النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 02:13 مـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استغاثة فتاة: خطيبي السابق أكرهني على إيصالات أمانة وأمن كفر الشيخ يضبط طرفي الواقعة الداخلية تشارك المواطنين الإحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو من القرى إلى دور الأيتام والمسنين.. أمن القليوبية يواصل مسيرة العطاء في ذكرى 30 يونيو القبض علي متحرش بسيدة داخل مترو الأنفاق بنطاق محطات الجيزة الصين تعلق على تصريحات رئيس الوزراء الهندي .. التعاون بين الدول لا ينبغي أن يستهدف أي طرف ثالث الداخلية تضبط قضايا اتجار غير مشروع بالنقد الأجنبي بقيمة تتجاوز 11 مليون جنيه خلال 24 ساعة الإدارة العامة للمرور تضبط أكثر من 114 ألف مخالفة مرورية، وتكشف عن حالات تعاطي مخدرات بين السائقين في حملات مكثفة على مستوى... ضبط صانعة محتوى بالإسكندرية لنشرها مقاطع خادشة للحياء والتحريض على البلطجة وزارة الداخلية تواصل فعاليات مبادرة ”كلنا واحد” احتفالاً بذكرى ثورة 30 يونيو بسبب خلافات عائلية.. القصة الكاملة لمقتل شحيبر ونجليه على يد شقيقه في سوهاج محمد رمضان يعلن موعد حفله الجديد في سيدني الأسترالية.. تفاصيل ثورة 30 يونيو..المرأة في قلب التنمية

أفريقيات

جامبيا: لجنة تحقيق تدين الرئيس السابق عن أعمال قتل وتعذيب واغتصاب خلال حكمه الذي استمر 22 عاما

كشفت لجنة تحقيق في جامبيا، إن الرئيس السابق يحيى جامع، مسؤول عن سلسلة من أعمال قتل وتعذيب واغتصاب خلال حكمه الذي استمر 22 عاما.
ووفقا لما ذكرتة شبكة "روسيا اليوم" فقد سُلم تقرير اللجنة، الذي جاء بعد تحقيق شامل استمر ثلاث سنوات في انتهاكات عهد جامع استنادا إلى أقوال مئات الشهود، إلى الرئيس أداما بارو في وقت سابق من الشهر الجاري لكنه لم ينشر إلا اليوم وأوصت اللجنة بمحاكمة المسؤولين عن الانتهاكات.
فقد تشكلت لجنة الحقيقة والمصالحة والتعويضات، وهي لجنة مستقلة، بعد أن غادر جامع البلاد إلى المنفى في غينيا الاستوائية رافضا الاعتراف بهزيمته في الانتخابات التي أجريت في 2016.
وقالت اللجنة إن جامع الذي وصل إلى الحكم بانقلاب عسكري في 1994، وأتباعه، بمن فيهم أفراد فرقة اغتيالات، مسؤولون عن 44 جريمة محددة ضد صحفيين وجنود سابقين ومعارضين سياسيين ومدنيين.
كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أشادت بالانتخابات الرئاسية في جامبيا، مؤكدة أن شعب جامبيا أصبح مجددا مصدرًا للإلهام بسعيهم السلمي إلى الحكم التمثيلي والمشاركة المدنية في العملية السياسية.
يذكر أن حصل أداما بارو على أكثر من 53% من الأصوات، متقدما بفارق كبير على منافسه الرئيسي أوسينو داربوي الذي حاز 27.7% من الأصوات، وفق لجنة الانتخابات.
لكن معارضي بارو قالوا إنهم يرفضون هذه النتائج حتى قبل إعلانها بشكل النهائي وإنهم يحتفظون بـ"كل وسائل الرد".