النهار
الجمعة 5 يونيو 2026 05:48 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيطرة على حريق بحظيرة ماشية في عزبة أبو ناعورة بالفيوم دون خسائر أو إصابات ”التنبؤ بمقاومة المضادات الحيوية عبر النظم البيئية والسيطرة عليها” في مكتبة الإسكندرية الأمير أباظة: اعلن استقالتي ويببقي مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، ونذهب جميعًا. د. نضال أبوزكي من القاهرة: 4.8 تريليون دولار يفصلون الناجين عن المتأخرين في اقتصاد الذكاء الاصطناعي كاسبرسكي تحذّر من مهاجمين إلكترونيين يستخدمون رموزاً نصية لإنشاء رموز QR خبيثة توقيع الكشف الطبي على 7558 مواطن خلال القوافل الطبية المجانية بقرى ومراكز محافظة كفرالشيخ أمل الزين مدربً معتمد على مستوى الجمهوريةفي التوكاتسو شمروخ يشعل النيران في شقة سكنية بشبرا الخيمة.. دون وقوع إصابات بعد ساعات من التحقيقات.. حجز مدير التعليم بالقليوبية وصرف ولية أمر الطالبة من النيابة الباحثة إبتسام إبراهيم مبروك تحصل على دكتوراة الفلسفة في الآداب من جامعة الإسكندرية حول التحول الرقمي والحماية الاجتماعية من منصة الأمم المتحدة للمناخ في بون.. د. منال متولي تطلق مبادرة دولية لبناء كوادر الاستدامة والمهن الخضراء السيطرة على حريق داخل شقة سكنية بالتجمع.. والماس الكهربائي السبب

تقارير ومتابعات

رئيس جامعة القاهرة يُجري حوارًا مفتوحًا مع الطلاب في ختام فعاليات اليوم الثاني لملتقى التوظيف والتدريب

في ختام فعاليات اليوم الثاني لملتقى التوظيف والتدريب الذي تنظمه جامعة القاهرة، حرص الأستاذ الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، على التواجد وسط الطلاب والخريجين، حيث أجرى معهم حوارًا مفتوحًا داخل أروقة الجلسات، للتعرف على انطباعاتهم حول الملتقى، ومدى استفادتهم من الجلسات والأنشطة المختلفة، والاستماع إلى آرائهم بشأن أبرز الإيجابيات ومقترحات تطويره خلال الدورات المقبلة.

وأكد رئيس الجامعة، خلال اللقاء، حرص إدارة الجامعة على تطوير الملتقى بشكل مستمر، مشيرًا إلى أن نسخة هذا العام جاءت أكثر تنوعًا من حيث المحتوى والمشاركات، بما يعكس توجه الجامعة نحو تقديم تجربة متكاملة تجمع بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق العملي، معلنًا توجه الجامعة لتنظيم الملتقى أكثر من مرة سنويًا، وبمشاركة موسعة من مختلف كليات الجامعة.

ووجه الدكتور محمد سامي عبدالصادق عددًا من الرسائل المهمة للطلاب والخريجين، شدد خلالها على ضرورة تنمية المهارات والجدارات التي يتطلبها سوق العمل، والحرص على الالتحاق بالدورات التدريبية المتخصصة، واكتساب الخبرات العملية، مؤكدًا أن الجامعة تضم نحو 145 مركزًا يقدم برامج تدريبية متنوعة في مختلف المجالات، وأن هذه المهارات تمثل عنصرًا حاسمًا في تعزيز فرص الحصول على وظائف مناسبة، إلى جانب أهمية بناء سيرة ذاتية قوية تعكس قدرات الطالب الحقيقية.

كما أكد رئيس الجامعة أهمية المشاركة الفعالة في الأنشطة المجتمعية، مشيرًا إلى منصة "أثر" التي أطلقتها الجامعة، والتي تتيح للطلاب الانخراط في القوافل والأنشطة المختلفة، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وبناء شخصياتهم، موضحًا أن ما يكتسبه الطلاب من خبرات من خلال هذه الأنشطة يُضاف إلى سيرتهم الذاتية، ويعزز من جاهزيتهم لسوق العمل.

ومن جانبهم، أعرب الطلاب والخريجون عن تقديرهم لمستوى التنظيم وجودة فرص التدريب والتوظيف، مؤكدين أهمية تكرار إقامة الملتقى على مدار العام، لما يوفره من فرص حقيقية للاحتكاك المباشر بسوق العمل والاستفادة من خبرات المتخصصين.

وشهدت فعاليات اليوم الثاني حضورًا واسعًا وتفاعلًا ملحوظًا من الطلاب والخريجين، في إطار حرص الجامعة على تعزيز مهاراتهم وربطهم بمتطلبات سوق العمل المتغيرة.

وفيما يتعلق بالجلسات الختامية، تناولت الجلسة العاشرة، التي جاءت بعنوان "من النقرات إلى العملاء: تحسين محركات البحث في عالم المال"، محاور متقدمة في التسويق الرقمي، حيث استعرض أحمد ماهر، أخصائي أول تسويق رقمي، آليات توظيف تقنيات تحسين محركات البحث في القطاع المالي، وكيفية تحويل الزيارات الرقمية إلى عملاء فعليين، مؤكدًا أهمية تحليل البيانات وفهم سلوك المستخدم وبناء استراتيجيات محتوى فعّالة.

كما ناقشت الجلسة الحادية عشرة، بعنوان "إعادة تعريف المواهب: ماذا يريد أصحاب العمل اليوم؟"، التحولات الحديثة في متطلبات سوق العمل، بمشاركة عدد من المتخصصين في الموارد البشرية، حيث ركزت على المهارات الأساسية التي يبحث عنها أصحاب العمل، مثل المرونة، والقدرة على التعلم المستمر، ومهارات التواصل والعمل الجماعي، إلى جانب أهمية الاستعداد الجيد للمقابلات الشخصية وبناء هوية مهنية واضحة.

وتناولت الجلسة الثانية عشرة، بعنوان "من الفكرة إلى التأثير"، رحلة تحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للنمو والاستدامة، حيث أكد المتحدثون أن النجاح لا يرتبط بحجم المشروع فقط، بل بقدرته على تحقيق تأثير حقيقي، مع التأكيد على أهمية التخطيط الاستراتيجي وبناء نماذج أعمال مرنة تستجيب لتغيرات السوق.

أما الجلسة الثالثة عشرة، التي جاءت بعنوان "نأسف.. لقد تم رفضك"، فقد سلطت الضوء على أسباب رفض المتقدمين للوظائف، حيث استعرض أحمد عادل أبرز هذه الأسباب، ومنها ضعف المهارات، وعدم توافق السيرة الذاتية مع متطلبات الوظيفة، وضعف الاستعداد للمقابلات، مؤكدًا أهمية التعلم من تجارب الرفض باعتبارها خطوة نحو تحسين الأداء.

واختُتمت الجلسات بجلسة بعنوان "فرص عالمية"، تناولت آليات تطوير المسارات المهنية داخل المؤسسات الكبرى، وأحدث الاتجاهات في بناء بيئات عمل داعمة للنمو، مع التأكيد على أن الشركات باتت تركز على تطوير الموظفين وتقديم برامج تدريب مستمرة تواكب تطورات سوق العمل.