النهار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 10:30 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بيت العمر» بالحسبة.. ماذا يدفع المواطن من الحجز إلى التملك؟ فرنسا بالقوة الضاربة أمام تركيا في دوري الأمم الأوروبية.. تعرف على التشكيل 90 ألف وفاة وإصابة على طرق مصر في 2025.. السائق ليس وحده في دائرة المسؤولية عاجل.. تشكيل منتخب مصر أمام أنجولا الإسكندرية تطلق ثورة خضراء في النقل العام.. تحويل 100 أتوبيس للعمل بالغاز الطبيعي رئيس نادي سموحة يكرم أبطال العالم في الخماسي الحديث بعد إنجاز إسبانيا التاريخي ”تعليم البحيرة” أول وثاني ورابع الجمهورية فى مسابقتى معرض التربية الخاصة والمجلة الإلكترونية جامعة بني سويف توضح ملابسات ضبط شخص ينتحل صفة طالب امتياز داخل المستشفى الجامعي ”خايفة من عيون الناس”.. عروس تونسية تدخل حفل زفافها بحجاب مطرز بالذهب بالفيديو.. حكيم يستعيد تألقه في أغنية ”حلاوة روح” من برنامج ”سهرانين” أمطار خلال ساعات.. خريطة المناطق المتوقع تأثرها اليوم في ذكرى رحيله.. خالد صالح من مشهد عابر في «محامي خلع» إلى أدوار لا تُنسى بالسينما المصرية

أفريقيات

جامبيا: لجنة تحقيق تدين الرئيس السابق عن أعمال قتل وتعذيب واغتصاب خلال حكمه الذي استمر 22 عاما

كشفت لجنة تحقيق في جامبيا، إن الرئيس السابق يحيى جامع، مسؤول عن سلسلة من أعمال قتل وتعذيب واغتصاب خلال حكمه الذي استمر 22 عاما.
ووفقا لما ذكرتة شبكة "روسيا اليوم" فقد سُلم تقرير اللجنة، الذي جاء بعد تحقيق شامل استمر ثلاث سنوات في انتهاكات عهد جامع استنادا إلى أقوال مئات الشهود، إلى الرئيس أداما بارو في وقت سابق من الشهر الجاري لكنه لم ينشر إلا اليوم وأوصت اللجنة بمحاكمة المسؤولين عن الانتهاكات.
فقد تشكلت لجنة الحقيقة والمصالحة والتعويضات، وهي لجنة مستقلة، بعد أن غادر جامع البلاد إلى المنفى في غينيا الاستوائية رافضا الاعتراف بهزيمته في الانتخابات التي أجريت في 2016.
وقالت اللجنة إن جامع الذي وصل إلى الحكم بانقلاب عسكري في 1994، وأتباعه، بمن فيهم أفراد فرقة اغتيالات، مسؤولون عن 44 جريمة محددة ضد صحفيين وجنود سابقين ومعارضين سياسيين ومدنيين.
كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أشادت بالانتخابات الرئاسية في جامبيا، مؤكدة أن شعب جامبيا أصبح مجددا مصدرًا للإلهام بسعيهم السلمي إلى الحكم التمثيلي والمشاركة المدنية في العملية السياسية.
يذكر أن حصل أداما بارو على أكثر من 53% من الأصوات، متقدما بفارق كبير على منافسه الرئيسي أوسينو داربوي الذي حاز 27.7% من الأصوات، وفق لجنة الانتخابات.
لكن معارضي بارو قالوا إنهم يرفضون هذه النتائج حتى قبل إعلانها بشكل النهائي وإنهم يحتفظون بـ"كل وسائل الرد".