النهار
الأربعاء 18 فبراير 2026 01:13 مـ 1 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التعليم يهنئ الرئيس السيسي بحلول شهر رمضان المبارك مداهمة أمنيى مروعة بالقليوبية.. مصرع 6 عناصر إجرامية وضبط 800 كجم مخدرات مجموعة إي اف چي القابضة تحصل على شهادة ISO 45001 لتعزيز معايير الصحة والسلامة المهنية مليون خدمة غير مالية واستشارية قدمتها مراكز خدمات تطوير الأعمال تحت رعاية المركزي المصري زيارة علمية ميدانية لطلاب جامعة الدلتا التكنولوجية بشركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء ببنها وزير التعليم العالي يهنئ الإعلاميين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك حاكم عجمان يستقبل رئيس جامعة القاهرة لبحث تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي وزير النقل يتفقد ورش صيانة السكك الحديدية بأبو غاطس والفرز ويؤكد: لا تهاون في إجراءات الصيانة ولا خروج لأي قطار إلا بعد... كيف تنظّم الأسر المصرية وقت المذاكرة والنوم لأبنائها في رمضان؟...«أمهات مصر» توضح وفد من جامعة هيروشيما يزور «ألسن عين شمس» لبحث تفعيل اتفاقية التبادل الطلابي من غرفة الأزمات إلى المكاتب.. جولة موسعة لمحافظ القليوبية بالدايون العام حسم فوري للإشغالات والتعديات في حملة مسائية موسعة بالمحاور الحيوية بالعبور

عربي ودولي

متحور كورونا أوميكرون يضع الأطباء في ورطة

حتى الآن، تظهر الدراسات والمعلومات المتوفرة أن المتحور الجديد من فيروس كورونا "أوميكرون" يحدث أعراضا خفيفة مقارنة بالمتحورات السابقة من الفيروس، وفقا لـ«سكاي نيوز عربية».

لكن الإصابات الشديدة بـ"أوميكرون" يمكن أن تكون أكثر حدة من ذي قبل، بحسب مجلة "الإيكونومست" البريطانية.

وقالت المجلة إن لدى المتحور الجديد قدرة كبيرة على التفشي، مما يعني أنه يمكن أن ينتشر بشكل أكبر من السلالات السابقة، لكن الخبر السار هو أن أعراضه خفيفة.

والمشكلة في المتحور أنه لا يزال جديدا للغاية لدرجة أن المسئولين الصحيين قد لا يجدون الخيارات الصحية لعلاج الحالات الشديدة.

وذكرت أنه بمجرد أن يصاب الشخص إصابة شديدة من جراء "أوميكرون"، بما يتطلب العلاج في المستشفى، فقد تكون خيارات الأطباء أقل للعلاج مقارنة بالمتحورات السابقة، مثل الأجسام المضادة وحيدة النسيلة.

ويبدو أن "أوميكرون" قادر على مراوغة غالبية هذه الأجسام، مما يعني أن المتحور قد يتسبب في ضغط كبير على المستشفيات في شتى أنحاء العالم.

وقالت المجلة إن طبيعة المتحور الجديد وما يترتيب على سرعة انتشاره، يعني أن المستشفيات حول العالم تشعر بالقلق، من جراء ارتفاع في أعداد المنقولين إليها بسبب الإصابة بالمتحور، في وقت لا يتوفر لها الكوادر الطبية اللازمة.

وتظهر هذه الأمور أن صاحب الإصابة الصعبة بـ"أوميكرون" سيواجه مشكلة كبيرة أثناء تلقي العلاج.

وكانت دراسة حديثة أجرتها جامعة كولومبيا خلصت إلى أن "أوميكرون" بوسعه تفادي اللقاحات والأجسام المضادة وحتى الجرعات المعززة، مما يجعله أكثر عدوى مما سبقه.

وربما تخفف هذه الإجراءات من حدة المتحور، لكن الأشخاص غير المطعمين يواجهون خطرا كبيرا.