسة بـ «عين شمس الأهلية» واستعدادات مكثفة لامتحانات «الميدترم» «عبد اللطيف» و«الشوربجي» يشهدان توقيع بروتوكول لتطوير الخدمات التعليمية قرار عاجل من التعليم: إجازة بالمدارس يومي «الأربعاء والخميس» بسبب سوء الأحوال الجوية مواعيد مباريات منتخب مصر 3×3 في البطولة الإفريقية بأنجولا

عربي ودولي

مجزرة أسطول الحريه تثي الخلافات بين الأسرائيلين

غزة _علاء المشهراوييدرس رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، تساحي هنغبي، البدء بالتحقيق في مصدر التسريب لصحيفة هآرتس بشأن تصريحات قيلت في الجلسة المغلقة بين أعضاء اللجنة من جهة، وبين أعضاء لجنة آيلاند التي حققت في مجزرة أسطول الحرية وذلك في ظل تبادل التهم بين المستويين الإسرائيليين العسكري والسياسي بشأن المسؤولية عن المجزرة .يذكر أن التسريب قد أدى إلى تبادل اتهامات بين وزارة الأمن وبين قيادة هيئة الأركان العامة للجيش.وكانت صحيفة هآرتس قد نشرت اقتباسات من وثيقة تلخيص للجلسة المشتركة التي عقدت في الثاني والعشرين من تموز/ يوليو الماضي، حيث أشار ادعى أحد أعضاء اللجنة، أفيف كوخافي، أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الجيش .وبحسب كوخافي فإنه تحدث عما حصل منذ لحظة اتخاذ المستوى السياسي قراره باعتراض أسطول الحرية بطرق عسكرية. واعتبرت أقواله دعما لموقف وزير الأمن إيهود باراك مقابل رئيس هيئة الأركان غابي أشكنازي، خاصة وأن علاقات الأخيرين تشهد توترا في ظل الخلاف على تعيين رئيس هيئة أركان جديد للجيش.في المقابل، نقل عن مصادر في الجيش اتهامها غير المباشر لوزير الأمن بتسريب الوثيقة، وادعوا أن باراك هو الوحيد الرابح من التسريب، الأمر الذي نفاه مكتب وزير الأمن. وبحسب المصادر ذاتها فإن السكرتير العسكري لباراك كان الوحيد الذي قام بالتسجيل بشكل منظم.