النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 07:52 مـ 15 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”والله زمان”.. رحلة صوتية في كواليس وأسرار الدراما المصرية «أحلام إمبراطورية ‏خطيرة».. صحيفة «يديعوت أحرونوت» تفجر مفاجآت ضخمة بشأن رؤية إسرائيل للمنطقة تحذيرات عالمية من تسبب الصراع الحالي مع إيران في موجة هجرة بأبعاد غير مسبوقة إسرائيل تعترف بوقوع خسائر فادحة جراء ضرب إيران.. ماذا قالت؟ كيف تستعد إيران لأسوأ سيناريو في الحرب مع أمريكا؟.. اعتراف خطير هناك أمل في تغيير سياسي عميق لمستقبل إيران البعيد.. خبيرة أمريكية تفجر مفاجأة بشأن طهران وزير الصحة يشهد احتفالية مرور 50 عاماً على تأسيس المجالس الطبية المتخصصة: العلاج حق دستوري وعدالة صحية لكل مواطن وزارة الصحة تستعرض جهودها المتكاملة في تعزيز الصحة النفسية ومكافحة الإدمان كيف يمكن لإيران أن تشن «حرب ناقلات» جديدة؟.. «الفاينانشال تايمز» تُجيب وزارة الصحة تستعرض إنجازات الإدارة المركزية لعمليات الدم خلال يناير 2026.. خطوات حاسمة نحو الاكتفاء الذاتي ومأمونية الدم أرواح في المدينة تحتفي بـ محمد فوزى فى 60 سنة من الحضور بمعهد الموسيقى حملة أمنية وتنفيذية مكثفة ببنها: الأرصفة والطرق العامة تحت السيطرة

عربي ودولي

وزير الداخلية النمساوى يؤكد التزام بلاده بخط صارم للحد من اللجوء خلال 2022

أكد جيرهارد كارنر وزير الداخلية النمساوي اليوم، الأربعاء، التزام بلاده بخط صارم للحد من موجات اللجوء خلال العام الجديد 2022.

وقال كارنر في تصريحات له اليوم، الأربعاء، إن أزمة الهجرة غير الشرعية تصاعدت على نحو السيئ مع وصول 7 آلاف طالب لجوء إلى النمسا من أفغانستان في شهر نوفمبر الماضي فقط، معتبرا أن هذا الوضع يمثل عبئا كبيرا على كاهل الاقتصاد النمساوي ويحول دون المشاركة في اتفاقية إعادة التوطين الخاصة بالاتحاد الأوروبي.

وأوضح الوزير أنه سوف يجري إعادة هيكلة شاملة لوزارة الداخلية في العام المقبل لرفع مستوى الكفاءة لمواجهة موجات اللجوء والهجرة غير الشرعية إلى البلاد.

وذكر الوزير أن الولايات الفيدرالية سوف تستمر في تلقي المزيد من الأموال لتخفيف الأعباء في جهود إيواء اللاجئين، مشيرا إلى أنه في العام الماضي زاد عدد اللاجئين بشكل كبير.

وشدد كارنر على ضرورة الفصل بشكل أكثر صرامة بين اللجوء والهجرة القانونية، لافتا إلى وجود 6 آلاف فرصة للهجرة في عام 2022 في القطاعات التي تعاني من عجز وندرة في التخصصات ونقص في العمالة المدربة.